ارتياح في مصر بعد أستبعاد المرشحين الثلاثة
Apr ١٨, ٢٠١٢ ٠٤:٥٨ UTC
في قرار أستقبله عدد كبير من المصريين بحالة من الإرتياح، أيدت لجنة الانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة ورئيس المحكمة الدستورية العليا، قرارها السابق بإستبعاد 10 من متقدمي الترشح من خوض انتخابات رئاسة الجمهورية المقرر إجراؤها في 23 و 24 مايو المقبل حيث
في قرار أستقبله عدد كبير من المصريين بحالة من الإرتياح، أيدت لجنة الانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة ورئيس المحكمة الدستورية العليا، قرارها السابق بإستبعاد 10 من متقدمي الترشح من خوض انتخابات رئاسة الجمهورية المقرر إجراؤها في 23 و 24 مايو المقبل حيث رفضت اللجنة كافة التظلمات التي قدمها المستبعدون العشرة.ويأتى على رأس قائمة المستبعدين, اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق، وخيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين سابقا، والمرشح السلفي الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل.
ويرى بعض المصريين إن أستبعاد هؤلاء المرشحين عن السباق الرئاسي، سيساهم في عودة الأستقرار على الساحة المصرية، التي شهدت حالة إرتباك خلال الأيام الماضية، خاصة بعد تقدم اللواء عمر سليمان بأوراق ترشحه للرئاسة, والذي أعتبره المصريون بأنه أعادة أنتاج لنظام مبارك.
الجمعية الوطنية للتغيير, أعربت عن ترحيبها بقرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بإستبعاد نائب الرئيس المخلوع عمر سليمان من خوض سباق الانتخابات الرئاسية.
وقال أحمد طه النقر, المتحدث الرسمي للجمعية، أن هذا القرار خطوة في الاتجاه الصحيح وتتطلع الى شمول هذا القرار جميع فلول نظام حسني مبارك خاصة أحمد شفيق لأنهم شركاء في معظم جرائم رئيسهم المخلوع.
وأكدت الجمعية الوطنية للتغيير, في بيان لها, أنها وجميع الأحزاب والحركات والقوى الوطنية التي تضمها جبهة دستور لكل المصريين، مستمرة في الدعوة الى تنظيم مظاهرات سلمية حاشدة يوم الجمعة 20 ابريل في ميدان التحرير وميادين مصر الأخرى، للتأكيد على الإصرار على عزل الفلول سياسيا، ورفض مشاركتهم في الحياة السياسية في مصر الثورة. وكذلك للدفاع عن حق المصريين في دستور عصري جامع، تضعه جمعية تأسيسية ينتخبها البرلمان من خارج أعضائه، كما نص على ذلك الحكم التاريخي لمحكمة القضاء الإداري.
كما أعرب تحالف ثوار مصر عن ارتياحه لإستبعاد المرشح الرئاسي اللواء عمر سليمان من انتخابات الرئاسة, مشككا في دوافع دخول نائب الرئيس المخلوع حسني مبارك لسباق الرئاسة بالصورة التي دخل بها وبأستبعاده بتلك الطريقة التي وصفها بالساذجة التي لا تنطلي على الشعب المصري الواعي.
وذكر بيان للتحالف، ان أعضاء تحالف ثوار مصر يؤكدون انه من غير المنطقي ان يخطيء رجل مخابرات مثل سليمان ومعه حاشيته الرسمية في تقديم توكيلات ناقصة في العدد, مما يؤكد ان من وصفهم بالمتآمرين لديهم مخطط اكبر من ذلك وهو صرف الانتباه عن مرشحهم المتواري دائما في كل القضايا المهمة عندما تجنب اضافة وزراء مبارك لكي يتفادى المساس بالمرشح الرئاسي عمرو موسى, وهو وزير خارجية مبارك لمدة عشر سنوات.
وفي أول رد فعل على قرار الإستبعاد، ورفض التظلم الذي تقدم به، أكد اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق، على إلتزامه بكلمة القضاء المصري الشامخ.
من جانبها أعلنت جماعة الأخوان المسلمين, أنها لن تصعد من موقفها تجاه اللجنة العليا للانتخابات بالاحتجاجات الشعبية، مشيرة إلى احترامها لأحكام القضاء.
وأكد الدكتور محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، أن الجماعة ستدفع رسمياً بالدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية، بعد الإستبعاد النهائي من قبل اللجنة العليا للانتخابات للمهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد في الانتخابات الرئاسية.
بينما أعتبر خيرت الشاطر، المرشح الرئاسي المستبعد، أن قرار أستبعاده، دليل على أن نظام مبارك مازال يحكم، وأعداء الثورة، يعملون ليل نهار بهدف إفسادها وسرقتها، وإغراق الوطن في المشاكل حتى يكفر المصريون بالثورة.
وحذر الشاطر من وجود مخاطر كبيرة تستهدف الثورة وتريد إفشال طريقها، داعيا الإخوان المسلمين والمصريين لمواصلة العمل من أجل مصر.
أما المرشح الرئاسي المستبعد حازم صلاح أبو إسماعيل, فقد أعلن عن دخوله في اعتصام مفتوح أمام مقر اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية, أحتجاجا على أستبعاده نهائيا من السباق الرئاسي.
هذا وقد اندلعت اشتباكات واسعة بين أنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وأفراد الشرطة العسكرية المتمركزة أمام اللجنة العليا للرئاسة لتأمينها، وذلك بعدما تأكد خروج الشيخ و9 مرشحين آخرين من سباق الرئاسة.
من جانبه كشف الدكتور محمد البلتاجي عضو مجلس الشعب، وعضوالمكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة النقاب عن أمتلاكه لمعلومات بشأن تحركات لرموز النظام البائد للتوحد حول مرشح رئاسي واحد, داعيا القوى الثورية لتوحيد صفوفها, واستعادة ما وصفه بوحدة الصف الوطني الثوري في مواجهة العسكر والفلول.