بعد نجاحها بعقد القمة العربية... بغداد تطلب عقد القمة الاسلامية
Apr ٠٣, ٢٠١٢ ٠٣:٤٤ UTC
بعد نجاحها في عقد القمة العربية أبدت الحكومة العراقية رغبتها باستضافة قمة الدول الإسلامية، في بغداد. وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن «موضوع مؤتمر قمة الدول الإسلامية محدد سلفاً» مؤكداً أن «العراق سيتقدم بطلب لعقد المؤتمر لتعيد بغداد مجدها ومكانتها في العالم الاسلامي والدولي»
بعد نجاحها في عقد القمة العربية أبدت الحكومة العراقية رغبتها باستضافة قمة الدول الإسلامية، في بغداد.وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن «موضوع مؤتمر قمة الدول الإسلامية محدد سلفاً» مؤكداً أن «العراق سيتقدم بطلب لعقد المؤتمر لتعيد بغداد مجدها ومكانتها في العالم الاسلامي والدولي».
وشهد العراق تحسنا امنيا واضحا من خلال احصاءات شهرية ترصد عدد الجرائم والضحايا حيث سجل اذار الماضي اقل عددا منهما.
الى ذلك أفاد مصدر في شرطة محافظة بابل جنوب بغداد أن قوة من لواء بابل التابع للشرطة الاتحادية عثرت على مخبأ للصواريخ والعبوات الناسفة والاعتدة شمال غرب المحافظة.
وقال المصدر إن «قوة من لواء بابل التابع للشرطة الاتحادية نفذت، عملية دهم وتفتيش في منطقة البهبهان في ناحية جرف الصخر أسفرت عن العثور على مخبأ للاسلحة والعتاد، ضم 400 عبوة ناسفة وعشرة عبوات لاصقة و25 كيلوغرام من مادة الـ (تي ان تي) وكميات من الصواريخ والهاونات والاسلحة الكلاشنكوف والمسدس الكاتم وأسلاك فتيل تستخدم لوصل المتفجرات.
على صعيد آخر أعلنت الحكومة العراقية عن تحركها باصدار طلب الى الشرطة الدولية لإعتقال نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي المتواجد خارج العراق.
وقال المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي ان «هناك تحركاً من قبل وزارة الداخلية لاصدار طلب للشرطة الدولية (الأنتربول) باعتقال الهاشمي وذلك ضمن الاتفاقية المبرمة معها».
الى ذلك حذر خبير عراقي قطر من المزيد من التدخل في الشأن العراقي ومحاولتها استهداف دوره الاقليمي والعربي بعد نجاحه في عقد قمة بغداد، داعيا الى التوجه نحو القضاء الدولي في التعامل مع ملف نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المتهم بالارهاب.
وقال الكاتب والمحلل السياسي العراقي عبد الزهرة آل ماجد: لا يحق لدولة قطر ان تطالب بأي ثمن مقابل تسليم الهاشمي لان ذلك سيكون دليلا على انغماسها بعمق في التدخلات الجارية في الشأن الداخلي العراقي، وذلك بعد فشلها في محاولتها تعطيل دور العراق في قيادة الجامعة العربية.
من جهتها عدّت جماعة علماء العراق، تصريحات رئيس وزراء قطر بشأن تهميش السنة إساءة لجميع مكونات الشعب العراقي، مؤكدة على أن العراق عبر مرحلة الطائفية واثبت وحدته أمام «المخططات التي حاولت تمزيقه».
واستنكرت جماعة علماء العراق وهي منظمة تظم عددا من كبار علماء السنة وسط وجنوب العراق يرأسها العالم البصري خالد الملا التصريحات التي صدرت من قطر على لسان رئيس وزرائها واعتبرت المنظمة إساءة لكل أبناء الشعب وبكل مكوناته» في إشارة منها عن إبلاغ دولة قطر العراق بما أسمته خطورة تجاهل بعض الفئات ومنها السنة.
وأكدت الجماعة على ان «العراقيين اثبتوا عبورهم مرحلة الطائفية التي أرادها أعداء العراق وكان المطلوب من أشقائنا الوقوف مع العراق وشعبه، ونحن نعول مرة أخرى على وحدة العراقيين كي نقف بوجه هذه المخططات الخارجية التي تسعى لتفتيت الشعوب من خلال مشاريعها الطائفية المستوردة من الصهيونية والماسونية وغيرهم الذين ما فتئوا لتجزئة الأمة وضرب كيانها الواحد».