وفد للجامعة في بغداد ودعوات لإزالة آثار الإحتلال
Feb ١٨, ٢٠١٢ ٠٣:٤٣ UTC
يبدأ وفد فني من جامعة الدول العربية زيارة إلى العراق الإثنين المقبل للإعلان عن إتمام الترتيبات النهائية لقمة بغداد المقرر عقدها نهاية مارس المقبل
يبدأ وفد فني من جامعة الدول العربية زيارة إلى العراق الإثنين المقبل للإعلان عن إتمام الترتيبات النهائية لقمة بغداد المقرر عقدها نهاية مارس المقبل.ويتألف الوفد العربي من السفير سمير سيف اليزل الأمين العام المساعد للشؤون الرقابية المالية والإدارية، وعضوية السفير محمد الخمليشي الأمين العام المساعد للشؤون الإعلامية.
وقال سيف اليزل لصحيفة الصباح الحكومية إن «الوفد يتكوّن من الإداريين والفنيين في الجامعة العربية لمعرفة الإجراءات النهائية للقمة العربية التي ستعقد في بغداد أواخر شهر مارس المقبل، وتأمين إقامة الرؤساء والملوك والقادة العرب والصحفيين وغير ذلك من الترتيبات النهائية».
من جانب آخر ذكر قيس العزاوي ممثل العراق لدى الجامعة العربية في تصريح مماثل أن «زيارة وفد من الجامعة العربية للعراق بدعوة من الحكومة العراقية جاءت لوضع اللمسات الأخيرة ومعرفة طلبات الجامعة العربية الخاصة بالأمور اللوجستية والترتيبات الفنية الأخرى».
على صعيد آخر حذّرت المرجعية الدينية في العراق من التساهل في معالجة آثار الإحتلال التقافية والأخلاقية مؤكدة على ضرورة معالجتها بأسرع ما يمكن.
وقال سماحة الشيخ مهدي الكربلائي إمام جمعة كربلاء المقدسة، «برزت ظواهر غريبة عن مجتمعنا وأعرافنا وتقاليدنا لدى الشباب والشابات وسط المراهقين وطلاب المدارس الثانوية والجامعات، من خلال ارتدائهم لأزياء غريبة وممارسة طقوس غريبة عن قيمنا وأعرافنا».
ولكبح جماح هذه الظواهر طالب سماحته بحملة من التوعية التربوية والثقافية من جميع الجهات المعنية وتسليط الضوء عليها من قبل وسائل الإعلام وبيان مناشئها وأسبابها وكيفية معالجتها .. وأوضح «إن المسؤولية هنا تقع على عاتق الجميع خصوصا ً المؤسسات التربوية في المدرسة والجامعة والأسرة والأبوين ووسائل الإعلام».
وفي الختام حذّر سماحته من «إن هذه الظواهر إن بقيت من دون تحرّك لمعالجتها ستشكّل خطراً تربوياً وثقافياً وحضارياً على المجتمع ويمكن استغلالها من بعض الجهات لتجنيد هؤلاء المراهقين ضمن حركات مشبوهة وبعيدة في منهجها عن قيم ديننا ومجتمعنا».
وفي تطوّرات قضية نائب رئيس الجمهورية الهارب طارق الهاشمي أعلنت الهيئة التحقيقية الخاصة، عن ارتكاب المجموعة المرتبطة به عشرات من العمليات المسلحة من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وأغتيالات لضباط ومدنيين إضافة لاستهداف زواراً ايرانيين للعتبات المقدسة في العراق.
وقال عبد الستار البيرقدار في مؤتمر صحفي: أن طارق الهاشمي وحمايته وموظفين في مكتبه هم المسؤولون عن أكثر من (150) عملية داعياً ذوي الضحايا والمجروحين في العمليات مراجعة القضاء.
وعدد البيرقدار بعض العمليات التي استهدفت زواراً ايرانيين ومواكبا حسينية وحسينيات من ضمن الجرائم التي اعترفت عليها عصابات الهاشمي.
الى ذلك أكد عضو اللجنة القضائية المكلّفة بالتحقيق بقضية الهاشمي سعد اللامي، بأنه تلقى تهديدات من الهاشمي وعناصره لعدم فتح التحقيق بقضيته.
على الصعيد نفسه قال المتحدث باسم ائتلاف الكتل الكردستانية فرهاد الاتروشي إن «نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي يجب أن يسلّم للقضاء ليأخذ مجراه في تحقيق العدالة»، مشيراً الى أن «القضاء في العراق مستقل ولا يخضع للضغوط السياسية».
وأضاف الاتروشي أن «عدم تسليم الهاشمي للقضاء أمر خطير وعلى الكتل السياسية أن تعمل على تثبيت استقلالية القضاء من خلال عدم التدخل في قراراته وإعاقتها».
وتابع الأتروشي أن «استقلالية القضاء تنتهك بعدم تسليم الهاشمي وهذا الأمر سيؤدي الى عواقب وخيمة ويتسبب بتشويه صورة القضاء العراقي دولياً».
ملفات كثيرة خلّفها الإحتلال الأمريكي تحتاج لمعالجات طويلة الأمد وخصوصاً ما يتعلق منها بالأمن والإختراق الثقافي والإنحلال الأخلاقي.