المالكي: قمة بغداد ستنجح والنجاح للجميع
Mar ٢٥, ٢٠١٢ ٠٠:١٩ UTC
كشفت مصادر حكومية عن وصول وفود بعض الدول للاطلاع على الاستعدادات اللوجستية للعراق لإحتضان القمة العربية. وذكرت تلك المصادر ان وفود من بعض الدول العربية وصلت الى بغداد واطلعت على التحضيرات والاوضاع الامنية في المكان الذي سيشهد انعقاد القمة
كشفت مصادر حكومية عن وصول وفود بعض الدول للاطلاع على الاستعدادات اللوجستية للعراق لإحتضان القمة العربية.وذكرت تلك المصادر ان وفود من بعض الدول العربية وصلت الى بغداد واطلعت على التحضيرات والاوضاع الامنية في المكان الذي سيشهد انعقاد القمة.
واوضحت المصادر ان هذه الوفود اشادت بالاستعدادات العراقية وبينت ان الاوضاع مناسبة جدا لعقد القمة في بغداد.
وسيزور بغداد الاحد وفد برئاسة الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي للاطلاع على الاجراءات.
وتفقد رئيس الوزراء نوري المالكي مقر عقد القمة العربية واثنى على الجهود التي تبذل.
وأبدى المالكي ارتياحه من أكمال تحضيرات القمة وذلك خلال تجوله في القاعات التي ستحتضن القادة العرب وسط إجراءات أمنية مشددة.
وقال المالكي إن «قمة بغداد ستنجح وهذا النجاح سيكون للجميع فالجميع شارك بالتحضيرات لإظهار العراق بصورته الحقيقية أمام أشقائه العرب».
على صعيد اخر أنتقدت لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية هروب 19 من المتهمين الخطرين في محافظة كركوك، مؤكدة على ضرورة اختيار حراس امناء وذو كفاءة عالية على السجون والمعتقلات.
وتمكن 19 معتقلا من الهروب من أحد السجون في محافظة كركوك .
من داخل سجن تسفيرات كركوك وسط المحافظة وهم من المعتقلين الخطرين المتهمين بعمليات ارهابية عديدة.
وأفاد مصدر في شرطة كركوك، السبت، بأن قوة أمنية اعتقلت ثاني هارب من سجن تسفيرات كركوك خلال عملية أمنية نفذتها قرب محافظة البصرة.
وقال المصدر إن «قوة خاصة تابعة لوزارة الداخلية نفذت، مساء اليوم، عملية دهم وتفتيش قرب محافظة البصرة جنوب العراق، أسفرت عن اعتقال احد الهاربين من سجن تسفيرات كركوك»، مشيرا إلى أن «المعتقل يعد من ابرز قيادات تنظيم القاعدة».
وكانت قوة أمنية اعتقلت احد الفارين من سجن تسفيرات كركوك في عملية أمنية وسط محافظة اربيل في إقليم كردستان العراق.
وقال نائب رئيس اللجنة أسكندر وتوت أن «هروب 19 سجينا متهماً باعمال عنف في تسفيرات محافظة كركوك يشكل أزمة كبيرة وهي ان بعض الحراس والمسؤولين على التسفيرات والسجون والمعتقلات متعاونين مع الارهابيين ولابد التحقيق بدقة معهم من اجل معرفة تفاصيل الحادث».
وأوضح وتوت ان «لجنة الامن والدفاع ترى بان هناك ضرورة ملحة لاختيار اناس أكفاء لادارة المعتقلات ومراكز تسفير المتهمين للسجون للحد من ظاهرة هروب السجناء وانها ستناقش ذلك مع وزارتي الداخلية والعدل دراسة مستفيضة».
وفي كل مناسبة يعبر العراقيون عن استغرابهم وصدمتهم من الهروب المتكرر للسجناء مبدين عتبهم الكبير على الأداء غير الموفق لبعض مفاصل الأجهزة الأمنية التي تدور حول بعضها الشكوك والاتهامات بشأن وجود صفقات وراء تهريب السجناء حتى القياديين في تنظيم القاعدة الذين يشكلون الأخطر بين السجناء العراقيين في الوقت الحاضر.
على صعيد اخر وصف ممثل المرجعية الدينية العليا في العراق الشيخ عبد المهدي الكربلائي المشهد العراقي بالتناقض بين ما يعيشه الشعب العراقي الصابر المضحي وبين ساسة العراق الذين يعيشون في وادي التراشق الاعلامي وتبادل الاتهامات وسوء الظن.
واستهل الكربلائي خطبة الصلاة التي اقيمت في الصحن الحسيني المطهر بالتساؤل عن الجرائم الارهابية التي تفتك بالناس ولغة خطاب السياسيين المتشنجة والاستفزازية والتصعيدية.
وقال الكربلائي: يجب ان تكون هناك نية جادة لحل الملفات العالقة والرجوع الى الدستور والاستماع الى الطرف الاخر واعتماد لغة الحوار الهادئة وتقديم مصالح العراق على المصالح الضيقة سواء اكانت مناطقية او حزبية او قومية او فئوية.
وتطرق الكربلائي الى قانون العفو العام المزمع اقراره من قبل البرلمان العراقي قائلا انه مع اصدار عفو عن المجرمين الذين ندموا على فعل الجريمة واصبحوا مواطنين صالحين ممكن ان ينخرطوا في المجتمع ويساهموا في بنائه ولكن من جهة اخرى يفترض ان لايوجه هذا العفو رسالة سلبية وخاطئة الى الارهابيين والمفسدين ويجعلهم يشعرون انهم ان اخطئوا سيعفى عنهم في المستقبل فيجب على المشرعين ان يحكموا صياغة مواد هذا القانون كي لا يقعوا في هذا الخطأ.