العراق يعارض العنف والموساد يسرق اهم مكاتبه الأثرية
Mar ١٣, ٢٠١٢ ٠٥:١٧ UTC
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الامريكي جو بايدن معارضته للعنف واستخدام القوة كأسلوب لحل الأزمة القائمة في سورية
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الامريكي جو بايدن معارضته للعنف واستخدام القوة كأسلوب لحل الأزمة القائمة في سورية.وقال بيان لرئاسة الوزراء العراقية إن «المالكي تلقى اتصالا هاتفيا من نائب رئيس الولايات المتحدة الامريكية جو بايدن جرى فيه تداول مختلف شؤون المنطقة».
وأضاف إن «المالكي جدد الدعوة لتكثيف الجهود من أجل ايجاد حلول سلمية للمشاكل والازمات التي تعاني منها العديد من دول المنطقة».
وتابع البيان إن «المالكي أكد معارضته للعنف واستخدام القوة كأسلوب لحل الأزمة القائمة في سورية، وجدد في هذا الإطار رفضه لمحاولات ادخال الاسلحة الى سورية من اي طرف كان، مشيرا الى ان تشديد الإجراءات ووضع الحدود المشتركة تحت المراقبة المشددة انما تأتي انسجاما مع سياسة العراق الرامية لتجفيف العنف وحقن دماء السوريين والتمهيد لإيجاد حل سلمي ولم يذكر البيان طلب بايدن السماح بمرور المسلحين عبر الحدود العراقية.
على صعيد آخر قال مصدر من خبراء الآثار العراقية ان جهاز الاستخبارات الاسرائيلي «الموساد» سرق أكبر مكتبة يهوديّة أثرية في الـعراق قد كانت محفوظة في دائرة المخابرات العراقيّة السابقة بمعونة ضباط اميركيين.
وذكر أن فريقا متخصصا من الموساد قام بعد أيام من سقوط النظام العراقي السابق، وبالتعاون مع ضباط من وكالة الاستخبارات الأمريكية بالسيطرة على المكتبة اليهودية القديمة في بغداد، وقد كانت تحت اشراف المخابرات العراقية.
كما ذكر أن المكتبة كانت تضم تحفا نادرة لا تقدر بثمن من كتب (التوراة والتلمود والقبالة والزوهار) المكتوبة على لفائف البردي وجلد الغزال، وتعود بتاريخها إلى أكثر من 2500 سنة، وبقيت في العراق منذ السبي البابلي لليهود، إذ قام كتبة يهود في ذلك الوقت بحفظ الكتب اليهودية في العراق.
وقال المصدر إن القوات الأمريكية كانت قد أكتشفت الشخص المسؤول عن هذه المكتبة بعد إحتلال العراق، وقامت بإصطحابه إلى موقع المكتبة في قبو بدائرة المخابرات العراقية السابقة، حيث تمّ الغوص في الماء للوصول اليها بعد انفجار انابيب المياه الثقيلة في القبو، وجرى انتشال الكتب من الماء، وكانت بحالة جيّدة، ثم تمّ نقلها بطائرة من بغداد إلى تل ابيب في رحـلة مباشرة !
وكان أسامة ناصر النقشبندي «أكبر خبراء المخطوطات العراقية» قد قال ان مسؤولين اميركيين نقلوا الى بلادهم مجموعة من المخطوطات العراقية منها لفائف جلديه لأسفار التوراة بعد سقوط بغداد في ابريل/نيسان من العام 2003، غير مبالين بتحذيرات العراقيين من سعي (اسرائيل) لحيازتها.
وأضاف النقشبندي... أن القوات الامريكية عثرت بعد احتلال بغداد على كمية من المخطوطات والكتب منها لفائف جلدية لأسفار التوراة موضوعة داخل اسطوانات خشبية في أحد مخازن جهاز المخابرات السابق «فأستولت عليها ووضعتها في شاحنة كبيرة مكيّفة».
وأكد النقشبندي ـ الذي تولى منصب مدير عام المخطوطات العراقية منذ تأسيسها عام 1988 وحتى 2002 ـ أن «خبراء من دار المخطوطات والمتحف العراقي قدّموا تقريرا الى هيئة الآثار شدد على انها مواد تراثية يشملها قانون الآثار ويجب أن تسلّم الى هيئة الآثار والتراث» ولم يبالِ به أحد.
وقال النقشبندي في دراسة عنوانها «إستهداف المخطوطات في العراق خلال الحرب 1991 –2003 » وقد نشرت هذه الدراسة في العدد الجديد من مجلة «تراثيات» نصف السنوية التي يصدرها مركز تحقيق التراث في دار الكتب والوثائق القوميّة بالقاهرة، قال: إن ممثل وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) الدكتور اسماعيل حجارة، وهو امريكي الجنسية «ارسل من امريكا للإشراف على هيئة الآثار والتراث هو الذي كان وراء نقلها الى امريكا فحاولت اقناعه بعدم الموافقة لأن (اسرائيل) تسعى للأستحواذ على الاسفار اليهودية منذ السبعينيات، وهي بأقلام مشاهير الخطاطين اليهود في بغداد فلم يكترث! .. ونُقِلت هذه المجموعة خِلسة الى نيويورك».
غيض من فيض المؤامرات الصهيونية الاميركية على العراق بدأ يتكشف بعد خروج القوات الاميركية وما سيأتي اعظم بكل تأكيد.