اهتمامات الصحافة الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75823-اهتمامات_الصحافة_الجزائرية
باقتراب موعد انتخابات البرلمان المرتقبة الشهر المقبل، تزداد حمى التنافس على أكثر من 400 مقعد. وفيما ترى الحكومة أنها وفرت كل ضمانات نزاهة الاقتراع، تنقل الصحافة عن 20 حزبا معارضا أن الظروف التي يجري فيها التحضير للموعد لا تشجع المواطنين على الانتخاب. في سياق ذلك، عادت قضية قتل محمد مراح الفرنسي من أصول جزائرية إلى الواجهة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٣, ٢٠١٢ ٠٠:٢٣ UTC
  • اهتمامات الصحافة الجزائرية

باقتراب موعد انتخابات البرلمان المرتقبة الشهر المقبل، تزداد حمى التنافس على أكثر من 400 مقعد. وفيما ترى الحكومة أنها وفرت كل ضمانات نزاهة الاقتراع، تنقل الصحافة عن 20 حزبا معارضا أن الظروف التي يجري فيها التحضير للموعد لا تشجع المواطنين على الانتخاب. في سياق ذلك، عادت قضية قتل محمد مراح الفرنسي من أصول جزائرية إلى الواجهة

باقتراب موعد انتخابات البرلمان المرتقبة الشهر المقبل، تزداد حمى التنافس على أكثر من 400 مقعد. وفيما ترى الحكومة أنها وفرت كل ضمانات نزاهة الاقتراع، تنقل الصحافة عن 20 حزبا معارضا أن الظروف التي يجري فيها التحضير للموعد، لا تشجع المواطنين على الانتخاب. في سياق ذلك، عادت قضية قتل محمد مراح الفرنسي من أصول جزائرية إلى الواجهة بإعلان محامية عائلة مراح مقاضاة الأمن الفرنسي الذي قتله. وفي الصحافة الصادرة الثلاثاء قضايا أخرى متعلقة بالعلاقة مع ليبيا وأزمة حزب الأغلبية البرلمانية.

المعارضة مستاءة من ظروف التحضير للانتخابات

احتجت أحزاب المعارضة الجزائرية، وحزب مشارك في الحكومة، على ما أسموه «وضعا غير طبيعي ومناخ غير مشجَع على مشاركة واسعة في الانتخابات التشريعية» المرتقبة في الـ10 من الشهر المقبل. ونقلت صحيفة الخبر، عن متحدثين باسم هذه الأحزاب، أنها رفعت مجموعة من المطالب أهمها، إلغاء التسجيل الجماعي لأفراد الجيش باللائحة الإنتخابية على أساس أنه تم خارج الآجال القانونية.

وقالت الخبر: أن 20 زعيم حزب معارض عبروا عن استيائهم «مما تواجهه اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات من صعوبات وعراقيل في آداء مهامها الرقابية، وعدم استجابة الهيئات المعنية المشرفة على العملية الانتخابية لمطالبها، وعدم التجاوب مع مقترحاتها الرامية إلى تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، الأمر الذي أدى بلجنة المراقبة وفروعها إلى تعليق أشغالها احتجاجا على هذا الوضع غير الطبيعي».

وعبر عن هذا الاحتجاج، حسب الصحيفة، أبرز وجوه المعارضة الإسلامية، مثل عبد الله جاب الله رئيس جبهة العدالة والتنمية، وعبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير وعكوشي حملاوي أمين عام حركة الاصلاح الوطني. زيادة على الأمينة العامة لحزب العمال اليساري السيدة لويزة حنون، والسفير سابقا محمد السعيد رئيس حزب الحرية والعدالة.

ومن المفارقات، تقول الصحيفة، يوجد ضمن الموقعين على البيان رئيس حركة مجتمع السلم الاسلامية، المشاركة في الحكومة بأربعة وزراء. وغاب عن هؤلاء قادة أقدم أحزاب المعارضة جبهة القوى الاشتراكية.

محامية تسعى لمقاضاة الأمن الفرنسي

في موضوع آخر، قالت محامية شاب فرنسي من أصول جزائرية، قتله الأمن الفرنسي الأسبوع الماضي، أنها تملك أدلة تثبت أن القتيل «تعرض لعملية اغتيال». تقصد إطلاق النار عليه في شقة تحصن بها في مدينة تولوز (جنوب شرق فرنسا)، بعد أيام من قتل 7 أشخاص، من بينهم ثلاثة يهود فرنسيين.

وذكرت المحامية زهية مختاري لصحيفة وقت الجزائر، التي يملكها رجل الأعمال الشهير علي حداد، أنها تحوز تسجيلا صوتيا يقول فيه محمد مراح لقائد فرقة النخبة: لماذا تريدون قتلي؟!

