غالبية زعماء العرب سيحضرون قمة بغداد
Feb ١٣, ٢٠١٢ ٠٧:١٣ UTC
أبلغ الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي المسؤولين العراقيين بأن 14 – 15 زعيماً عربياً تعهّدوا بالمشاركة في القمة العربية المرتقبة في بغداد نهاية الشهر القادم
أبلغ الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي المسؤولين العراقيين بأن 14 – 15 زعيماً عربياً تعهّدوا بالمشاركة في القمة العربية المرتقبة في بغداد نهاية الشهر القادم.وقال مصدر مطّلع أن بن حلي أكد حضور ومشاركة معظم الدول العربية في القمة، إذ أعلن المصدر أن البحرين ستشارك في القمة بوفد سيرأسه ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، فيما ستشارك الكويت بوفد يرأسه أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وتوقع المصدر أن يحضر القمة كل من «ملك الاردن عبدالله الثاني والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والرئيس التونسي المنصف المرزوقي ورئيس جزر القمر عبد الله سامبي والرئيس اللبناني ميشال سليمان، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وسلطان عمان قابوس بن سعيد والرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وملك المغرب محمد السادس أو رئيس وزرائه، والرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ونائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم ورئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب، ورئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري، ونائب الرئيس السوداني، إضافة الى زعماء ورؤساء حكومات آخرين».
وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أعلن عن توجيه رئيس الجمهورية دعوات رسمية لملوك ورؤساء الدول العربية لحضور القمة العربية المقرر انعقادها في بغداد يوم 29 آذار المقبل.
وأكدت مصادر عربية أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومسؤولين رفيعي المستوى في عدة منظمات دولية وسفراء أجانب سيحضرون في الجلسة الإفتتاحية للقمة العربية.
على صعيد آخر استلمت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني العراقي الورقات الثلاث المقدمة من الكتل السياسية في الإجتماع التحضيري الذي عقد في البرلمان العراقي برئاسة أسامة النجيفي.
واتفقت القوى الرئيسية على عدم خلط الأوراق السياسية بالقضائية
وقالت النائب عن التحالف الكردستاني أشواق الجاف: «إن الكتل السياسية متفقة مبدئيا على مضمون الورقات وعلى جميع النقاط التي من شأنها بناء دولة مؤسسات».
وبينت إن «الإجتماع التحضيري الذي وصف بالإيجابي اختتم بالإتفاق على دراسة الورقات المقدّمة دراسة جدية وعدم خلط القضايا السياسية بالقضائية».
الى ذلك قال الأمين العام للحزب الإسلامي اياد السامرائي أن الوضع الحالي في العراق يستدعي تهدئة الأوضاع والبحث عن حلول للخلافات الناشبة بين القوى السياسية.
وأكد السامرائي ضرورة الإسراع بعقد الإجتماع الوطني المرتقب، مؤكداً أنه سيساهم بصورة كبيرة بحل الخلافات والمشاكل التي حصلت بين بعض الكتل السياسية.
من جهة أخرى انتقد النائب عن دولة القانون صالح الحسناوي مطالبة منظمة مراقبة حقوق الإنسان «هيومن رايتس ووتش» العراق بإلغاء عقوبة الإعدام، وبيّن أن تنفيذ عقوبة الإعدام بحق من صدرت ضدهم أسهم في تقليل نسبة العمليات الإرهابية.
ورأى الحسناوي أن هذه المطالبات تكشف عن عدم الحيادية. مشيراً إلى أن تلك المنظمات معنية فقط بحقوق المجرمين وتحرص عليها أكثر من مطالبتها بحفظ حقوق الضحايا.
جدير بالإشارة أن منظمة مراقبة حقوق الإنسان «هيومن رايتس ووتش» طالبت العراق الخميس الماضي بإلغاء عقوبة الإعدام.
للكتل السياسية صراعاتها وللعراق تحدياته التي يواجهها بشقّ الأنفس وللمنظمات الدولية مطالبها التي لا تنظر لما يعانيه العراقيون.