المصريون يؤيدون مبادرة «الشيخ حسان» للإستغناء عن المعونة الأمريكية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75974-المصريون_يؤيدون_مبادرة_الشيخ_حسان_للإستغناء_عن_المعونة_الأمريكية
تلتف مشيخة الأزهر الشريف، والقوى السياسية والإسلامية في مصر, وجموع الشعب المصري بمختلف طوائفه الآن حول المبادرة التي أطلقها الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان، الخاصة بالإستغناء عن المعونة الأمريكية المُقدّمة لمصر عن طريق فتح حساب لجمع أموال من المصريين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٥, ٢٠١٢ ٠٧:١٩ UTC
  • المصريون يؤيدون مبادرة «الشيخ حسان» للإستغناء عن المعونة الأمريكية

تلتف مشيخة الأزهر الشريف، والقوى السياسية والإسلامية في مصر, وجموع الشعب المصري بمختلف طوائفه الآن حول المبادرة التي أطلقها الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان، الخاصة بالإستغناء عن المعونة الأمريكية المُقدّمة لمصر عن طريق فتح حساب لجمع أموال من المصريين

تلتف مشيخة الأزهر الشريف، والقوى السياسية والإسلامية في مصر، وجموع الشعب المصري بمختلف طوائفه الآن حول المبادرة التي أطلقها الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان، الخاصة بالإستغناء عن المعونة الأمريكية المُقدّمة لمصر عن طريق فتح حساب لجمع أموال من المصريين، وتبنّي مشروع وطني لتوفير بديل محلّي لهذه المعونة التي تنتقص من سيادة مصر، وترتهن القرار الوطني لصالح واشنطن والكيان الصهيوني.
تلك المبادرة حظيت بترحيب واسع في الأوساط السياسية والشعبية المصرية التي رأت فيها بارقة أمل في التخلّص من التبعية الأمريكية التي جعلت مصر حارساً على أمن الكيان الصهيوني على حساب القضايا القومية في المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
شيخ الأزهر الدكتورأحمد الطيب أكد على أن الأزهر سيرعى مبادرة الإستغناء عن المعونة الأمريكية التي أطلقها الشيخ محمد حسان، ووصفها بالمبادرة العظيمة، مؤكداً أنه سيدعو إلى تفعيل هذه المبادرة بين جميع فئات الشعب المصري.
وأكد شيخ الأزهر أن الشعب المصري قادر على الإستقلال بكلمته وألا ينحني لأحد إلا الله..
كما أكدت جماعة الاخوان المسلمين تأييدها لمبادرة الشيخ محمد حسان وكل الجهود التي تسعى لإسقاط مشاريع التبعية للمشروع الأمريكي، واعتبرت جماعة الاخوان المسلمين أن المعونة الأمريكية أذلّت مصر وأضعفت من قدرتها على تبنّي مواقف تدعم دورها الريادي وأمنها القومي.
ومن جانبها رحّبت الجماعة الإسلامية بمبادرة الشيخ محمد حسان، ودعت مجلس الشعب إلى إصدار قرارات للتخلّص من المعونة الأمريكية بشكل سريع، مؤكدةً على أن تلك المعونة حوّلت مصر إلى خرابة وشلّت يديها عن تحرير اقتصادها وقرارها السياسي.
ووصفت الجماعة الإسلامية مبادرة الشيخ محمد حسان بأنّها مبادرة لإنقاذ مصر وتحريرها من عبودية أمريكا، وأنها مبادرة جاءت في الوقت المناسب للتخلّص من الضغوط الأمريكية المتصاعدة على مصر.
وقد أعلن الدكتور محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، دعمه وأعضاء حملته لمبادرة الشيخ محمد حسان للإستغناء عن المعونات الأجنبية.
وأشار العوا الى أن هذه المبادرة هي دعوة لكل مصري ليساهم في المعونة المصرية لتستغني مصر عن المعونة الأجنبية بكل أشكالها.
السفير عبدالله الأشعل، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أيّد مبادرة الشيخ حسان، داعياً مجلس الشعب لتبنيها وتنفيذها وتشكيل لجنة تقوم بتفعيل المبادرة ومتابعة تنفيذها ومراقبة الأموال وطرق صرفها حتى تأخذ طريق الجدية، والمتابعة، على أن يتلوها عدة مبادرات شعبية من أجل رفض التبعية للخارج والإعتزاز بالسيادة المصرية دون انتظار توصيات من أحد.
وحذّر الأشعل من مخططات أمريكا لإفشال تلك المبادرة، حتى تظلّ مصر حليفا استراتيجيا لها لا تستطيع التخلّي عنها لأنها تعتبرها فرس الرهان لها بعد تساقط القوى المؤيدة لها.
وكان الداعية الإسلامي، الشيخ محمد حسان، قد أطلق مبادرة حملت اسم «المعونة المصرية» للإستغناء تماماً عن المعونة الأمريكية، «عسكرياً واقتصادياً»، وأبلغ المجلس العسكري ومجلس الوزراء ومجلس الشعب بإمكانية إلغاء المعونة الأمريكية نهائياً، وتعهّد الشيخ حسان بجمع مبلغ المعونة التي تقدمها واشنطن لمصر - 1،3 مليار دولار-  في ليلة واحدة، مشيراً إلى أنه سيتم فتح حساب في مصر لجمع أموال من المصريين حتى يقولوا لأمريكا: سنكسر غرورك، وقال الشيخ حسان: «أقسم بالله وعلى مسؤوليّتي أمام الله أن الشعب المصري سيجمع مئات الأضعاف مما كانت تقدمه أمريكا لمصر من معونات تافهة».
وقال حسان أنه إذا كانت أمريكا تحاول كسر مصر بـ 1،3 مليار دولار، فإنني أقسم لكم بأنني بهذه المبادرة -بفضل الله- أستطيع جمع هذا المبلغ في يوم واحد، لأن مصر أرض العطاء، والجود، ولن يقبل مصري واحد أن تذلّه أمريكا مهما كان المقابل «وحتى لو مات من الجوع».
والمعروف أن المعونة الأمريكية لمصر هي مبلغ ثابت سنوياً تتلقاه مصر من الولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب توقيع اتفاقية «كامب ديفد» بين مصر والكيان الصهيوني عام 1979، حيث أعلن الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت جيمي كارتر، تقديم معونة اقتصادية وأخرى عسكرية سنوية لكل من مصر والكيان الصهيوني، تحوّلت منذ عام 1982 إلى منح لا ترد بواقع 3 مليارات دولار للكيان الصهيوني، و2.1 مليار دولار لمصر، منها 815 مليون دولار معونة اقتصادية، و1.3 مليار دولار معونة عسكرية.