اتساع نطاق التضامن مع الأسرى الفلسطينيين وتحذيرات من انفجار الاوضاع
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75800-اتساع_نطاق_التضامن_مع_الأسرى_الفلسطينيين_وتحذيرات_من_انفجار_الاوضاع
تواصلت مسيرات التضامن والإسناد مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام لليوم التاسع عشر على التوالي فيما يخوض الأسيران بلال دياب وثائر حلاحلة إضرابهم لليوم التاسع والستين على التوالي وسط توقعات باتساع نطاق معركة الأمعاء الخاوية بمشاركة كافة الأسرى في السجون الصهيونية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٥, ٢٠١٢ ٠٢:٥٣ UTC
  • اتساع نطاق التضامن مع الأسرى الفلسطينيين وتحذيرات من انفجار الاوضاع

تواصلت مسيرات التضامن والإسناد مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام لليوم التاسع عشر على التوالي فيما يخوض الأسيران بلال دياب وثائر حلاحلة إضرابهم لليوم التاسع والستين على التوالي وسط توقعات باتساع نطاق معركة الأمعاء الخاوية بمشاركة كافة الأسرى في السجون الصهيونية

تواصلت مسيرات التضامن والإسناد مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام لليوم التاسع عشر على التوالي فيما يخوض الأسيران بلال دياب وثائر حلاحلة إضرابهم لليوم التاسع والستين على التوالي وسط توقعات باتساع نطاق معركة الأمعاء الخاوية بمشاركة كافة الأسرى في السجون الصهيونية والتي يرافقها تحذيرات من انفجار قد يمتد إلى ما هو خارج السجن الصهيوني في حال أصيب أي أسير بمكروه.
الأسرى ... محاصرة السفارات الصهيونية
فقد حذر عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور خليل الحية الاحتلال الصهيوني من انفجار الأوضاع في قطاع غزة إذا أستشهد أي أسير فلسطيني في الزنازين إثر تدهور حالتهم الصحية ووصولها إلى مرحلة الخطر الشديد.
وطالب الدكتور الحية, خلال خطبة الجمعة والتي أقيمت في خيمة التضامن مع الأسرى في ساحة الجندي المجهول بغزة الشعوب العربية والإسلامية وكل أحرار العالم ومن يصرخ بالأسرى الفلسطينيين وعذاباتهم لأن يتحرك لمحاصرة السفارات الصهيونية في كل البلاد للضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى الأبطال وتحقيق مطالبهم العادلة, مؤكداً أنه آن الأوان للدول العربية والإسلامية والشعوب أن تتحرك لمحاصرة الاحتلال من أجل أن يعلم بأن للاحتلال ثمن باهظ عليه أن يدفعه.
جمعة نصرة الأسرى
وفيما أطلق عليه الفلسطينيون جمعة نصرة الأسرى, أصيب عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، التي انطلقت تحت عنوان «جمعة نصرة الأسرى» ورفع خلالها المشاركون في المسيرة صور القادة كالنائب الأسير مروان البرغوثي والنائب الأسير أحمد سعدات وعميد الأسرى المناضل كريم يونس، وبلال ذياب وثائر حلاحلة، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين. وفي مدينتي رام الله والبيرة شارك الآلاف من الفلسطينيين بعد أداء صلاة الجمعة في مسيرة تضامنية مع الأسرى ضمت الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة ورئيس نادي الأسير قدورة فارس وزياد أبو عين وكيل وزارة شؤون الأسرى والمحررين.
وأكد رئيس نادي الأسير قدورة فارس على خطورة المرحلة التي يمر بها الأسرى في سجون الاحتلال ووجه تحية لهم وعلى رأسهم الأسيرين بلال ذياب وثائر حلاحله، اللذين يخوضان إضرابا عن الطعام منذ 69 يوما، ولفت إلى ان الأسرى مستمرون في إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم العادلة, مطالباً الجميع بضرورة تكثيف الفعاليات التي تدعم صمود الأسرى.
الاحتلال والرد على المطالب
من جهته قال وزير الأسرى في حكومة رام الله عيسى قراقع ، إن اللجنة المكلفة من قبل إدارة السجون الصهيونية بدراسة مطالب المعتقلين برئاسة ضابط سابق في مصلحة السجون «جباي» بدأت بإبلاغ الأسرى بردودها على مطالبهم التي طرحوها من اجل تحسين شروط حياتهم الإنسانية، في حين أن الأسرى يدرسون هذه الردود ولم يردوا عليها بعد, موضحاً أن ردود إدارة السجون تنقسم إلى قسمين: القسم الأول، مطالب تم الموافقة عليها مباشرة، والقسم الثاني تأجيل الرد لحين دراسة ذلك خلال فترة قصيرة.
ويلخص قراقع، ردود إدارة السجون على عدد من المطالب التي طرحها الأسرى وهي, زيارات أسرى قطاع غزة، تأجيل الرد لمدة أسبوعين بحجة إجراء الترتيبات لذلك مع الجهات المختصة منها الجيش والصليب الأحمر الدولي.
