بلخادم: «ضيّعنا وقتاً طويلاً دون بناء المغرب العربي»
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75957-بلخادم_ضيّعنا_وقتاً_طويلاً_دون_بناء_المغرب_العربي
قال عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الجزائري الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أن بلدان المغرب العربي «لا يمكن أن تدير ظهورها لبعضها البعض إلى الأبد». وانتقد الوضع الحالي بالمنطقة، المتميز بغلق الحدود بين أكبر جارين تجمع بينهما خصومة كبيرة بسبب نزاع الصحراء الغربية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٠, ٢٠١٢ ٠٢:٢١ UTC
  • بلخادم: «ضيّعنا وقتاً طويلاً دون بناء المغرب العربي»

قال عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الجزائري الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أن بلدان المغرب العربي «لا يمكن أن تدير ظهورها لبعضها البعض إلى الأبد». وانتقد الوضع الحالي بالمنطقة، المتميز بغلق الحدود بين أكبر جارين تجمع بينهما خصومة كبيرة بسبب نزاع الصحراء الغربية

قال عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الجزائري الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أن بلدان المغرب العربي «لا يمكن أن تدير ظهورها لبعضها البعض إلى الأبد». وانتقد الوضع الحالي بالمنطقة، المتميز بغلق الحدود بين أكبر جارين تجمع بينهما خصومة كبيرة بسبب نزاع الصحراء الغربية.
ذكر عبد العزيز بلخادم للإذاعة الحكومية أن دول المغرب العربي «مدعوة إلى التقارب فيما بينها ولا بد أن يأتي ذلك اليوم الذي نتجمع فيه». وقال أن «عالم اليوم يتسم بالتكتلات الكبيرة لا مكان فيه للكيانات الصغيرة». وأشار إلى بدء محاولات توحيد المغرب العربي منذ 1958، وهو نفس العام الذي انطلقت فيه النواة الأولى للإتحاد الأوروبي، «واليوم أسست أوروبا عملة موحدة وأطلقت فضاء شنغن الذي يمتد حالياً من وارسو إلى لشبونة». أما نحن في المغرب العربي فلا زالت حدود بعض دولنا مغلقة، وبعضها الآخر يفرض التأشيرة على جيرانه. وأضاف: «لقد ضيّعنا وقتاً كبيراً دون أن نبني المغرب العربي». وبلخادم هو أيضا أمين عام حزب الأغلبية «جبهة التحرير الوطني».
وسئل بلخادم إن كانت الجزائر مستعدة للتجاوب مع مطلب المغاربة فتح الحدود، المغلقة منذ قرابة 18 سنة، فكانت إجابته: «لا يمكن أن تستمر إدارة ظهرنا لبعضنا البعض»، ويفهم من هذا الكلام أن السلطات تخلّت عن تمسكها بالشروط التي أبلغتها للمغرب، نظير فتح الحدود وهي: التعهد بمحاربة الإرهاب والتهريب والمخدرات عبر الحدود، وقبول بمبدأ تقرير المصير بالنسبة لملف الصحراء الغربية. ومعروف أن الخلاف الجزائر المغربي حول هذا النزاع، أدخل العلاقات الثنائية ومعها «اتحاد المغرب العربي» في نفق مظلم.
وتأتي تصريحات بلخادم حول الوضع بالمغرب العربي، في سياق رغبة واضحة أظهرها قادة بلدان المغرب العربي لبحث «الاتحاد»، الذي لم يعقد قمة منذ 1994. وعقد وزراء خارجية «الاتحاد» اجتماعا بالرباط السبت، تم الإتفاق فيه على تنظيم اجتماع بالجزائر، قبل نهاية الأشهر الستة الأولى من العام، لبحث المساءل الأمنية بالمرتبطة بالإرهاب وخطر ما أصبح يعرف بـ«السلاح الليبي».
وبعث بوتفليقة رسالة إلى قادة المغرب العربي الأربعة، السبت، عبّر فيها عن أمنيته «لتحقيق وحدة المغرب العربي في عصر التكتلات الجهوية والدولية». واعتبر ذلك «ضرورة ملحة لمواجهة التحديات ضمن تجمع مرصوص البناء وموحد الكلمة». وحملت الرسالة «حرص الجزائر وعزمها على العمل معكم من أجل الحفاظ على هذا المكسب وتطوير هياكله، باعتباره عامل تنمية وإطاراً للتكامل والتشاور السياسي». وأضاف بوتفليقة في الرسالة التي جاءت بمناسبة مرور 23 سنة على تأسيس الاتحاد المغاربي: «لا شك أن الفرصة سانحة الآن لتحيين التفكير حول التشييد المغاربي المبني على تكامل اقتصادي يرتكز على متابعة سياسات مشتركة في كافة الميادين». وتعهد بوتفليقة بأن «تدلي الجزائر بدلوها فيما يبذله الجميع من جهود في خدمة بلداننا الشقيقة».