وأوضحت المحامية أنها أطلقت مساع لرفع دعوى قضائية ضد وحدة النخبة في الشرطة الفرنسية المتهمة، حسبها، بقتله عمدا. وتقول الرواية الرسمية الفرنسية، تضيف الصحيفة، أن محمد (23 سنة) أصيب برصاصة في الرأس أثناء تبادل إطلاق النار مع وحدة التدخل. وكان حينها بصدد القفز من نافذة الشقة التي حاصره فيها الأمن لمدة 32 ساعة.

ويتهم الأمن الفرنسي، محمد مراح بقتل سبعة أشخاص ما بين 11 و15 و 19 من الشهر الماضي، هم ثلاثة مظليين وثلاثة تلاميذ وأستاذ يهود في تولوز ومونتوبان بجنوب شرق فرنسا.

وقالت المحامية مختاري، أنها ستشرع في إجراءات التقاضي فور حصولها على تأشيرة السفر إلى فرنسا. وأوضحت أن لديها صورا «تثبت أن الأمن لم يسع إلى القبض على مراح حيا». ونفت أخبارا تداولتها وسائل إعلام، مفادها أن والد مراح يسعى للحصول على تعويض، وقالت: كل ما يريده السيد محمد بن علال مراح هو الكشف عن الحقيقة، ومعرفة الملابسات التي أدت إلى قتل ابنه، وبعد ذلك المطالبة بإعادة الإعتبار.

صفقة جزائرية ليبية تتعلق بعائلة القذافي

وعلى صعيد العلاقات الجزائرية الليبية التي شهدت توترا في المدة الأخيرة، قالت صحيفة الأنوار: أن الحكومة الجزائرية تعهدت بعدم السماح لأفراد عائلة العقيد الليبي المقتول، اللاجئين بالجزائر، القيام بأي نشاط معادي للسلطات الجديدة في ليبيا. وفي المقابل، مطلوب من طرابلس التوقف عن المطالبة بتسليمهم بغرض محاكمتهم.

وجاء هذا التعهد أثناء زيارة لوزير الداخلية الليبي فوزي الطاهر عبد العالي، دامت يومين، وتوجت بالاتفاق مع السلطات المحلية على مجموعة إجراءات سياسية وأمنية، تعهد الطرفان بتنفيذها.

وقالت الصحيفة أن «الجانب الجزائري» أكد على عدم السماح لعناصر من النظام السابق الإساءة إلى ليبيا أو المساس بأمنها واستقرارها. وذكرت مصادر الصحيفة أن الطرف الليبي  «تعهد في المقابل بالتوقف عن الإلحاح على طلب تسليم أبناء القذافي اللاجئين بالجزائر».

وتوجد صفية الفركاش، زوجة القذافي، ونجلاه حنبعل ومحمد وابنته عائشة بالجزائر منذ أغسطس (آب) الماضي. وقد دخلوها عبر الحدود الجنوبية، في سياق زحف المعارضة المسلحة نحو معاقل القذافي بالعاصمة طرابلس. وقالت الجزائر حينها، أنها استقبلتهم "لدواع إنسانية". وأطلقت عائشة نهاية العام الماضي، تصريحات عبر فضائية عربية، انطلاقا من مكان إقامتها بجنوب الجزائر، دعت فيها إلى التمرد على السلطات الجديدة.

أزمة حادة في بيت حزب الأغلبية

من جهتها ذكرت جريدة الوطن، أن عبد العزيز بلخادم أمين عام حزب الأغلبية، جبهة التحرير الوطني، يواجه معارضة قوية من جانب وزراء ينتمون للحزب وعدد كبير من كوادره، بسبب اعتراضهم على اختيار أشخاص رشحهم للعضوية بالبرلمان، بمناسبة الانتخابات المرتقبة في 10 مايو / أيار المقبل.

وأطلق أعضاء من اللجنة المركزية (أعلى هيئة ما بين مؤتمرين) بالحزب، حسب الوطن، لائحة لجمع أكبر عدد من التوقيعات لعقد دورة استثنائية للجنة، بغرض تنحية بلخادم. وبدأت حركة المعارضة من وهران بالغرب، إحدى أهم معاقل جبهة التحرير، حيث قال قياديون في بيان وزع على الصحافة، أن لوائح مرشحي الحزب للاستحقاق «كان لها وقع الصاعقة على القواعد النضالية للحزب».

وأضافت الصحيفة: لقد ثارت ثائرة مناضلي الحزب بالعاصمة عندما قرأوا في الصحف متصدري اللائحة، التي يوجد على رأسها العربي ولد خلفية رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، وأسماء بن قادة طليقة رجل الدين يوسف القرضاوي. ويقول مناضلون أن ولد خليفة لم يكن أبدا في صفوف الحزب، ولا يعرف عنه أنه ناضل في صفوفه. ويقولون أيضا أن اختياره لا يتماشى مع شعار تشبيب الحزب الذي ترفعه القيادة. أما أسماء بن قادة، فلا يعرفها سكان العاصمة أصلا حتى ينتخبوا عليها، حسبهم، لأنها عاشت فترة طويلة بقطر مع زوجها السابق الشيخ القرضاوي.