القدس تهويد متصاعد وهجمات تلاحق سفارات الإحتلال
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75988-القدس_تهويد_متصاعد_وهجمات_تلاحق_سفارات_الإحتلال
تتسارع وتيرة المخططات الصهيونية التي تسعى إلى تهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها العربية والإسلامية في ظل صمت عربي ودولي مطبق يمنح كيان الإحتلال الغطاء نحو الكشف عن المزيد من المخططات المعدة سلفاً
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٤, ٢٠١٢ ٠٣:٢٥ UTC
  • القدس تهويد متصاعد وهجمات تلاحق سفارات الإحتلال

تتسارع وتيرة المخططات الصهيونية التي تسعى إلى تهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها العربية والإسلامية في ظل صمت عربي ودولي مطبق يمنح كيان الإحتلال الغطاء نحو الكشف عن المزيد من المخططات المعدة سلفاً

تتسارع وتيرة المخططات الصهيونية التي تسعى إلى تهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها العربية والإسلامية في ظل صمت عربي ودولي مطبق يمنح كيان الإحتلال الغطاء نحو الكشف عن المزيد من المخططات المعدة سلفاً.
حي استيطاني جديد
وفي هذا السياق صادقت بلدية الإحتلال في المدينة المقدسة على إقامة حي استيطاني جديد في حي سلوان الملاصق للمسجد الأقصى المبارك والذي لم ينجو هو الآخر من خطر التهويد وصولاً إلى حد الدعوات لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم كما بدا من خلال الدعوات التي وزعها أعضاء حزب الليكود الحاكم في كيان الإحتلال.
ووفقاً لصحيفة هآرتس الصهيونية فإن ما تسمى باللجنة اللوائية للتخطيط والإستيطان، صادقت على مخطط لإقامة ما أسمته «مركز زوار» في نطاق ما تطلق عليه «الحديقة الوطنية» في حي سلوان الملاصق للحرم القدسي الشريف، وذلك في وقت هدمت فيه ما تسمى بسلطة حماية الطبيعة والحدائق الوطنية مبنى فلسطيني ضم حديقة العاب ومركز جماهيري ومقهى في الحي.
وتقول الصحيفة الصهيونية أن المخطط والذي سيبنى كمبنى سابح يمكن من تحته التجوّل ورؤية الآثار التي اكتشفت في السنوات الأخيرة، جاء بمبادرة من جمعية «العاد» الإستيطانية ويحظى بمباركة رئيس بلدية الإحتلال «نير بركات»، ومدير لواء القدس في سلطة الآثار الذي أعرب عن تأييده للمشروع على الرغم من وجود آثار تحت المبنى المذكور، والذي سيضم موقفا للسيارات ونقطة مراقبة واستكشاف باتجاه حي سلوان وأسوار البلدة القديمة.
الفلسطينيون هدم وتشريد
ويتزامن الكشف عن المخطط الصهيوني الجديد، مع أدانت المقررة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون السكن «راكيل رولنيك» سياسة التهويد التي ينتهجها الإحتلال الصهيوني في مدينة القدس والضفة الغربية.
وقالت «رولنيك» في مؤتمر صحفي في ختام جولتها التفقدية للأراضي الفلسطينية، «أن حكومة اسرائيل تفرض سياسة التهويد في المنطقة الشرقية في القدس، والضفة الغربية والمواطنون البدو في النقب»، مضيفة «أن حكومة اسرائيل تصادر أراضي المواطنين الفلسطينيين، ولا تسمح لهم بالبناء في مناطق القدس الشرقية إلا في 13% من المنطقة، بالإضافة إلى أن السلطات ترفض منح الفلسطينيين تصاريح البناء، مما يجعل عشرات الآلاف من منازل المواطنين الفلسطينيين مهددة بالهدم».
وتشير المسؤولة الأممية إلى أن حكومة الاحتلال هدمت خلال العام الماضي حوالي 622 منزلاً فلسطينياً، وشردت حوالي 1094 مواطن فلسطيني، مشيرةً إلى أن معظم عمليات الهدم كانت في منطقة وادي الأردن. وقد أثارت تصريحات المسؤولة الأممية غضب الخارجية الصهيونية التي دعت على لسان المتحدثة باسمها «رولنيك» إلى «إعادة النظر في تصريحاتها، والقيام بواجبها بشكل صحيح» على حد قولها.
