اهتمامات الصحف المصرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75930-اهتمامات_الصحف_المصرية
اهتمت صحف القاهرة الصادرة اليوم الأثنين الموافق 27 فبراير بعدد من القضايا الداخلية والخارجية، ومن أبرز عناوينها ما يلي: 3 مارس انتخاب الجمعية التأسيسية من مجلسي الشعب والشوري لوضع دستور الثورة، بوتين يحذر من أى هجمات على إيران أو سوريا، إلى جانب عناوين أخرى، وإلى التفاصيل
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٧, ٢٠١٢ ٠٢:٥٢ UTC
  • اهتمامات الصحف المصرية

اهتمت صحف القاهرة الصادرة اليوم الأثنين الموافق 27 فبراير بعدد من القضايا الداخلية والخارجية، ومن أبرز عناوينها ما يلي: 3 مارس انتخاب الجمعية التأسيسية من مجلسي الشعب والشوري لوضع دستور الثورة، بوتين يحذر من أى هجمات على إيران أو سوريا، إلى جانب عناوين أخرى، وإلى التفاصيل

اهتمت صحف القاهرة الصادرة اليوم الأثنين الموافق 27 فبراير بعدد من القضايا الداخلية والخارجية، ومن أبرز عناوينها ما يلي: 3 مارس انتخاب الجمعية التأسيسية من مجلسي الشعب والشوري لوضع دستور الثورة، حادث ابو الفتوح حلقة أخرى من مسلسل الإعتداء على الشخصيات العامة، السلفيون: رئيس مصر القادم في ملعبنا، أبحاث فرنسية تحذّر من تضخّم انتشار الإسلام بأوروبا، بوتين يحذر من أى هجمات على إيران أو سوريا، إلى جانب عناوين أخرى، وإلى التفاصيل.
دستور الثورة
وتحت عنوان «دستور الثورة» كتبت جريدة الجمهورية القومية تقول: «تتطلع مصر الثورة إلى دستور جديد يترجم أهداف 25 يناير إلى واقع وأحلام الشعب المصري إلى حقائق بعد أربعة عقود من التخلف والإستبداد والفساد».
وأضافت: «يبدأ الإجتماع المشترك لمجلسي الشعب والشورى المنتخبين انتخاباً صحيحاً ونزيهاً يوم 3 مارس القادم لاختيار أعضاء الجمعية التأسيسية للدستور الجديد بما يضمن تمثيلاً كاملاً وحقيقياً لكافة أطياف الشعب دون إقصاء لأحد لحساب آخر أو تمييز لطائفة على حساب أخرى. حتى يأتي الدستور القادم متوافقاً مع ما يتطلّع إليه المصريون جميعاً من بناء دولة ديمقراطية حديثة وتقدمية تواكب المتغيّرات العالمية وتضمن لنفسها موقع الصدارة في منطقتها».
مؤشر خطير
أما صحيفة الأهرام القومية فكتبت في افتتاحيتها تحت عنوان «مؤشر خطير» تقول: «يأتي الحادث الذي تعرّض له الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح المرشّح المحتمل لرئاسة الجمهورية ليسطّر حلقة أخرى من مسلسل الإعتداء على الشخصيات العامة خاصة على الطريق الدائري»‏.‏  
ثم قالت: «الحادث يدعو للقلق الشديد. ولا يقبله أي مصري، ويعطي مؤشراً خطيراً وهو أن مستوى الجريمة أصبح على أعلى مستوياته لدرجة الإعتداء على مرشح رئاسي له دور نضالي كبير مع الأنظمة السابقة، وهو لذلك مرفوض من كل القوى الوطنية والحزبية المصرية شكلاً وموضوعاً».
وخلصت للقول: «لاشك أن هذا الحادث الآثم يعكس بوضوح مدى تدنّي الأحوال الأمنية، ويلقي على جهاز الشرطة مسؤولية كبيرة نحو سرعة وجديّة التحرّك للكشف عن أبعاد هذه الجريمة النكراء، والتوصّل إلى الجناة في إطار من العمل الحازم والحاسم من أجل إنهاء حالة الإنفلات الأمني التي تهدد كيان وأركان المجتمع المصري».
السلفيون: رئيس مصر القادم في ملعبنا
وننتقل الى صحيفة المصري اليوم الليبرالية المستقلة التي كتبت تحت عنوان «السلفيون: رئيس مصر القادم في ملعبنا» ما يلي: «أكدت قيادات سلفية بارزة أنهم سيحددون من هو الرئيس القادم، وأن الانتخابات الرئاسية ستمر بنفس سيناريو استفتاء ١٩ مارس». وقالت القيادات لـ(المصري اليوم) «إن المساجد السلفية بدأت فعلياً ابتداءً من خطبة الجمعة، أمس الأول، في الدعوة لتوحيد الصوت السلفي تجاه مرشح واحد».
