«مؤتمر نصرة القدس» بالقاهرة يُطالب بالتعبئة لإنقاذ الأقصى
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75971-مؤتمر_نصرة_القدس_بالقاهرة_يُطالب_بالتعبئة_لإنقاذ_الأقصى
على الرغم من حالة التوتّر وعدم الإستقرار التي تشهدها مصر، بعد مرور عام على ثورة 25 يناير، إلا أن قضية فلسطين و تحريرالقدس والمسجد الأقصى المبارك، ستظل دائماً في قلب مصر والمصريين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٨, ٢٠١٢ ٠٢:٥٧ UTC
  • «مؤتمر نصرة القدس» بالقاهرة يُطالب بالتعبئة لإنقاذ الأقصى

على الرغم من حالة التوتّر وعدم الإستقرار التي تشهدها مصر، بعد مرور عام على ثورة 25 يناير، إلا أن قضية فلسطين و تحريرالقدس والمسجد الأقصى المبارك، ستظل دائماً في قلب مصر والمصريين

على الرغم من حالة التوتّر وعدم الإستقرار التي تشهدها مصر، بعد مرور عام على ثورة 25 يناير، إلا أن قضية فلسطين و تحريرالقدس والمسجد الأقصى المبارك، ستظل دائماً في قلب مصر والمصريين، برغم ما يُحاك لمصر من مؤامرات ومخططات خارجية تستهدف إسقاطها وزعزعة إستقرارها،  فالقيادة المصرية تعتبر قضية فلسطين، هي قضية أمن قومي بالنسبة لمصر.
وقد أستضافت مصر «المؤتمر العام لنصرة القدس» الذي عُقد في القاهرة تحت رعاية الأزهر الشريف وبمشاركة جامعة الدول العربية وشخصيات فلسطينية إسلامية ومسيحية، على رأسها مفتي القدس الشيخ محمد حسين، والأب الإيكونوس عيسى إلياس مصلح الناطق الإعلامي لبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية.
وخلال المؤتمر الذي حضره شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والأمين العام المساعد للجامعه العربية لشؤون فلسطين السفير محمد صبيح، أعرب مفتي القدس الشيخ محمد حسين عن قلقه إزاء التهديدات الصهيونية الأخيرة، التي تصدر عن أعضاء في الكنيست الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أن هذه التهديدات من شأنها أن تؤدّي إلى عواقب وخيمة تجاه مسجد هو من أقدس المساجد لدى المسلمين.
وحذّر مفتي القدس من تزوير أشهر معالم القدس، وخاصة كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، مؤكداً أن الفلسطينيين يقدّمون كل ما في وسعهم لحماية أرضهم ومقدساتهم، لافتاً إلى أن إسرائيل تسعى لفرض الأمر الواقع لتتغيّر معالم القدس.
وكشف مفتي القدس «أن قادة الكيان الصهيوني يسيرون بوتيرة متسارعة لإقامة منشآت وحفريات وأنفاق الهدف منها تهويد مدينة القدس والبلدة القديمة ومحو هويّتها، وهذا لن يكون لأن كل شبر في البلدة القديمة ينطق بعروبتها وإسلامها».
الدكتور سعيد خالد الحسن أمين عام مؤتمر نصرة القدس قال «أن انطلاق المؤتمر من الأزهر يأتي بهدف كسر الحصار عن القدس والمقدسيين وتأمين أقصى الخدمات التعليمية والصحية والسكنية لهم، لدعم صمودهم في مواجهة مخططات التهويد».
وطالب الدكتور سعيد خالد الحسن بتعبئة الأمة الإسلامية لمواجهة المواقف الدولية المؤيدة للإحتلال الصهيوني وممارساته في القدس وفلسطين لإنهاء الممارسات وفك الجدار العازل والحصار عن القدس نهائيا، وتوحيد الطاقات العربية والإسلامية والدولية لتأكيد هوية القدس الوطنية العربية وحضارتها العربية الإسلامية، وتعزيز التآخي بين القدس وكافة الساحات الدولية المهتمة بكسر الحصار عن القدس اقتصادياً وقانونياً وسياسياً ومساعدة المقدسيين.
أمّا الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، فقد طالب بدراسة ملامح الخطة التهويدية العنصرية للكيان الصهيوني التي تستهدف إبتلاع مدينة القدس ومحو سماتها العربية والحضارية ومؤسساتها التاريخية وحقوق أهلها القانونية فى تبجّح وإصرار، من خلال إستراتيجية واقعية تتجنّب اخفاء وتقصيرالماضي وتستخدم الإمكانيات المتاحة إسلامياً وعربياً.
وجدد الطيب موقف الأزهر الشريف من المدينة المقدسة والذي يؤكد أنها أرض محتلة سواء القدس الشرقية أو الغربية أو المسلمة أو المسيحية وذلك وفق القانون الدولي وليس القسم القديم فقط من المدينة المحاصر الآن وتتقطع أجزاؤه وتهدد مقدسات القدس والمسجد الأقصى.
وأكد المؤتمر في بيانه الختامي تمسك الأمتين العربية والإسلامية بالهوية العربية والإسلامية للقدس، رافضاً انتهاك مدينة القدس أو المساس بحقوقها، أو حق أي مسلم في ممارسة الشعائر فيها.
وشدد المؤتمرعلى ضرورة التصدي لانتهاك الكيان الصهيوني للحقوق الوطنية للمقدسيين، وسائر أبناء الشعب الفلسطيني في قدسهم ووطنهم، مطالبا بتعبئة الجهود على صعيد الوطن العربي والعالم الإسلامي، لكسر الحصار على القدس وتصعيد التضامن الدولي مع أهل القدس الشريف.
وأوضح المؤتمر أن الالتزام بالواجب المقدس في نصرة القدس وفك أسر المقدسيين، هو بمثابة العقيدة الراسخة لدى أبناء الأمة الإسلامية والعربية بمسلميها ومسيحييها، لمواجهة إجراءات الكيان الصهيوني التعسفية ضد المسجد الأقصى.
وأكد المؤتمر على دعم الحملة الدولية لكسر الحصار على القدس التي سوف تنطلق في الأسبوع الثاني من شهر أبريل القادم لتأمين احتياجات المقدسيين في مواجهة الحصار.