اهتمامات الصحف الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75711-اهتمامات_الصحف_الجزائرية
اهتمت صحف الجزائر الصادرة الثلاثاء 17نيسان / ابريل بزيارة رئيس «المجلس الإنتقالي الليبي» مصطفى عبد الجليل، الذي حصل على تعهد من الجزائر بعدم السماح لأفراد عائلة القذافي اللاجئين بها، القيام بأي نشاط معادي لطرابلس. ونقلت عن قاد جهاز المخابرات الفرنسية الأسبق إيف بوني، بأن بلده وحلف شمال الأطلسي مسؤولان عن الفوضى التي تتخبط فيها ليبيا. إلى جانب قضايا أخر حظيت بعناية الصحافة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٦, ٢٠١٢ ٢٣:٤٨ UTC
  • اهتمامات الصحف الجزائرية

اهتمت صحف الجزائر الصادرة الثلاثاء 17نيسان / ابريل بزيارة رئيس «المجلس الإنتقالي الليبي» مصطفى عبد الجليل، الذي حصل على تعهد من الجزائر بعدم السماح لأفراد عائلة القذافي اللاجئين بها، القيام بأي نشاط معادي لطرابلس. ونقلت عن قاد جهاز المخابرات الفرنسية الأسبق إيف بوني، بأن بلده وحلف شمال الأطلسي مسؤولان عن الفوضى التي تتخبط فيها ليبيا. إلى جانب قضايا أخر حظيت بعناية الصحافة

اهتمت صحف الجزائر الصادرة الثلاثاء 17نيسان / ابريل بزيارة رئيس «المجلس الإنتقالي الليبي» مصطفى عبد الجليل، الذي حصل على تعهد من الجزائر بعدم السماح لأفراد عائلة القذافي اللاجئين بها، القيام بأي نشاط معادي لطرابلس. ونقلت عن قاد جهاز المخابرات الفرنسية الأسبق إيف بوني، بأن بلده وحلف شمال الأطلسي مسؤولان عن الفوضى التي تتخبط فيها ليبيا. إلى جانب قضايا أخر حظيت بعناية الصحافة.

توقعات فرنسية عن انتخابات البرلمان

تتوقع الهيئة الفرنسية لتأمين وضمان التجارة الخارجية (كوفاس)، استمرار ريادة حزب الأغلبية «جبهة التحرير الوطني» في المشهد السياسي الجزائري، بعد انتخابات 10 أيار / مايو المقبل. ووضعت ذلك في إطار «الاستمرارية السياسية السائدة منذ إعادة انتخاب بوتفليقة في 2009».

ونشرت صحيفة «منبر القرَاء» تقريرا حديثا لـ«كوفاس» يندرج في إطار التقارير المنتظمة حول المؤشرات الاقتصادية في البلدان، حيث توجد استثمارات فرنسية، وجاء في التقرير أن حزب جبهة التحرير يفترض أن يحتفظ بالأغلبية في ختام تشريعيات مايو المقبل، دون تفاصيل أخرى. وتبني «كوفاس» تقديراتها، حسب الصحيفة، على تحاليل وتقارير رسمية. ومعنى ذلك، تضيف «منبر القراء» أن قطاعا او عدة قطاعات من مراكز القرار في فرنسا، ترى بأن «الجبهة ستأتي في مقدمة الاحزاب التي ستدخل البرلمان».

وعلى الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، تصف «كوفاس» الاحتجاجات التي هزَّت البلاد في يناير (كانون الثاني) 2011 بـ «السياسية» إلى جانب كونها تحمل مطالب اجتماعية. وقالت أن «السلطة حاولت تهدئة هذه الاحتجاجات بإجراءات لتطوير التمثيل السياسي، وتحسين دور وسائل الإعلام ومحاربة الفساد والقضاء على البطالة في أوساط الشباب، وزيادة حجم السكن الاجتماعي». تقصد بذلك ما سمي بـ«الإصلاحات السياسية» التي اتخذت شكل مراجعة قوانين الأحزاب والانتخابات والإعلام والجمعيات واستحداث قانون يحدد حصة للمرأة بالمجالس المنتخبة.

عائلة القذافي تتصدر أجندة زيارة عبد الجليل

من جهتها، تناولت صحيفة «المساء» الحكومية بشكل موسع، زيارة مصطفى عبد الجليل رئيس «المجلس الوطني الانتقالي» الليبي، الذي قال أنه بحث مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قضية أفراد أسرة القذافي اللاجئين بالجزائر، وصرَح بأنه «متيقن بأن الجزائر لن تحتضن من يشكل خطرا على ليبيا».

وذكر عبد الجليل، مثلما نقلته «المساء» أن محادثاته مع بوتفليقة «إنتهت إلى أن كل من يشكل خطرا على ليبيا سواء بالتمويل أو التحريض، سوف لن يكون له مكان بالأراضي الجزائرية».

وأوضح بأن «هناك اتفاقيات قضائية سيتم تفعيلها في هذا الشأن بخصوص حق من تطاله المتابعة الجنائية».

وفهمت «المساء« من تصريحات مصطفى عبد الجليل، شيئين على الأقل. الأول أن الجزائر تعهدت له بأن لا يكرر أفراد اسرة القذافي، خصوصا عائشة القذافي، تصريحات معادية للسلطات الجديدة بالدعوة إلى التمرد عليها. والثاني ان طرابلس لن تتردد في المطالبة بتسليمهم للمحاكمة، في حال بدر منهم أي تصرف لا تقبله.

