اهتمامات الصحافة الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75739-اهتمامات_الصحافة_الجزائرية
غلبت المقالات ذات الطابع الأمني على صفحات الجرائد الجزائرية الصادرة الثلاثاء 24/4/2012، فكتبت عن لقاء أمني عالي المستوى بحث الأزمة في ليبيا، ونقلت عن باحث مغربي في شؤون الارهاب بان أزمة ليبيا خلفت آثارا سلبية على المنطقة. أما عن مصير الدبلوماسيين الجزائريين المحتجزين في مالي، فيقول وزير الخارجية أن الافراج عنهم سيكون قريبا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٤, ٢٠١٢ ٠٢:٠٧ UTC
  • اهتمامات الصحافة الجزائرية

غلبت المقالات ذات الطابع الأمني على صفحات الجرائد الجزائرية الصادرة الثلاثاء 24/4/2012، فكتبت عن لقاء أمني عالي المستوى بحث الأزمة في ليبيا، ونقلت عن باحث مغربي في شؤون الارهاب بان أزمة ليبيا خلفت آثارا سلبية على المنطقة. أما عن مصير الدبلوماسيين الجزائريين المحتجزين في مالي، فيقول وزير الخارجية أن الافراج عنهم سيكون قريبا

غلبت المقالات ذات الطابع الأمني على صفحات الجرائد الجزائرية الصادرة الثلاثاء 24/4/2012، فكتبت عن لقاء أمني عالي المستوى بحث الأزمة في ليبيا، ونقلت عن باحث مغربي في شؤون الارهاب بان أزمة ليبيا خلفت آثارا سلبية على المنطقة. أما عن مصير الدبلوماسيين الجزائريين المحتجزين في مالي، فيقول وزير الخارجية أن الافراج عنهم سيكون قريبا.

تفاؤل بالافراج عن الرهائن الجزائريين

أعلن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي بأن حكومته تترقب الإفراج عن قنصل الجزائر بغاوو (شمال مالي) ومساعديه الستة، الذين يحتجزهم التنظيم المسمى «جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا» منذ الخامس من الشهر الحالي.  ونقلت «المساء» عن مدلسي قوله ان القنصل بوعلام سياس ومساعديه «يوجدون بصحة جيدة» وبأن «المعلومات الواردة إلينا تبيَن بأن حالة الرهائن الجزائريين جيدة». مشيرا إلى أن «الجهات المعنية في الجزائر، تتابع بصفة مستمرة وضع الدبلوماسيين المختطفين».
ولأول مرة منذ بداية أزمة الرهائن، تقول صحيفة المساء: يكشف مسؤول كبير عن وجود اتصالات مع الخاطفين. إذ قال مراد مدلسي: الاتصالات (مع الخاطفين) لا زالت جارية ونترقب أن تأتي بثمارها في أقرب وقت ممكن.

وأضافت الصحيفة: معروف لدى من تتبعوا القضية، أن جماعة تسمي نفسها التوحيد والجهاد أعلنت مسؤوليتها عن عملية الخطف، إذ اقتحم عناصرها مبنى القنصلية المتواجدة بشمال مالي، واقتادت القنصل ومعاونيه إلى مكان مجهول. ولم يكشف التنظيم، حديث النشأة في الساحل الإفريقي، عن شروطه مقابل إطلاق سراح المحتجزين.
وتابعت المساء: يشار إلى أن أفراد عائلات المختطفين عادوا إلى الجزائر بعد 48 ساعة من الحادثة. وكان مسلحون من أزواد صرحوا الأسبوع الماضي، بأن الخاطفين «على وشك الافراج عن الرهائن». وقد نفى مدلسي ذلك في حينه.

خبراء في الأمن يبحثون ازمة الساحل

في نفس السياق، كشفت صحيفة الخبر، تفاصيل اجتماع أمني عالي المستوى عقد الأربعاء والخميس الماضيين بالعاصمة، إنتهى حسبها،  إلى دعوة بلدان الساحل بذل مساع للحيلولة دون نشوب حرب بين السلطة الانتقالية في مالي وحركة الأزواد في شمال البلاد.
وقالت الصحيفة : اعتبر المشاركون في الاجتماع، أي انزلاق للوضع في شمال مالي، يصب في مصلحة التنظيمات الاسلامية التي أصبح ظهورها علني في مناطق النزاع.