الأسير عدنان وحكم الموت الصهيوني
إلى ذلك وفي إطار سياسة الإستهداف التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيين، فقد رفضت ما تسمى بالمحكمة العسكرية الصهيونية الإستئناف الذي قدمه محامي نادي الأسير الفلسطيني ضد قرار تحويل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير الشيخ خضر عدنان للإعتقال الإداري والذي يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ قرابة الستين يوماً، وقررت تثبيت الحكم لمدة أربعة أشهر رغم خطر الموت الذي يتهدد حياته.
وصرح المحامي جواد بولس أن هذا القرار كان متوقعاً، وأن المحكمة العسكرية لم تعر أي اهتمام للحالة الصحية التي يعاني منها الأسير عدنان في اليوم الثامن والخمسين من إضرابه عن الطعام، فيما قال رئيس نادي الأسير قدوره فارس إن قرار المحكمة جائر وعلى المنظمات الدولية أن تضع حداً لكيان الإحتلال وتنقذ الأسرى الفلسطينيين، وخاصة الأسير عدنان الذي يواجه الموت الحقيقي، في حين اعتبرت جمعية واعد للأسرى والمحررين أن قيام المحكمة الصهيونية بتثبيت الحكم الإداري بحق الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام بمثابة حكم بالإعدام والقتل البطيء بحقه مطالبة بضرورة تغيير نمط الحراك الجاري لإنقاذ الأسير عدنان قبل فوات الأوان.
تفجيرات الهند والفشل الصهيوني المتزايد
على صعيد آخر وفي أعقاب التفجيرات التي استهدفت مثليات كيان الإحتلال في الهند ومحاولة التفجير في جورجيا، تداعى قادة جيش الإحتلال إلى عقد جلسة لتقييم الأوضاع برئاسة رئيس الأركان الصهيوني «بيني جانتس»، ووفقاً للمصادر العسكرية الصهيونية فإن كبار قادة الجيش اشتركوا في الجلسة التقيمية التي لم يرشح عنها شيئ من بينهم رئيس الإستخبارات العسكرية اللواء «افيف كوخافي» ورئيس قسم العمليات في هيئة الأركان اللواء يعقوب عايش وقائد سلاح الجو عيدو نحشون.
وكان رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو قد حمّل إيران وحزب الله مسؤولية الهجوميين، زاعماً أن إيران تقف وراء المهاجمين، وربط نتنياهو بين الواقعتين وتقارير عن هجومين فاشلين في تايلاند وأذربيجان الشهر الماضي، واللذين قالا أن إيران وحزب الله اللبناني كانا مسؤولين عنهما، هذا فيما توعد وزير الخارجية الصهيوني «افيغدور ليبرمان» بالرد قائلاً بأن «حكومة اسرائيل لن تمر على التفجيرات التي أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص بينهم زوجة أحد الدبلوماسيين مرور الكرام».
ورفعت حكومة الإحتلال حالة التأهب القصوى في كافة سفاراتها في الخارج، حيث أصدرت وزارة الخارجية الصهيونية تعليماتها لكافة العاملين في السفارات الصهيونية بعدم استخدام سيارتهم الخاصة، إلا بعد أن تتعرض لفحص كامل من قبل عناصر الأمن في السفارات الصهيونية وهو ما يشير إلى حالة من الهلع باتت تسيطر على دبلوماسيي الكيان في العالم في أعقاب هذه التفجيرات.
ويؤكد المراقبون أن تفجيرات الهند تحمل معها المزيد من العجز والفشل الصهيوني في مواجهة الهجمات التي تنتظره رغم تحذيراته المتواصلة حول هجمات مرتقبة، وهو أمر يقول المراقبون قد يكون أسهم في إرباك أجهزة الكيان ووجد منفذو الهجمات ثغرة من خلال هكذا حالة لتنفيذ هجماتهم، مؤكدين أن إلقاء اللوم من قبل قادة الإحتلال على إيران وحزب الله لا يتعدى كونها محاولة للتغطية على هذا الفشل الذي لم يكن الأول من نوعه.