العراقيون ومخاوف المشاركة في القمة العربية
Mar ١٢, ٢٠١٢ ٠٧:٠١ UTC
قالت وزارة الخارجية العراقية ان اجتماع وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة اتفق على كل الترتيبات الخاصة بالقمة التي سيصدر عنها إعلان بغداد من حيث توقيتات اجتماع الخبراء والاجتماعات الوزارية التي تسبق القمة
قالت وزارة الخارجية العراقية ان اجتماع وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة اتفق على كل الترتيبات الخاصة بالقمة التي سيصدر عنها إعلان بغداد من حيث توقيتات اجتماع الخبراء والاجتماعات الوزارية التي تسبق القمة.واكدت الوزارة اُقرار جدول أعمال القمة بشكله النهائي وكل ما يتعلق بالوثائق ومشاريع القرارات التي سيتم عرضها على المشاركين في القمة.
وأضافت الوزارة أن الجميع رحبوا من دون استثناء بانعقاد القمة في موعدها ببغداد، كما تم الاتفاق مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على قيام الأمين العام للجامعة نبيل العربي بزيارة إلى بغداد قبيل انعقاد القمة لوضع اللمسات النهائية لها.
وأشارت الوزارة إلى أن عقد القمة العربية في بغداد استحقاق وطني يستدعي تضافر جهود جميع القوى السياسية والمكونات الاجتماعية العراقية لإنجاح القمة والخروج بقرارات تنعكس إيجابا على الشعوب العربية.
الى ذلك اعتبر النائب امير الكناني ان «ما تقوم به بعض الدول العربية في التدخل بالشان الداخلي لبعض البلدان العربية ومنها سورية والبحرين مخالفا لميثاق الجامعة العربية».
وقال الكناني انه «وفق لميثاق جامعة الدول العربية يجب ان لا يكون هناك حق للدول العربية التدخل في الشان الداخلي لأي دولة عربية، وبالتالي فأن هذه المطالبات يجب ان تكون شعبية وعلى مستوى السياسيين اما على المستوى الرسمي للدول فهو مخالف لميثاق الجامعة».
وأضاف ان «ما تقوم به بعض الدول العربية وتدخلها في الشأن السوري يعد مخالف لميثاق الجامعة العربية ولا يحق على الصعيد الرسمي التدخل في الشأن البحريني».
وكانت المظاهرات الشعبية التي انطلقت في المدن العراقية لنصرة الشعب البحراني في مواجهة القمع الحكومي والتدخل السعودي ثارت اصداءً واسعة في العراق وخارجه ما اثار مخاوف ألا تشارك بعض الدول بالقمة.
واستبعد الناطق الرسمي للحكومة العراقية ان تؤثر هذه التظاهرات على المشاركة المتوقعة للبحرين في القمة التي تعقد نهاية اذار الجاري.
وشهدت العاصمة العراقية بغداد وعدة مدن عراقية تظاهرات جماهيرية داعمة للشعب البحراني في مواجهة الاستبداد الحكومي والتدخل السعودي.
الى ذلك قال رئيس كتلة الأحرار في مجلس النواب بهاء الأعرجي إن المظاهرات تهدف إلى الضغط على الحكومة البحرينية وملك البحرين من أجل اتخاذ الإجراءات التي تعطي الحرية الكاملة لشعب البحرين، وأشار إلى أن هذه المشكلة ليست في البحرين فقط، وإنما في أكثر دول الخليج، ومنها السعودية.
واستبعد الاعرجي أن تؤثر المظاهرات على مشاركة دول مجلس التعاون الخليجي في القمة العربية المزمع عقدها في بغداد، وقال إن هناك اختلاف كبير بين القرار الرسمي الحكومة والرأي الشعبي.
وتظاهر عشرات الألوف من العراقيين في بغداد وعدد من محافظات البلاد بعد صلاة الجمعة ضد ما يوصف «بقمع السلطات البحرينية» للحركة الاحتجاجية التي اندلعت في تلك الدولة الخليجية العام الماضي.
واعتبر النائب رياض الزيدي المظاهرات التي خرجت لمساندة ثورة البحرين بأنها انسانية وليست سياسية.
وقال الزيدي «ان الغالبية العظمى من ابناء الشعب البحراني تعاني من التهميش وعدم الانصاف كما ان المستغرب في الامر ان العالم ادار ظهره لمطالب هذا الشعب ولم يتطرق الى ما يعانيه من قتل وتهجير لذلك جاءت هذه التظاهرات لتشير لتلك المعاناة».
بينما يقترب موعد انعقاد القمة العربية في بغداد تضغط بعض الملفات على المشاركة الواسعة فيها وربما تطيح بمشاركة بعض الدول, بل هنالك مخاوف على القمة كلها.