مستشار للمالكي: لا مجاميع إستخباراتية أمريكية في العراق
Feb ١٣, ٢٠١٢ ٠٣:١٩ UTC
نفى فاضل محمد مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الاعلام بوجود مجاميع استخباراتية تابعة الى الولايات المتحدة الامريكية في بلاده
نفى فاضل محمد مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الاعلام بوجود مجاميع استخباراتية تابعة الى الولايات المتحدة الامريكية في بلاده.وكانت صحيفة أمريكية نشرت في وقت سابق أن المخابرات الأمريكية تحاول زرع مجاميع لها في العراق.
وقال محمد: «لا وجود لهكذا مجاميع في البلاد وأن ثبت للحكومة هذا الشيء فإنها ستعاملهم كجواسيس وستطبق عليهم قانون العقوبات العراقي».
وأضاف إن «دخول جميع الأجانب الى البلاد يتم عبر الآليات والمنافذ القانونية ولا يمكن لأي دولة أجنبية أن تدخل أحد رعاياها البلاد دون موافقة الحكومة».
هذا وصرّح مسؤول عراقي أن مبارك والقذافي كانوا يرسلون ارهابيين للعراق، فيما أعلنت قيادة شرطة ديالى شمال شرقي بغداد عن إلقاء القبض على أفراد ثلاث شبكات إرهابية في المحافظة.
وقال بيان لوزارة الداخلية العراقية إن الشبكة الأولى تختص بتصفية الأحزاب الإسلامية في المحافظة بتمويل من نائب محافظ ديالى غضبان الخزرجي, وإن الشبكة الثانية النقشبندية التابعة لتنظيم القاعدة تعمل على اغتيال منتسبي قوات الأمن، في حين تقوم الشبكة الثالثة بزعزعة الأوضاع الأمنية بسرقة السيارات وإحراق المنازل والمحال التجارية.
وأفاد قائد شرطة ديالى أن الأشخاص الذين تم إلقاء القبض عليهم كانوا ضباطاً في الجيش السابق.
وقال وكيل وزارة الداخلية العراقية عدنان الاسدي أن الإرهابيين ينتقلون من العراق الى سوريا للقتال الى جانب المعارضة السورية، موضحاً أن السلاح يهرب من العراق الى سوريا عن طريق محافظة نينوى.
وأضاف الاسدي في مقابلة تلفزيونية: أن هنالك معلومات استخباراتية تفيد بأن عدداً من «الجهاديين العراقيين» توجهوا الى سوريا، مؤكداً ان عملية تهريب السلاح مستمرة من العراق الى سوريا.
وتابع الأسدي: السلاح يهرب من الموصل عبر معبر ربيعة الى سوريا لان العائلات في هذه المنطقة مختلطة بين الجانبين, كما أن هناك بعض التهريب من معبر قرب البوكمال علماً أن التهريب من محافظة الأنبار أصعب لأن المسافة بعيدة جداً.
وشدد الاسدي على أن معدلات العنف في العراق انخفضت لأن عدداً كبيراً من عناصر القاعدة باتت لديهم أماكن أخرى يقاتلون فيها.
وقال الأسدي أن الرئيس المصري السابق حسني مبارك كان يرسل الإرهابيين الى العراق ويعطيهم أموالاً للقتال في العراق وكذلك العقيد الليبي القذافي، مضيفاً أن الغالبية العظمى من المعتقلين الإرهابيين لدينا هم من السعودية.
اذا تضيق الدائرة على الإرهابيين ويقلّ عددهم في العراق كما تقلّ فرص الجواسيس الأمريكيين في العمل بحريّة بعد انكشاف غطائهم العسكري ورحيل القوّات العسكرية.