«الإسلام هو الحل» شعار مرشح الأخوان للرئاسة المصرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75726-الإسلام_هو_الحل_شعار_مرشح_الأخوان_للرئاسة_المصرية
بدأت جماعة الأخوان المسلمين، الترويج لمرشحها في الإنتخابات الرئاسية في محاولة منها لتهدئة مخاوف القوى السياسية الأخرى تجاه الأداء السياسي للجماعة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٢, ٢٠١٢ ٠١:٣٣ UTC
  • «الإسلام هو الحل» شعار مرشح الأخوان للرئاسة المصرية

بدأت جماعة الأخوان المسلمين، الترويج لمرشحها في الإنتخابات الرئاسية في محاولة منها لتهدئة مخاوف القوى السياسية الأخرى تجاه الأداء السياسي للجماعة

بدأت جماعة الأخوان المسلمين، الترويج لمرشحها في الإنتخابات الرئاسية في محاولة منها لتهدئة مخاوف القوى السياسية الأخرى تجاه الأداء السياسي للجماعة، وهي المخاوف التي نشأت بعد حصول حزب الحرية والعدالة على أكبر نسبة من مقاعد مجلسي الشعب والشورى وصلت إلى ما يعادل 43%، وهو ما يؤهلها إلى السيطرة على الجمعية التأسيسية لوضع الدستور الجديد.
وخلال مؤتمر صحفي عقده الدكتور محمد مرسي مرشح الأخوان لرئاسة الجمهورية، بعثت جماعة الأخوان المسلمين عدة رسائل لطمأنة الشارع المصري تجاه مرشحها من جهة، وأيضا طمأنة المجتمع الدولي تجاه الإتـفاقيات الدولية، الموقعة مصر عليها من جهة أخرى.
حيثُ أكد الدكتور محمد مرسي في بداية المؤتمر الصحفي، أن حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، حريصون على الدولة الحديثة الديمقراطية.
وأكد مرسي على أنه اختار شعار أن الإسلام هو الحل، مشيراً إلى أنه منطبقاً على كل تفاصيل البرنامج الإنتخابي له، موضحاً أن رئيس مصر المنتخب هو من سيحكمها طبقاً للقوانين والإرادة المصرية والمصلحة العليا، ويجب أن يكون الرئيس مستقلاً ويقف على نفس المسافة من كل الأحزاب، مشدداً على أن جماعة الأخوان لن تحكم مصر حال فوزه في الإنتخابات الرئاسية، لافتاً إلى أنه سيتقدم باستقالته من رئاسة الحزب حال فوزه بالإنتخابات الرئاسية.
وعن إمكانية تحاوره مع المسؤولين الصهاينة كرئيس لمصر، قال مرشح الأخوان المسلمين: «إن مصر دولة كبيرة ومهمة ولها علاقات مع الدول، واختيار المصريين للرئيس يفرض عليه أن يكون معبّراً عن إرادة المصريين واحترام الدولة المصرية واحترام اتفاقيات الدولة المصرية، فلا يمكن أن يكون رئيس مصر تابعاً كالسابق، أو ينفذ سياسيه خارجية».
وتابع: «كنا ومازلنا نحمل قضية فلسطين في العقول، وقادرون على أن نحمي وطننا ورفع الظلم عن أنفسنا لن نسمح باستمرار المعاناة الفلسطينية».
وبالنسبة للدستور الجديد قال مرسي: «هناك توافق في الدستور المصري الذي يتم مناقشته الآن على أن يكون النظام في المرحلة الإنتقالية نظاماً مختلطاً شبه برلماني وسيكون هناك مهام للرئيس ومهام لرئيس الوزراء».
وفي إجابته عن موقفه من المشير طنطاوي وهل سيتم اختياره ليكون وزيراً للدفاع في الحكومة القادمة، قال مرسي «عندما يكلّف رئيس الجمهورية المنتخب مواطن مصري بتشكيل الحكومة فمن ضمن آليات التشاور أن يكون هناك تنسيق وتعاون لاختيار الوزير المناسب في المكان المناسب والمجلس الأعلى للقوات المسلحة هو المعني بالتشاور في اختيار وزير الدفاع والتشاور وليس فرض الرأي».
وكانت جماعة الأخوان المسلمين، قد استبقت المؤتمر الصحفي الذي عقده مرشحها للإنتخابات الرئاسية، وهددت بالتصعيد ضد المجلس العسكري، ما لم يتم الإستجابة لمطالب الثوار.
وقال الدكتور محمود غزلان عضو مكتب الإرشاد بجماعة الأخوان المسلمين والمتحدث الإعلامي بأسمها، «أن الجماعة ستتخذ خطوات تصعيدية بناءً على رد المجلس العسكري، بشأن المطالب التي رفعها الشعب المصري في مليونية أنقاذ الثورة وتقرير المصير»، مشيرا إلى أن الثوار طالبوا المجلس العسكري بتحديد موقفه من تسليم السلطة في الموعد المحدد له يوم 30 يونيو، بالإضافة إلى أحترام إرادة مجلسي الشعب والشورى في تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور.
وأوضح غزلان، أنه في حال عدم رفع المجلس العسكري يده عن الدستور، سيتم إتخاذ خطوات تصعيديه سلمية، مؤكداً ضرورة إظهار موقف المجلس العسكري من ترشح الفلول لمنصب رئاسة الجمهورية.