وفيما يتعلق بالعزل الانفرادي قال قراقع، أن اللجنة الصهيونية ردت بتشكيل لجنة من قبل مصلحة السجون وجهاز «الأمن» تجتمع كل شهر مرة وتناقش 4 أسماء في كل شهر لبحث موضوع عزلهم وخروجهم إلى أقسام عزل جماعية ومفتوحة, وكذلك تشكيل لجنة لدراسة الحالات الممنوعة من الزيارة من سكان الضفة الغربية لإيجاد حلول لها, وإعطاء توصية لنقل الحالات المرضية من الأسرى في سيارات إسعاف بدل البوسطة، واعتماد تقرير طبيب السجن حول هذه الحالات, هذا بالإضافة إلى موافقة اللجنة الصهيونية على العديد من الانجازات التي حققها الأسرى وأقدمت مصلحة السجون على سحبها مؤخراً, وقال قراقع، إن لجان الأسرى بصدد دراسة معمقة لهذه الردود على مطالبهم لتحديد موقفهم منها.
حي البستان ... إبادة مرتقبة
على صعيد آخر وفي ظل حملة الاستهداف الصهيونية لمدينة القدس وأحياءها, قال رئيس لجنة الدفاع عن القدس سلوان فخري أبو دياب، بأن بلدية الاحتلال في القدس حددت سقفا نهائيا لهدم منازل الحي؛ وهو شهر أيلول المقبل الذي يتزامن وموعد الانتخابات الصهيونية، مضيفاً إن المحكمة رفضت تمديد فترة الهدم للمنازل الـ27 ومنزلين آخرين من مجموع 88 منزلا يشكلون حي البستان صدرت بحقها جميعا أوامر بالهدم، وأن بلدية الاحتلال وضعت أرقام ملفات هذه المنازل للتنفيذ بعد نهاية شهر أيلول المقبل، إلا في حال حصول هذه المنازل على تراخيص بناء من البلدية, وأضاف أبو دياب, أنه من المستحيل أن تمنح بلدية الاحتلال تراخيص لهذه المنازل على الإطلاق لأنها تنوي تنفيذ مخططات ومشاريع تهويدية تخدم خرافة الهيكل المزعوم في الحي, محذراً من أن يكون حي سلوان محطة للمساومات بين الأحزاب الصهيونية والابتزازات وجذب للناخبين، مؤكداً أن أمر الهدم لن يتوقف عن حي البستان أو بلدة سلوان.
الاستيطان يوغل في الإحياء العربية
إلى ذلك قال تقرير دولي صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، إن 200 ألف مستوطن يعيشون في مستوطنات مبنية في القدس الشرقية المحتلة التي ضمت لكيان الاحتلال بشكل غير قانوني، وأن 35% من المناطق التي تم ضمها صودرت وخصصت للمستوطنات.
وأضاف التقرير، إن ألفي مستوطن منهم (200 ألف) يعيشون في قلب الأحياء الفلسطينية، في بيوت تم الاستيلاء عليها بوسائل مختلفة، بما في ذلك تطبيق أملاك الغائبين، وقيام المحاكم الصهيونية بالنظر في ادعاءات مزعومة بشأن عقارات مملوكة لليهود قبل عام 1948 ضمن وسائل أخرى, مبيّناً أن هذه المستوطنات تتركز فيما يسمى منطقة «الحوض المقدس» التي تشمل الحارة الإسلامية وحارة النصارى في البلدة القديمة، وسلوان، والشيخ جراح، والطور، ووادي الجوز، ورأس العمود، وجبل المكبر. وقال التقرير إنه في الآونة الأخيرة أصبح حي بيت حنينا، الواقع في الجزء الشمالي من القدس الشرقية هدفاً للنشاطات الاستيطانية التي تشمل خطة لبناء ستين وحدة سكنية جديدة للمستوطنين. وجدد التقرير اعتباره أن المستوطنات الصهيونية في القدس الشرقية كما في باقي الأرض المحتلة، مستوطنات غير شرعية وفقاً للقانون الدولي الإنساني، نظراً لكونها تنتهك المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر نقل سكان من الدولة المحتلة إلى الأراضي الخاضعة للاحتلال.
استيطان في الداخل المحتل
سياسة التهويد التي تمارسها حكومة الاحتلال لم تتوقف عند حد المدينة المقدسة بل تمتد لتطال القرى والبلدات الفلسطينية في الداخل المحتل, وهو ما أكده تقرير نشرته صحيفة بريطانية اكدت فيه، أن حكومة الاحتلال تواصل مساعيها إلى تهويد بعض المدن الفلسطينية القديمة مثل اللد وعكا وحيفا التي تضم مجتمعات من فلسطينيي العام 1948 ومن اليهود عن طريق بناء مشاريع إسكان خاصة باليهود ومنع العرب من بناء مشاريع إسكان، بل والقيام بهدم أي مسكن يبنونه من دون ترخيص صهيوني، علماً أن الاحتلال لا يمنح العرب تصاريح بناء.