تنفيذ المرحلة الأولى لطرد زمرة خلق الإرهابية من العراق
Feb ١٩, ٢٠١٢ ٠٢:١٩ UTC
بدأت الأجهزة الأمنية العراقية بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة في بغداد بتنفيذ المرحلة الأولى لطرد أعضاء منظمة خلق الإرهابية من العراق
بدأت الأجهزة الأمنية العراقية بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة في بغداد بتنفيذ المرحلة الأولى لطرد أعضاء زمرة خلق الإرهابية من العراق.فيما اتهم النائب قاسم الأعرجي الأمم المتحدة بعدم الجديّة في نقل عناصر زمرة خلق الى خارج البلاد.
وبدأت عملية نقل أفراد زمرة خلق من «معسكر أشرف» إذ تم نقل نحو 400 عنصراً الى معسكر الحرية في مطار بغداد الدولي بغية ترحيلهم الى خارج البلاد.
وقال الأعرجي إن «البطء الحاصل في نقل عناصر منظمة خلق الإرهابية الى خارج البلد يدلّ على أن الأمم المتحدة غير جادة في إتمام الإتفاق الذي أبرمته مع الحكومة العراقية».
وأضاف إن «الأمم المتحدة عليها أن تسارع في عملية نقل عناصر منظمة خلق كون وجودهم في البلاد غير شرعي بحسب ما نصّ عليه الدستور الذي يمنع إيواء أي منظمة إرهابية».
وتابع: «كما أن هناك مماطلة في دول العالم الغربي باستقبال عناصر منظمة خلق بشكل مثير للإستغراب».
يذكر ان الحكومة العراقية قررت في نهاية العام الماضي إنهاء تواجد هذه الزمرة في البلاد بعد توقيع إتفاقية مع الأمم المتحدة لنقل عناصر هذه الزمرة الى الخارج.
على الصعيد نفسه أكد مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، أن الحكومة العراقية سوف لن تقرّ أيّ صفة من صفات اللجوء لجماعة خلق الإرهابية، مؤكداً أن عملية نقلهم تتم وفق المعايير الدولية.
وقال الفياض خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ممثل الأمم المتحدة في العراق عقده بعد ظهر السبت في مقر الأمم المتحدة: «إن الحكومة العراقية سوف لن تقر بأي صفة من الصفات الجوء لسكان معسكر أشرف على الأراضي العراقية».
مبيّناً أن العراق وحكومته سوف تتعامل معهم من خلال مذكّرة التعاون التي وقّعتها الحكومة العراقية مع الأمم المتحدة والتي بموجبها تنظّم إنهاء مخيّم جماعة خلق الإرهابية.
وأضاف الفياض: «إن العراق يرحّب بالضيوف الذي يأتون إليه ومن الدول كافة ومن الذين يرغب بهم أمّا الذي يفرض نفسه علينا بالسلاح أو بآليات ووسائل ضغط أخرى وهو الذي ما لا تقبله أي دولة أخرى تريد أن يكون لها سيادة».
وكان اربعمائة من سكان معسكر اشرف الذي يسكنه أعضاء في زمرة خلق الإرهابية وصلوا الى مكانهم الجديد قرب مطار بغداد تمهيدا لترحيلهم خارج العراق.
هذا وعبّرمسؤولون عراقيون عن سرورهم لبدأ عملية ترحيل منافقي خلق من العراق.
واعتبر قائمقام قضاء الخالص بمحافظة ديالى، عدي الخدران هذه العملية «انتصاراً للإرادة الوطنية التي نجحت في إخراج منظمة متهمة بالإرهاب وتلطّخت أيديها بدماء آلاف العراقيين الأبرياء على مدار ثلاثة عقود متتالية».
وأكد منشقون عن زمرة خلق الإرهابية في العراق أكثر من مرة أن هؤلاء المنافقين شاركوا في قمع الشعب العراقي في الإنتفاضة الشعبانية عام 1991م، مؤكدين أن الزمرة «كانت تحارب الأكراد والشيعة» أبان حكم الطاغية المقبور صدام للعراق.