نجاح مفاوضات 5+1 وأثره على السلام العالمي
May ١٣, ٢٠١٢ ٠٠:٥٢ UTC
تستعد بغداد لاحتضان مفاوضات خمسة زائد واحد التي ستجمع الدول الغربية مع الجمهورية الاسلامية في ايران لبحث برنامج ايران النووي السلمي
تستعد بغداد لاحتضان مفاوضات خمسة زائد واحد التي ستجمع الدول الغربية مع الجمهورية الاسلامية في ايران لبحث برنامج ايران النووي السلمي.واستبعد عضو لجنة الأمن والدفاع اغلاق بغداد عن باقي المحافظات خلال المباحثات كاشفا، عن اتخاذ الحكومة اجراءات أمنية مشددة قبل انعقاد اجتماع (5+1) في بغداد،
وقال النائب حامد المطلك إن الاجهزة الامنية ستتخذ اجراءات أمنية مشدده تسبق عقد اجتماع (5+1) الذي من المقرر أن يعقد في 23 من الشهر الجاري.
وأضاف: كما ستتخذ اجراءات احتياطية للسيطرة على الخروقات الامنية التي قد تستغلها بعض الجماعات الاجرامية للقيام بتنفيذ بعمليات اجرامية.
ويعتقد المراقبون ان مفاوضات خمسة زائد واحد فرصة مهمة للعب دور كبير على المستوى الدولي قدمته ايران على طبق من ذهب للعراق الذي بدأ يتعافى من حقبة جرائم صدام والاحتلال.
الى ذلك أعلن وزير الخارجية هوشيار زيباري أن للعراق مصلحة خاصة في إنجاح المحادثات التي تستضيفها بغداد هذا الشهر بين القوى الدولية وإيران بشأن برنامج ايران النووي السلمي.
وقال زيباري في تصريح للصحفيين في بروكسل ان نجاح المحادثات سيكون له تأثير ايجابي على السلام والأمن في المنطقة والعالم.
على الصعيد نفسه توقع عضو التحالف الوطني عن دولة القانون سلمان الموسوي، بأن العراق سيحل الملف النووي الإيراني من خلال استضافة العاصمة بغداد لاجتماع (5 +1).
وقال الموسوي:- إن ما صدر من بعض الكتل السياسية «القائمة العراقية» حول اعتراضها لجهود الحكومة في حل قضية الملف النووي السلمي الإيراني، كان متوقع، موضحاً، إن العراقية علقت عملها في مجلس النواب بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد، وكذلك بعد انعقاد القمة العربية في بغداد، وهذا دليل على انها تعارض اي انجاز حكومي.
وأضاف: لدينا تفاؤل كبير بقيام العراق في حل الملف النووي السلمي الإيراني، بعد ما عجزت عن حله بعض دول العالم، مشيراً الى حضور ممثلي دول (5 +1) الى العراق، خطوة ايجابية لعودة العراق لمكانه الطبيعي الريادي في المنطقة.
على صعيد اخر اكد النائب عن التحالف الوطني عبد المهدي الخفاجي بأن انهاء ملف جماعة خلق الاجرامية في العراق يحظى باجماع كل الكتل مشددا على عدم امكانية بقائها في البلاد.
وقال الخفاجي في تصريح السبت: ان هذه الجماعة لم تكن مرحب بها من قبل الشعب العراقي كما ان لجنة حقوق الانسان النيابية اصدرت بيانا عبرت فيه عن رفضها بقاء هذه الجماعة في العراق.
واضاف «الحكومة العراقية ليس لها يد في ملف هذه الجماعة الا ما يتعلق بتنفيذ ما تقرره الامم المتحدة الا ان الحكومة تسعى لغلق هذه القضية بابعاد هذه الجماعة الاجرامية من البلاد كونها تشكل تهديدا لسلامة وامن العراق».
من جهته انتقد نائب كركوك عن القائمة العراقية عمر الجبوري، مواقف بعض أعضاء قائمته ودفاعهم عن اعضاء جماعة خلق مؤكداً أن ذلك سيفقدهم شعبيتهم في الشارع العراقي.
وقال الجبوري ان القائمة العراقية لا تدعم أي جماعة ارهابية ارتكبت جرائم بحق اهلنا وشعبنا في الحقبة السابقة. مضيفاً ان المادة السابعة ثانيا من الدستور العراقي تلزم «الدولة بمحاربة الإرهاب بجميع أشكاله، وتعمل على حماية اراضيها من ان تكون مقرا او ممرا او ساحة لنشاط».
وأكد النائب عن القائمة العراقية ان تواجد عناصر هذه الجماعة الإرهابية على الأراضي العراقية غير شرعي ولا قانوني حيث لم يتم منحهم صفة لاجئين بالإضافة إلى ارتكابهم جرائم ضد الشعب العراقي ومشاركتهم بقمعه.
وأوضح عمر الجبوري أن العراقيين لن ينسوا ما ارتكبته هذه المنظمة الإرهابية من جرائم بحقهم، كما لن يغفروا لكل من يتعاطف او يتعاون معها.
العراقيون من كل الاطياف والقوميات يرفضون بقاء هذه العصابة الارهابية على اراضيهم كما ان الكثير منهم يطالبون بمقاضاتهم عن جرائمهم التي ارتكبوها ضدهم خدمة لنظام صدام.