ووفق الصحيفة: «ذكرت المصادر نفسها أن الفريق أحمد شفيق، المرشح المحتمل للرئاسة، طلب من قيادات النور السلفي دعمه مقابل تنفيذ كل طلباتهم، وفي مقدمتها تطبيق الشريعة الإسلامية، مؤكداً أن معظم المرشحين قدموا هذا العرض، لأنهم يعلمون أن السلفيين سيتحكمون فى الإنتخابات بما يملكون من مساجد».
انتشار الإسلام
أمّا صحيفة الوفد لسان حال حزب الوفد الليبرالي فكتبت تحت عنوان «أبحاث فرنسية تحذّر من تضخّم انتشار الإسلام بأوروبا» تقول: «وجَّهت كبرى المؤسسات البحثية في فرنسا تحذيرًا من انتشار الإسلام في أوروبا، وذلك بعد الكشف عن أكبر تقرير يؤكد انتشار الإسلام في عدد من الدول الأوروبية خلال الأعوام العشرة الماضية».
وأضافت: «ذكرت مؤسسة (IFOP) الفرنسية التابعة للحكومة الفرنسية أن نتائج استفتاء الدراسة التي عقدت في معظم دول الإتحاد بعنوان (كيف يرى الأوروبيون الإسلام؟) كشفت عن تضخم أعداد دخول الأوروبيين في الإسلام».
ووفق الصحيفة: «قالت المؤسسة أن شريحة كبيرة من المواطنين في فرنسا وهولندا وألمانيا والمملكة المتحدة، يرون أن الوجود الإسلامي يشكّل خطرًا على الهوية القومية للبلاد ومتخوفون من أسلمة أوروبا خلال العشرين عامًا القادمة».
وخلصت الصحيفة: «أوضحت النتائج أن قطاعًا كبيرًا من الشباب أقل من 35 سنة في فرنسا وبريطانيا يرون أن الوجود الإسلامي إثراء للمناخ الثقافي ونقل أوروبا إلى حياة جديدة، بينما شنَّ العديد من شباب هولندا وألمانيا حملة التخوف من توسع الإسلام».
إدانة ايرانية لحرق القرآن الكريم
وننتقل لصحيفة الأخبار القومية التي اهتمت بحرق الأمريكان للقرآن و كتبت تحت عنوان «إيران تدين انتهاك الأمريكان لحرمة القرآن الكريم» ما يلي: «أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة اليوم الإجراء الآثم والمسيء لقوات الناتو في قاعدة بأفغانستان والذي تمثل في حرق المصحف الشريف. وقالت الخارجية الإيرانية فى بيان الأحد 26 فبراير  بهذا الصدد وأوردته وكالة أنباء إيرنا، إن القوات الأجنبية في كابول قامت مرة أخرى بانتهاك أحد مصاديق حقوق الانسان والقوانين الدولية حيث تطاولت القوات الأمريكية على مقدسات المسلمين في العالم بحرقها نسخاً من المصحف الشريف».
ووفق الصحيفة: «أكد البيان أن الإساءة للمعتقدات الإسلامية ناجم عن الفهم الخاطئ، للثقافة الدينية للشعوب الإسلامية في المنطقة والعالم. وأضاف البيان أن هذه ليست المرة الأولى التي تنتهك فيها القوات الأمريكية والناتو في أفغانستان القوانين الدولية، وإن تكرار مثل هذه التصرّفات الشيطانية ونظراً للطبيعة الإستكبارية الأمريكية والتطاول على المقدسّات الإسلامية سوف يؤدى إلى إثارة الإستياء والسخط الدوليين».
تحذيرات بوتين
ونختتم باليوم السابع المستقلة التي كتبت تحت عنوان «بوتين يحذّر من أي هجمات على إيران أو سوريا» فقالت ما يلي: «قال رئيس الوزراء الروسى فلاديمير بوتين، إن روسيا تشعر بالقلق بخصوص التهديد المتزايد بمهاجمة إيران، فيما يتصل ببرنامجها النووي، محذّراً من أن عواقب ذلك ستكون كارثة حقيقية».
ووفق الصحيفة: «حذر بوتين الدول الغربية والعربية من التدخل العسكري في سوريا، في مقال بشأن السياسة الخارجية للنشر غداً الإثنين، أي قبل ستة أيام من انتخابات الرئاسة التي تجري في الرابع من مارس، ومن المؤكد تقريبا أن يفوز فيها».
وقالت الصحيفة عن بوتين: «أضاف، وفقاً لنص المقال آمل ألا تحاول الولايات المتحدة والدول الأخرى.. أن تنفذ سيناريو عسكري في سوريا دون موافقة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة».
وفيما يتعلق بإيران قال إن «التهديد المتزايد بتوجيه ضربة عسكرية إلى هذا البلد يقلق روسيا بلا شك، إذا حدث ذلك فستكون العواقب كارثة حقيقية، من المستحيل تصوّر نطاقها الحقيقي».