الإستطلاعات تؤكد: أبو الفتوح...رئيس مصر المقبل
May ٠٨, ٢٠١٢ ٠٠:٠٦ UTC
تقدمت مراكز المرشح الرئاسي الإسلامي المصري عبد المنعم أبو الفتوح في استطلاعات الرأي خلال الأسبوع الأخير، خاصة استطلاع صحيفة الأهرام كبرى المؤسسات الصحفية القومية بالقاهرة، حيث أحرز أبو الفتوح في إستطلاع رأي
تقدمت مراكز المرشح الرئاسي الإسلامي المصري عبد المنعم أبو الفتوح في استطلاعات الرأي خلال الأسبوع الأخير، خاصة استطلاع صحيفة الأهرام كبرى المؤسسات الصحفية القومية بالقاهرة، حيث أحرز أبو الفتوح في إستطلاع رأي صحيفة الأهرام الأخير تقدما ملحوظا الى جانب السياسي المخضرم ومرشح الرئاسة عمرو موسى، كما تقدم ابو الفتوح بفارق كبير عن مرشح جماعة الاخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي.وقال الدكتور ماجد عثمان, رئيس المركز المصري لبحوث الرأي العام بصيرة, إن اختلاف نتائج استطلاعات رأي المواطنين بشأن مرشحي الرئاسة أمر طبيعي طالما لم يتعدى هامش الخطأ، وكان التفاوت صغيرا, مشيرا إلى أن آخر استطلاع للمركز حل فيه الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح في المركز الأول, وجاء عمرو موسى في المركز الثاني.
وكشف أول استطلاع رأي أجراه مركز معلومات مجلس الوزراء المصري حول مرشحي الرئاسة المصرية , عن تقدم كل من: الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح - الناشط الإسلامي المعروف - والسيد عمرو موسى - الامين العام السابق للجامعة العربية - لسباق الرئاسة المصري بنسبة11% لكل منهما. في هذا التوقيت واصل المرشح الإسلامي د.ابو الفتوح تلقيه المزيد من المبايعات من قبل أحزاب وجماعات وحركات سياسية في المجتمع المصري كانت لم تحسم مواقفها بعد.
وتلى ابو الفتوح وعمرو موسى في الترتيب باستطلاع مركز معلومات مجلس الوزراء كل من الفريق أحمد شفيق - آخر رئيس وزراء في عهد مبارك – بنسبة 6% والدكتور محمد مرسي بنسبة 2% بينما أشار نحو42% ممن شملهم الاستطلاع إلى أنهم لم يقرروا بعد من سيختارون. وأشار16% إلى أنهم لم يقرروا بعد المشاركة في الانتخابات من عدمه. وأظهر الاستطلاع الذي صدر أمس تحت عنوان من الاقرب للفوز بالسباق الرئاسي, أن74% من المواطنين يعتزمون المشاركة في الانتخابات, وأن19% لم يقرروا بعد, بينما أشار7% إلى أنهم لن يشاركوا في الانتخابات.
ووفق اراء الخبراء والمحللين بالقاهرة فإن محاولات المرشح الإسلامي الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح لكسب توافق كافة التيارات السياسية، وإقناع المصريين بأنه الشخص المناسب لكل الناس، تدفعه ليكون رئيس مصر القادم. وأشاروا إلى أن أبو الفتوح كونه منتمياً للتيار الإسلامي فهو أكثر المرشحين اعتدالاً، وهو ما مكنه من كسب تأييد السلفيين المحافظين من ناحية والليبراليين الثوريين من ناحية أخرى بدعم الناشط السياسي وائل غنيم له، وتأييد شرائح واسعة من المسيحيين.
وعلى المستوى العالمي قال أريك تراجر الخبير في الشئون المصرية بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط: إن أبو الفتوح المرشح الإسلامي الذي لا يقلق القوى الغربية لأنه الأكثر اعتدالا بين المرشحين الإسلاميين، وانفصل عن الإخوان بسبب خلافات حول الاستراتيجية السياسية للجماعة، وليس بسبب خلافات عقائدية، وهو ما يدعو للقلق أحيانا، فقد عاد أبو الفتوح باللائمة على المسيحيين في أحداث ماسبيرو، وأسند المشكلة للمؤامرات الخارجية.
ووفق ما اجمع عليه المراسلون الاجانب بالقاهرة في تقاريرهم فإنه يعد تأييد ليبراليون ومسيحيون للدكتور عبد المنعم ابو الفتوح دليلاً على أن الثورة المصرية لم تكن من أجل الليبرالية ولكن ضد نظام حسني مبارك بشكل خاص، وعليه فإن التفاف المصريين حول أبو الفتوح ليس لأن الثورة قادتهم إلى الليبرالية الحقيقية، ولكن فقط إلى التغيير، وإن كان هذا التغيير نتيجته الإسلاميين، على حد قولهم.
وآخر التصريحات التي أدلى بها عبد المنعم ابو الفتوح كانت امس في مؤتمر إنتخابي عقده بضاحية المعادي بالقاهرة حيث قال بالنص: إن أحد مكاسب ثورة 25 يناير هي منح الحرية للمواطنين للتعبير عن جميع آرائهم أياً كانت وبشكلٍ سلميّ دون تخريب، كما كفلت حرية الصحافة والإعلام، وأوجبت حماية الدولة لهم في ذات الوقت وعدم المساس بهم أو الإعتداء عليهم، جاء ذلك خلال مؤتمره بحيّ السيدة زينب مساء أمس. وإستنكر د.عبدالمنعم أبوالفتوح في مؤتمره بنادي المعادي تجددّ الإعتداء في أحداث العباسية على المتظاهرين وسفك دماء المصريين، والإعتقالات التي طالت مظلومين من بينهم عدد من الصحفيين الذين كانوا يؤدون عملهم.
وتعرض عبد المنعم ابو الفتوح لإعتداءات قوات الأمن على متظاهرين سلميين قائلا ً: إن تلك الإعتداءات طالت أيضاً بعض الفتيات الطبيبات اللاتي تطوعّن في المستشفى الميداني، مضيفاً: إن هذا الأمر يعيدنا إلى ما قبل الثورة، وإستمرار الإنتهاكات الحقوقية دون إحتواء حقيقي من المجلس العسكري وحكومته للأزمات المفتعلة، وعدم إنجاز الوعود أو تحقيق العدالة الناجزة في محاكمات حقيقية لفلول النظام البائد، وتخبّط في قرارات الشأن الداخلي قبل الخارجي، وسوء إدارة واضح في الفترة الإنتقالية أدى إلى إستمرار حالة الفوضى والإنفلات الأمني.
وحول علاقات مصر مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قال د.عبد المنعم ابو الفتوح: إن علاقات مصر مع إيران وغيرها تربطها المصلحة العليا للبلاد، وإنه من الممكن أن تكون هناك علاقات اقتصادية جيدة مع إيران، والعلاقات السياسية يمكن أن تجنب البلاد كثيراً من المشاكل.
وقال ابو الفتوح إنه في: حال فوزه بمنصب الرئيس سوف يعمل على أن تكون لمصر علاقات متوازنة مع كل من تركيا وإيران بالإضافة إلى السعودية والامارات وعمان وقطر والكويت، معتبراً أن هذه الاطراف تمثل ركائز هامة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وإن مصر يجب أن يكون لها علاقات متوازنة معها جميعاً.