ونقلت عما أسمته «مصدر مهتم بالاجتماع» أن خبراء ينتمون لأكثر من 30 دولة تعاطوا مع أهم الملفات ذات الصلة بالتهديد الارهابي، بمنطقة الساحل وعلى وجه التحديد في مالي، وبدرجة أقل في ليبيا. وتقع البلدان التي شاركت في اللقاء، بالمنطقة جنوب الساحل والمغرب العربي والقرن الإفريقي زيادة على البلدان الشريكة للمنطقة في قضايا الأمن والتدريب العسكري، أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا. ومثَل الجزائر، حسب الجريدة، مسؤولون بمصالح الأمن وكمال رزاق بارة المستشار بالرئاسة مكلف بقضايا محاربة الارهاب. وحضر أيضا خوسيه ماديرا مدير المركز الإفريقي للدراسات والبحوث حول الارهاب.

وقال المصدر، بحسب صحيفة الخبر: أن خبراء الساحل «مارسوا ما يشبه النقد الذاتي» بخصوص إفرازات الحرب الأهلية. فقد ذكر بعضهم، أن الأجهزة الأمنية بالمنطقة قصَرت في تقدير الحرب الليبية على حقيقتها، من ناحية نتائجها على المنطقة. واعتبروا انتقال مئات المقاتلين الموالين للمخلوع معمر القذافي، من ليبيا إلى شمال مالي عائدين إلى قبائلهم، وتسرَب حجم كبير من السلاح بمثابة متغيَر خطير في المعادلة الأمنية لم يكن في الحسبان.

تداعيات سقوط نظام القذافي

وحاورت صحيفة المجاهد الخبير المغربي في شؤون الجماعات المسلحة، محمد ضريف بخصوص تطورات الساحل. ومن بين ما قاله: بكل تأكيد سيكون لسقوط نظام معمر القذافي تأثيرات على دول الجوار وعلى منطقة الساحل جنوب الصحراء، تأثيرات ناتجة عن تغيُّر المعادلة في المنطقة، فقبل سقوط نظام القذافي كان هناك وضع أمني يقتضي الاسراع باتخاذ ترتيبات سياسية وبعد سقوط نظام القذافي ستعيش المنطقة في ظل وضع سياسي يستوجب رفع التحديات الامنية التي ستفرض نفسها.
وقال أيضا: قبل سقوط نظام القذافي كانت منطقة الساحل جنوب الصحراء، تشهد وضعا أمنيا يتمثل أساسا في تنظيم «قاعدة الجهاد في بلاد المغرب الاسلامي» هذا التنظيم الذي دفع قادة بلدان هذه المنطقة الى التفكير في ترتيبات سياسية من خلال البحث عن صيغ مشتركة لمواجهة خطر الارهاب كمبادرة تشكيل قيادة تمنراست المشتركة بين الجزائر ومالي والنيجر وموريتانيا.

أقدم إنسان على أرض الجزائر عمره مليون سنة

وقالت صحيفة ملتقى الحضارات، الناطقة بالفرنسية، أن الحكومة الجزائرية تسعى لإسترجاع جمجمة أقدم إنسان اكتشف على ارضها عمره يتراوح بين 700 ألف ومليون سنة وينتمي للحضارة «الآشولية» أول الحضارات المعروفة في منطقة شمال إفريقيا. ووعدت وزيرة الثقافة خليدة تومي، حسب الصحيفة،  نواب البرلمان بمواصلة العمل لاسترجاع الجمجمة التي توجد بـ «متحف الانسان» في باريس منذ اكتشافها وترحيلها العام 1954 حين كانت الجزائر مستعمرة فرنسية.
وفي ردها عن سؤال النائب عبد القادر بلقاسم قوادري المتعلق بحماية الآثار واسترجاع المحجوزات لدى فرنسا، بما فيها الارشيف، قالت تومي: اننا واعون بضرورة استرجاع كل ما يرمز الى وجودنا وذاكرتنا التاريخية ونحن نعمل بجد لإعادة جمجمة انسان تيغنيف الى الجزائر موطنه الأصلي، ولا يمكن أبدا أن نساوم على هذا الموضوع. وصفق النواب كثيرا تشجيعا لموقف الوزيرة الحازم. وقد اكتشف انسان تيغنيف العام 1954 وهو العام الذي اندلعت فيه ثورة التحرير في الجزائر وطالب الجزائريون بالكنز التاريخي لكن الطلب لم يلب حتى الآن.

وتوجد في الجزائر، حسب نفس الصحيفة، عدة مواقع تؤكد أن الانسان عاش على تلك الأرض منذ نحو مليون سنة أهمها «تيغنيف» بغرب البلاد و«عين لحنش» بولاية سطيف بالشرق.