الأزهر ينتفض لنصرة القدس وإنقاذ الأقصى
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75939-الأزهر_ينتفض_لنصرة_القدس_وإنقاذ_الأقصى
بهتافات «الله أكبر...الله أكبر وبالروح والدم نفديك يا أقصى» استقبل عشرات الآلاف من المصريين اسماعيل هنية رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة، الذي زار مصر للمشاركة في المباحثات الخاصة بملف المصالحة الفلسطينية الذي ترعاه القاهرة، وأمام آلاف المصلين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٥, ٢٠١٢ ٠٣:٢٨ UTC
  • الأزهر ينتفض لنصرة القدس وإنقاذ الأقصى

بهتافات «الله أكبر...الله أكبر وبالروح والدم نفديك يا أقصى» استقبل عشرات الآلاف من المصريين اسماعيل هنية رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة، الذي زار مصر للمشاركة في المباحثات الخاصة بملف المصالحة الفلسطينية الذي ترعاه القاهرة، وأمام آلاف المصلين

بهتافات «الله أكبر...الله أكبر وبالروح والدم نفديك يا أقصى» استقبل عشرات الآلاف من المصريين اسماعيل هنية رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة، الذي زار مصر للمشاركة في المباحثات الخاصة بملف المصالحة الفلسطينية الذي ترعاه القاهرة، وأمام آلاف المصلين الذين احتشدوا في ساحة جامع الأزهر بوسط القاهرة للمشاركة في جمعة «نصرة القدس» التي شارك في تنظيمها القوى الوطنية لدعم الشعب الفلسطيني والمقاومة، و«لجنة القدس» باتحاد الأطباء العرب، احتجاجاً على تكرار اقتحام مجموعات يهودية للمسجد الأقصى، شدد هنية على أن فلسطين لن تعترف أبداً بما تسمى بـ«إسرائيل»، داعياً الله أن تُحرر الأراضي الفلسطينية من الصهاينة على أيدى جنود مصر، موضحاً أن الفلسطينيين لن يتركوا الأراضي الفلسطينية إلا محررة، وإن المقاومة الفلسطينية مستمرة ما استمر الإحتلال.
ومن فوق منبر جامع الأزهر، قال اسماعيل هنية أن القدس في خطر حقيقي، وأنها تتعرض يومياً لحملات إستيطانية صهيونية، والقذف من قبل المدفعية الإسرائيلية وهتك لساحات المسجد الأقصى، داعياً الشعوب العربية والإسلامية لتحمّل مسؤليتهم عمّا يجري فيها من عمليات تهويد، مطالباً بوضع خطة عربية إسلامية للتصدّي لخطة تهويد القدس.
الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين قال: «ما وقف إسماعيل هنية هنا بالأزهر الشريف في جمعة نصرة القدس إلا لشيء أراده الله تعالى لبيت المقدس»، موضحاً أن لبيت المقدس مكانة في قلوب المسلمين جميعاً، وهي أرض الموعد والمحشر، وأن ما يحدث الآن -في إشارة لحشود المصريين حول اسماعيل هنية- هو نتاج لثورة 25 يناير المباركة، وأنها الخطوة الأخيرة في طريق تحرير القدس.
وأوضح بديع، أنه إن كانت لبعض الحكومات ضرورة اتخاذ القرار فإن الشعوب لها ضرورتها لتحرير القدس، وقد اختار شعب مصر مسلميه ومسيحييه وكل من شرب من نيلها الجهاد من أجل تحرير الأقصى، والكل يتمنى أن يصلي فيه، داعياً أن يمنّ الله على الأقصى بالرجوع إلى المسلمين، وأن تحرر كل البلدان العربية من الظلم والفساد.
وهو ما أكد عليه أيضا الدكتور صلاح سلطان رئيس لجنة القدس بالإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي قال أن تحرير الشعوب العربية من السلطان المستبد والحكومات الفاسدة يُعتبر أولى الخطوات لتحرير المسجد الأقصى وفلسطين الأسيرة، مطالباً جميع الشعوب العربية والإسلامية بالوقوف ضد حملات التهويد التي يتعرّض لها المسجد الأقصى.
وأكد د.صلاح سلطان أن الشعوب العربية كلّها من المشرق للمغرب تؤازر القدس في قضيتها، ولن تتنازل عن رجوعها للمسلمين إلا بخروج أرواحهم.
واحتفالاً بجمعة «نصرة القدس» تزيّن الجامع الأزهر بالعديد من اللافتات التي تدعو لنصرة المسجد الأقصى وفلسطين، منها «بالروح بالدم نفديك يا أقصى»، «يا زهار وياهنية أوعى تسيب البندقية» و«عالقدس رايحين شهداء بالملايين»
وكانت مصر قد شهدت عدة لقاءت أستضافت خلالها القيادات الفلسطينية المعنية بملف المصالحة الفلسطينية الذي ترعاه المخابرات العامة المصرية برئاسة اللواء مراد موافي، ومن ضمن تلك القيادات الفلسطينية، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وقد لحق بهم اسماعيل هنية رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية بغزة، وذلك ضمن الجهود التي تقودها مصر سعياً لتحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، أكبر فصيلين فلسطينيين، وإنهاء حالة الإنقسام التي تسيطر على الشارع الفلسطيني.
وأعرب رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء مراد موافي عن أمله في إنهاء الإنقسام الفلسطيني، وتكريس الوحدة، وتوحيد كافة الجهود ضمن إطار شامل جامع يمثّل كافة أطياف الشعب الفلسطيني.
وقال موافي: «إن مصر تتطلع إلى أن يقف الجميع أمام مسؤولياته الوطنية وأن تتكاتف الجهود لدفع تنفيذ الإتفاق على الأرض خلال الفترة القريبة المقبلة، وأن نعطي الأمل للشعب الفلسطيني بما يدعم صموده على أرضه».
مؤكداً أن مصر قيادةً وشعباً حريصةً على القضية الفلسطينية ووحدة الشعب الفلسطيني، وتقف خلف القيادة الفلسطينية لدعمها ومؤازرتها حتى إقامة الدولة الفلسطينية الحرّة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف، مهما كانت الظروف التي تمر بها مصر أو تواجهها القضية الفلسطينية، لأن فلسطين تحتل مكانة خاصة في قلب كل مصري.