يشار إلى أن زوجة الراحل معمر القذافي ونجليه محمد وحنبعل وابنته عائشة، دخلوا إلى الجزائر في أغسطس (آب الماضي) في عز الحرب الأهلية التي دارت رحاها بالبلاد. وقالت الجزائر حينها، أنها وافقت على دخولهم إلى ترابها لـ «دواع إنسانية» مرتبطة أساسا بحالة عائشة الصحية التي كانت على وشك وضع مولود. وذكر عبد الجليل بهذا الخصوص:«نحن نقدر الموقف الانساني للجزائر بشأن إيواء الأسر، خاصة النساء والأطفال».

وشهد شاهد من أهلها

على صعيد الوضع المتوتر في ليبيا ومالي، أجرت صحيفة «الخبر» مقابلة مع مدير جهاز المخابرات الفرنسي سابقا إيف بوني، قال فيها بخصوص احتمال قيام نظام إسلامي في شمال مالي: لا شك أن أجزاء من ليبيا توجد اليوم تحت سيطرة تنظيم القاعدة، وهي من تسيِّرها. لقد وضعت القاعدة رجلا في منطقة لم تكن مجالها الحيوي وهو أمر خطير ليس فقط بالنسبة لليبيا وإنما لكل دول المنطقة.
وبشأن ما إذا كان يرى تدخلا عسكريا من خارج مالي، حلا للازمة ذكر بوني: قد يستدعي الأمر عملا عسكريا، غير أني لا أشجع على هذا الخيار لأني أدرك خطورة نتائجه. فالأوضاع ببلدان منطقة الساحل أصلا صعبة، والأصعب أنها منطقة التقاء حضارتين: نظام البدو الرحل ونظام السكان الأصليين. وبينهما لم توفق أية دولة في إيجاد الانسجام.
وأوضح بوني، الذي كان مديرا للمخابرات بين 1982 و1985، بخصوص الأزمة في ليبيا، أنه عرف البلد وسكانه عن قرب قبل الأحداث، «فقد كانت ليبيا مسيَّرة بطريقة جيدة وحققت تقدما اجتماعيا هاما. وكان الليبيون أكثر شعوب المغرب العربي ثراء وأفضلهم من حيث المعاملة (من طرف الأنظمة)، وكانوا ينعمون بالسلم. لذلك فالوضع الذي فرض عليهم يختلف تماما عما كانوا فيه». مشيرا إلى أنه زار بن غازي وطرابلس العام الماضي، رفقة أعضاء من مركز يهتم بالشؤون الأمنية، «وأبدينا حينها خشيتنا من تنامي المدَ الإسلامي المتطرف، وحذرنا من تفتت الدولة». واتهم بوني فرنسا وحلف ناتو بـ«إدخال ليبيا في فوضى واضطراب غير مسبوقين».

اليمين الفرنسي يشوِّه صورة المسلمين

كتبت صحيفة «الوطن» الفرنكفونية، المهتمة بشؤون المهاجرين الجزائريين بفرنسا وعددهم يتجاوز المليونين، أن نيكولا ساركوزي الرئيس المترشح لولاية ثانية، «أعلن عزمه التقليص من المهاجرين الوافدين إلى فرنسا في حال إعادة إنتخابه. ولما كان المسلمون يشكلون أغلبية الأجانب، فساركوزي مصمم على رفض أي مهاجر جديد إذا كان يريد الإقامة بفرنسا لمجرد أن منظومة حمايتها الاجتماعية الأفضل في أوروبا».

وقالت صحيفة الوطن: إذا كان اليمين المتطرف في فرنسا لم يخف أبدا عداءه للمسلمين بتشويه صورتهم وإلصاقها بالإرهاب، فاليمين المعتدل الذي يمثله الحزب الحاكم لا يرى حرجا في استخدام الجالية المسلمة ورقة انتخابية حتى لو كان يعاديها هو أيضا».
فساركوزي، حسب الصحيفة، «لم يخف منذ أن كان وزيرا للداخلية، إرادته في إقامة إسلام فرنسي. هو يرفض الحديث عن مسلمين في فرنسا، ويطرح بديلا لذلك بدعوة أفراد الجالية المسلمة إلى الذوبان في المجتمع العلماني الفرنسي، الذي تتساوى عنده كل الديانات. وقد قالها ساركوزي بصراحة في حملة رئاسيات 2007 :«علينا أن نبني إسلاما لفرنسا وليس الاعتراف بالاسلام في فرنسا».

وتضيف الصحيفة: إن هذا المفهوم يخفي مشاعر يمينية عنصرية، قائمة على استعداء المهاجرين بشكل عام، والمغاربيين الذين ينتمون للديانة الاسلامية بشكل خاص. فاليمين الفرنسي يعتقد بان هؤلاء هم سبب تعاظم معدلات الجريمة والسرقة، وهم أيضا سبب الخلل في التركيبة السكانية وأن عاداتهم وتقاليدهم دخيلة على المجتمع وغير مرغوب بها. ويرى فيهم استعدادا للتحول إلى إرهابيين، وعلى هذا الأساس هم بالضرورة «أعداء الحرية والديمقراطية والحداثة».