حرق العلم الأمريكي بصنعاء رداً على حرق المصحف بأفغانستان
Feb ٢٥, ٢٠١٢ ٠٣:٢٨ UTC
شهدت العاصمة صنعاء مسيرة حاشدة مساء الجمعة ندد المشاركون فيها بالقواعد الأمريكية المتواجدة على الشواطئ اليمنية مرددين هتافات ترفض هذا التدخّل الذي يعتبر مهيناً للأرض والإنسان اليمني
شهدت العاصمة صنعاء مسيرة حاشدة مساء الجمعة ندد المشاركون فيها بالقواعد الأمريكية المتواجدة على الشواطئ اليمنية مرددين هتافات ترفض هذا التدخّل الذي يعتبر مهيناً للأرض والإنسان اليمني.وإستنكاراً لإحراق المصحف الشريف قام المتظاهرون بإحراق العلم الأمريكي تعبيراً عن غضبهم إزاء هذا العمل الهمجي، مؤكدين أن مثل هذه الممارسات المتكررة من قبل أعداء الأمة التي تظهر عدم إحترامهم للمقدّسات الإسلامية وعداءهم الواضح للإسلام والمسلمين تستدعي من جميع الشعوب المسلمة وضع حد لهذه الأعمال المشينة، رافعين لافتات تطالب بوحدة صف المسلمين في مواجهة الأعداء وإن القرآن الكريم يدعو إلى تحرر الشعوب من الطغاة والمستكبرين في إشارة إلى أمريكا وعملائها من القادة وزعماء العرب. وعبّر المشاركون عن غضبهم الشديد من الإنتهاكات التي تطال القرآن الكريم من قبل الغرب.
تأتي تلك الإنتهاكات بالتزامن مع التدخّلات الأمريكية لإجهاض الثورات العربية وإعادة الإستبداد الذي عانت منه الشعوب العربية وبقاء التدخلات الأجنبية تتحكم بمصير الأمة الإسلامية.
وأوضح المشاركون بأن هذه الإنتهاكات التي تنال من القرآن الكريم جزء من المشروع الأمريكي لإستهداف الأمة الإسلامية وإذلال الشعوب العربية.
واستنكر الشباب الصمت الإسلامي من قبل الشعوب على تلك الإنتهاكات التي تطال القرآن الكريم وهو ما يوضح حقيقة الوضع المخزي الذي تعيشه الأمة وابتعادها عن القرآن الكريم ودستور الأمة الإسلامية.
وإن تقاعس الأمة زاد من تمادي أعدائها بالتطاول على المقدسات الإسلامية ومنها القرآن الكريم.
ودعا الشباب، القوى السياسية التي تنصاع لإملاءات الأمريكيين أن تعتبر من هذه المواقف التي تكشف سياسة أمريكا ضد الشعوب الإسلامية حيث لا يحترمون الحقوق والحريّات ويسخرون من القرآن الكريم.
وفي محافظة صعدة خرجت حشود غفيرة في مسيرة تظاهرية حاشدة، حيث جاءت هذه المسيرة الحاشدة معبّرة عن الوحدة الشعبية ومحافظةً على الحالة الثورية الشعبية حتى تحقيق أهدافها المحقة والعادلة.
وفي المسيرة قدّمت العديد من الفقرات الشعرية والإنشادية والكلمات الخطابية، تلا ذلك بيان المسيرة الذي تحدّث عن أهمية الإستمرار في الثورة ودعمها بالحراك الشعبي السلمي حتى تتحقق المطالب ويعم العدل والخير ويخرج المتآمرون على الثورة والشعب من دهاليز المكر والخداع.