ردود عراقية غاضبة على تصريحات اردوغان الطائفية
Apr ٢٢, ٢٠١٢ ٠١:١٤ UTC
بحث وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري مع بيير فيمون الأمين التنفيذي لإدارة العلاقات الخارجية في المفوضية الأوروبية والوفد المرافق له، استعدادات وترتيبات العراق لاستضافة مباحثات الدول الست (5+1) مع إيران بشأن برنامجها النووي
بحث وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري مع بيير فيمون الأمين التنفيذي لإدارة العلاقات الخارجية في المفوضية الأوروبية والوفد المرافق له، استعدادات وترتيبات العراق لاستضافة مباحثات الدول الست (5+1) مع إيران بشأن برنامجها النووي.وذكر بيان للخارجية ان الجانبين العراقي والأوروبي بحثا أهمية عقد الاجتماع القادم في بغداد في 23/5/2012 لتحقيق تقدّم ملموس في مسيرة المفاوضات النووية بين المجموعة الدولية والاتحاد الأوروبي وإيران.
واضاف البيان: ان اللقاء تضمن تبادل الآراء عن توفير أفضل السبل والإمكانات الأمنية والفنية والتنظيمية لعقد الاجتماع، وتم التأكيد على أهمية التواصل مع ممثلي الاتحاد الأوروبي في هذا المجال.
واشار البيان كما تم بحث علاقات العراق مع الإتحاد الأوروبي وجرى التأكيد على زيادة تبادل الزيارات وبرامج التعاون بين البلدين لاسيما في مجال الطاقة والتكنولوجيا.
واكد البيان: إن الجانبين بحثا أهمية توقيع إتفاقية التعاون والشراكة بين الإتحاد الأوروبي والعراق وهي الاتفاقية التي تنظم هذه العلاقات وتضعها في الاطار الصحيح.
على صعيد آخر ردّت الحكومة والقوى السياسية العراقية المختلفة على تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وطالبته بعدم التدخل وترك التحريض الطائفي لانه يؤثر على مصالح تركيا.
وأعتبر مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي التصريحات الأخيرة لاردوغان بأنها عودة لمنهج التدخّل السافر بالشأن العراقي الداخلي، محذراً من أن هذه السياسات ستلحق الضرر بمصالح تركيا.
وذكر بيان لمكتب المالكي أن التصريحات الأخيرة لأردوغان تمثل عودة اخرى لمنهج التدخل السافر بالشأن العراقي الداخلي، وتؤكد ان اردوغان مازال يعيش أوهام الهيمنة في المنطقة.
واضاف البيان :أنه من المؤسف ان تتسم تصريحاته بالبعد الطائفي التي كان ينفيها سابقاً لكنها اصبحت مكشوفة ومرفوضة من قبل العراقيين جميعا.
الى ذلك رفض ائتلاف دولة القانون اتهامات رجب طيب أردوغان لنظيره نوري المالكي بالاستحواذ على السلطة وإذكاء الفرقة بين العراقيين.
حيث وصف النائب عن الائتلاف خالد الاسدي اتهامات أردوغان بالطائشة، ودعاه إلى تقديم اعتذار في هذا الصدد.
فيما اعتبر رئيس تجمع ابناء العراق الشيح عباس المحمداوي تصريحات اردوغان مدفوعة الثمن وأن الشعب العراقي لا يستمع لنعرات التفرقة الطائفية.
وأبدت الكتلة العراقية الحرة استغرابها من تصريحات أردوغان بشأن العراق، داعية الجانب التركي الى «الإبتعاد عن الخطاب العرقي والطائفي الذي لم يعد متداولاً في الوسط السياسي والإجتماعي العراقي».
وذكرت الكتلة في بيان لها: من المؤكد أن تصريحات أردوغان لم تلق قبولاً لدى الشارع العراقي الذي يرفض الإصغاء الى أي حديث مشحون بالمصطلحات الطائفية والعرقية.
واكدت الكتلة، ان العراقيين متمسكون بدولة المؤسسات التي تتعامل مع الجميع على قدم المساواة تحت مظلة القانون وان الشعب العراقي يرفض رفضاً قاطعاً أيّة وصاية خارجية.
الردود العراقية على التدخلات التركية المتكررة قد لا تقف عند حد الكلام بعد دخول المصالح التركية والتي تتجاوز الخمسة عشر مليار دولار سنوياً في قائمة التصريحات العراقية المحذرة لتركيا من استمرار دورها الطائفي.