هل تستطيع بغداد المطالبة بتعويضات بليونية من الامريكيين
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75707-هل_تستطيع_بغداد_المطالبة_بتعويضات_بليونية_من_الامريكيين
انطلقت عصر الاحد فعاليات افتتاح مهرجان بغداد الدولي الرابع للزهور على ارض متنزه الزوراء في كرنفال تقيمة امانة بغداد بمشاركة عالمية وعربية واسعة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٦, ٢٠١٢ ٠٧:٠٠ UTC
  • هل تستطيع بغداد المطالبة بتعويضات بليونية من الامريكيين

انطلقت عصر الاحد فعاليات افتتاح مهرجان بغداد الدولي الرابع للزهور على ارض متنزه الزوراء في كرنفال تقيمة امانة بغداد بمشاركة عالمية وعربية واسعة

انطلقت عصر الاحد فعاليات افتتاح مهرجان بغداد الدولي الرابع للزهور على ارض متنزه الزوراء في كرنفال تقيمة امانة بغداد بمشاركة عالمية وعربية واسعة.

وتضمنت احتفالية الافتتاح عدد من الفعاليات الفنية والثقافية وكلمات للوفود المشاركة.

وفيما أعلنت شركة طيران الإتحاد الإماراتية عن شروعها بتسيير رحلات جوية منتظمة بين البصرة وأبو ظبي، رحبت الحكومة المحلية في المحافظة بتدشين الخط الجوي الجديد.
وأعلنت وزارة النقل العراقية عن قرب افتتاح خطين مع ألمانيا والجمهورية الاسلامية في إيران.

وقال المستشار في وزارة النقل صلاح خضير من المقرر أن تفتتح بعد أيام قليلة خطاً جوياً بين البصرة ومدينة مشهد الإيرانية، إضافة الى خط بين المحافظة وبرلين في ضوء اتفاق مع شركة (لوفتهانزا) الوطنية الألمانية يقضي بتسييرها رحلات منتظمة عبر الخط، مضيفاً أن «الوزارة تسعى لافتتاح خط جوي بين البصرة والقاهرة، وآخر مع العاصمة الأردنية عمان».

وأكد خضير الذي كان يتولى إدارة الشركة العامة لموانئ العراق أن «وزارة النقل في طور تطوير مطار البصرة الدولي، وتحسين الخدمات فيه، من أجل يكون قادراً على استيعاب الزيادة المتوقعة في عدد الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من خلاله».

على الصعيد السياسي بحث رئيس لجنة العلاقات الخارجية النيابية في وقت متأخر مساء أمس مع السفير التركي لدى بغداد يونس ديمرير تأثيرات سد السو التي تنوي تركيا بناءه على نهر دجلة في داخل أراضيها، ودعا حمودي السفير التركي لتقديم توضيحات اوفى للجنة العلاقات الخارجية.

من جهة اخرى طالب محللون سياسيون عراقيون الحكومة العراقية برفع دعاوى تعويضية من الولايات المتحدة الامريكية على خلفية المعلومات التي كشف عنها محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة النووية.

وتتيح المعلومات التي قدمها البرادعي لمحكمة الجرائم الدولية مقاضاة قادة الولايات المتحدة وبريطانيا الذين نفذوا الغزو الكارثي للعراق في سنة 2003 بذريعة مزيفة هي اسلحة الدمار الشامل.

وقال البرادعي انه في ضوء «ازدراء الولايات المتحدة الكامل للقواعد الدولية» في غزوها للعراق، فان الامم المتحدة يجب ان تطلب رأيا من محكمة العدل الدولية عن قانونية حرب العراق. وهو مقتنع بان الوزن الكبير للادلة سوف تتحيز لقرار سلبي اي ضد الحرب اذا تجرأت محكمة العدل الدولية على مثل هذه المبادرة، ويقيم البرادعي عندها قضية للمحكمة الجنائية الدولية «للتحقيق فيما اذا كانت تكون جرائم حرب».

وبغض النظر عن النتائج، فان البرادعي غاضب الى اقصى حد اخلاقيا بسبب السحق الصريح لدولة شرق اوسطية ذات سيادة من قبل القوى الكبرى الغربية وحلفاءهم بحيث انه ينصح ايضا العراقيين لكي يطلبوا تعويضات حرب – وهو متأكد بانها تبلغ عشرات البلايين من الدولارات.

ويجد بعض السياسيين ان مادة الكتاب تصلح لان تكون مرافعة قضائية عراقية امام المحاكم الدولية، وربما الامريكية للمطالبة بحقوق العراق، وهو ما سبق وان طالب به بعض النواب والشخصيات السياسية ما بعد مرحلة الانسحاب العسكري الامريكي من العراق، ففي الوقت الذي ظهرت فيه مواقع متخصصة بهذا الموضوع على صفحات " ANTYWAR" لاسيما من قبل ناشطين في ميدان حقوق الانسان في اوربا والولايات المتحدة ذاتها، الا ان مثل هذه المحاولات ما زالت خجولة من قبل الحكومة العراقية او الاحزاب الرئيسية المساهمة في السلطة.

وقعت الحكومة العراقية اتفاقية انهاء المطالبات القانونية بين الطرفين ولكن ظهور حقائق جديدة في ملف الحرب بعد كل سنوات الاحتلال الامريكي  قد تتيح للعراق المطالبة بتعوضات تصل الى بلايين الدولارات.