المتحدث العراقي يرد على الحكومة القطرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75821-المتحدث_العراقي_يرد_على_الحكومة_القطرية
انتقدت الحكومة العراقية تصريح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي برر فيه تدني تمثيل بلاده بقمة بغداد العربية بتهميش «السنة في العراق»
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٢, ٢٠١٢ ٠٣:٤٣ UTC
  • المتحدث العراقي يرد على الحكومة القطرية

انتقدت الحكومة العراقية تصريح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي برر فيه تدني تمثيل بلاده بقمة بغداد العربية بتهميش «السنة في العراق»

انتقدت الحكومة العراقية تصريح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي برر فيه تدني تمثيل بلاده بقمة بغداد العربية بتهميش «السنة في العراق».

وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ ليس لرئيس الوزراء القطري ولا أي طرف خارجي أن يدلي بهكذا تصريحات مشيرا الى «أن قضية العراق داخلية وتهم العراقيين الذين عملوا للتفاهم على كل الملفات المطروحة ومناقشتها داخليا».

وقال الدباغ أن «دخول أطراف خارجية على القضية العراقية سيسيء للسنة والشيعة معا الذين لا يقبلونها».

من جهة اخرى نأى العراق بنفسه عن المؤتمر الذي ترعاه امريكا ضد نظام الرئيس بشار الاسد الذي عقد باسطنبول التركية.

وقال علي الموسوي مستشار رئيس الوزراء «اني لا اتصور ان يكون هناك حضورا للعراق في هذا المؤتمر من اجل ان يبقى العراق على موقفه الحالي ويكون قادرا على التأثير والوصول الى حل للاوضاع في سوريا».

على صعيد اخر وبعد نجاح اجراءات القمة العربية في بغداد اعتذر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي من البغداديين في سابقة لا مثيل لها في العراق عن الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذتها الاجهزة الامنية خلال فترة انعقاد القمة العربية التي انهت اعمالها الخميس في بغداد.

وأكد رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة، أن موضوع الأمن كان أحد أهم التحديات التي واجهت انعقاد القمة العربية في بغداد، وفي حين اعرب عن شكره لرئيسي الجمهورية والبرلمان ووزير الخارجية وبقية المسؤولين فضلا عن القوات العراقية، اعتذر لأهالي العاصمة بغداد لتحملهم الاجراءات الامنية التي اتخذت لحماية القمة.

واعتبر نواب وشخصيات وقوى سياسية وعلماء دين انجاز القمة العربية في بغداد انجازا للشعب والدولة العراقية وعودة الدور الاقليمي والعربي للعراق.

وقال معتمد المرجعية الدينية أحمد الصافي، الجمعة، أن عقد القمة العربية في بغداد مناسبة مهمة لإخراج العراق من طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وقال الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في العتبة الحسينية وسط كربلاء، إن «عقد القمة العربية في بغداد مناسبة مهمة لبدء العمل الجاد لإخراج العراق من طائلة البند السابع» مؤكدا أن «التمثيل العربي والإسلامي الذي حظيت به قمة بغداد يعزز دور العراق ويرفع كل مبرر لبقائه تحت طائلة هذا البند».

ودعا الصافي السياسيين العراقيين إلى «وضع حد لخلافاتهم والعمل على بناء العراق».

واعتبرت النائبة عن التحالف الكردستاني نجيبة نجيب من جانبها انعقاد القمة العربية في بغداد بانه «مثل نجاحا كبيرا للدولة العراقية».

وقالت ان «العراق عاد الى محيطه العربي والاقليمي بعد [22] عاما من الانقطاع بسبب سياسات النظام السابق».

وأكد المحلل السياسي العراقي حسن الموسوي ان اعلان بغداد استطاع ان يبعد الجامعة العربية من ان تكون طرفا غير محايد او طرفا مؤثرا عليه او مستخدما لاغراض واجندات سياسية معينة للولايات المتحدة الامريكية او اوروبا او الحلف الاطلسي او حتى بعض الدول العربية، مشيرا الى ان خروج بيان متوازن في اعلان بغداد هو امر مهم ومرحب به.

الى ذلك قال رئيس الكتلة العراقية البيضاء قتيبة الجبوري «ان اعلان بغداد الصادر عن مؤتمر القمة العربية تضمن معالجة عقلانية وموضوعية لأهم القضايا العربية المصيرية الراهنة» داعيا الدول العربية الى «تطبيق مقررات قمة بغداد على ارض الواقع».

واعتبر المجلس الأعلى بزعامة عمار الحكيم، على لسان السيد صدر الدين القبنجي في خطبة الجمعة، أن قمة بغداد كانت ناجحة وجاء انعقادها في هذا الوقت لصالح العراق الذي «قادها بنجاح»، مؤكدا أن القرارات التي صدرت عنها كانت متوازنة.