اهتمامات الصحف الجزائرية
Feb ٠٧, ٢٠١٢ ٠٦:٤٧ UTC
أهم القضايا التي تعاطت معها الصحافة الجزائرية الصادرة اليوم الثلاثاء: الإنتخابات البرلمانية المرتقبة في مايو القادم واتهام المعارضة وزير الداخلية بالتشويش عليها، عودة الجدل حول هوية القتلة الحقيقيين لرهبان دير تيبحيرين، تساقط الثلوج بكثافة بالجزائر
أهم القضايا التي تعاطت معها الصحافة الجزائرية الصادرة اليوم الثلاثاء: الإنتخابات البرلمانية المرتقبة في مايو القادم واتهام المعارضة وزير الداخلية بالتشويش عليها، عودة الجدل حول هوية القتلة الحقيقيين لرهبان دير تيبحيرين، تساقط الثلوج بكثافة بالجزائر.حزب معارض يتهم وزير الداخلية بالتشويش على الإنتخابات
أبدى عبد المجيد مناصرة المتحدث باسم مؤسسيحزب«جبهة التغير» الإسلامي المعارض استياءً من تصريحات وزير الداخلية جاء فيها أن الإسلاميين بالجزائر لن يحصلوا على الأغلبية عكس ما حدث في مصر وتونس والمغرب.
وقال: «أنصح الوزير بعدم التشويش على الإنتخابات البرلمانية المرتقبة في مايو/أيار المقبل، لأن كلامه قد يفهم بأنه برمجة للإستحقاق».
ودعا مناصرة وزير الداخلية، عن طريق أعمدة صحيفة «الخبر» إلى «توفير ضمانات أكثر تحفز الناخبين على التصويت، بدل التنبؤ بنتائج الإنتخابات وأن يكون وفيّاً لوعوده بمعاقبة المزورين. أمّا إذا كان ما قاله هو رأيه، فليحتفظ به لنفسه لأن وزير الداخلية ليس له أية علاقة بمن يفوز ومن لا يفوز بالإنتخابات». وخلافاً لتوقعات الوزير، ذكر مناصرة أن الجزائر «لن تكون نشازاً، إذ من الطبيعي أن يأخذ الإسلاميون الأغلبية لأنّه من غير المنطقي أن يصوّت الجزائريون على أحزاب السلطة والعلمانيين».
وعلى عكس ما يراه الكثيرين، يعتقد مناصرة، حسبما ما ذكرته «الخبر» بأن المال لن يصنع تشكيلة البرلمان المرتقب. بمعنى أن أصوات الناخبين لن تشترى. وستجري المنافسة الإنتخابية، حسبه، بين «قطب تمثّله أحزاب السلطة يريد الحفاظ على الوضع القائم، وقطب يريد التغيير تمثله الأغلبية الجديدة التي ننتمي إليها».
مهري يحرم من جواز سفر دبلوماسي قبل وفاته
وقالت صحيفة «الشروق» واسعة الإنتشار، أنها تملك وثيقة «تؤكد حجم الظلم الذي تعرّض له رجل الثورة عبد الحميد، المتوفي الأسبوع الماضي. وقالت الصحيفة أن مهري حرم من جواز السفر الدبلوماسي، في عهد حكومة أحمد أويحي العام 1997، في وقت كان في أمسّ الحاجة إليه، لعلاج زوجته بالخارج، وذلك بالرغم من المساعي الكثيرة، التي قام بها من أجل استرجاع حقه الدستوري المنتهك». وتقول الصحيفة أن رسالة «وجهها الراحل مهري لوزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف (حكومة أويحي الأولى)، مؤرخة في 03 يونيو/حزيران 1997، جاء فيها كنت قد طلبت مقابلتكم، منذ عدة أسابيع، وأعتقد أن أوقاتكم لم تسمح بذلك، ولهذا فإني أكتفي بطرح الموضوع في هذه الرسالة».
ويعتبر الراحل، كما جاء في الرسالة، حرمانه من الجواز الدبلوماسي، كما في حالته، «حكم معنوي خطير»، الأمر الذي دفعه إلى التساؤل عن «الجهة أو المسؤول الذي يحق له التصرف في هذا الحق الذي خوله القانون، كامتياز رمزي، لمن أوكلت لهم مسؤوليات في الثورة وكذا عن الميزان الذي يوزن به مدى احترام المسؤولين لمراتبهم وحرصهم على المصالح العليا للدولة وكرامتها».
عودة الجدل حول مقتل رجال الدين المسيحيين
في موضوع آخر، أفاد مصدر من القضاء لصحيفة «المنبر»، بأن المسؤولين بوزارة العدل تلقّوا طلباً من القضاء الفرنسي لاستقبال وفد متكون من قاضي تحقيق ومساعدين وفريق من متخصصين في التحقيقات الجنائية، لإجراء خبرة على جماجم 7 رهبان فرنسيين تحوم شكوك حول الهوية الحقيقية للجهة التي قتلتهم، قبل 16 سنة.
وذكر المصدر، حسب الجريدة، بأن الفصل في الطلب الفرنسي «يعود إلى أعلى هرم في الدولة»، يقصد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وأوضح بأن القضية «تحمل شقاً سياسياً حتى إن كانت واجهتها قضائية»، في إشارة إلى ما سببته القضية في مزيد من التوتر في العلاقات الجزائرية الفرنسية، التي تعيش مداً وجزراً منذ سنوات طويلة، بسبب ثقل الماضي الإستعماري على الجوانب السياسية والإقتصادية، وحتى الإنسانية على العلاقات.
«الجزائر البيضاء» تستعيد بياضها
وعرفت الجزائر في الأيام الثلاثة الماضية، موجة برد قارس مصدره سبيريا بروسيا. وكتبت صحيفة «الحوار»: «استعادت العاصمة الجزائرية إسمها التي ضيّعته منذ سنوات طويلة». فقد شاهد سكانها فعلاً الجزائر البيضاء بفضل الثلوج الكثيفة التي ظلت تتهاطل عليها في الـ48 ساعة الماضية. وخرج المئات إلى الشوارع في نهاية الأسبوع، لتأمل المنظر الذي لم يشاهده العاصميون منذ 30 سنة على الأقل. وأضافت الصحيفة: «استيقظ سكان أعالي العاصمة على منظر غير مألوف، يتمثل في الكسوة البيضاء من الثلوج التي غطّت أسقف البيوت والسيارات. وتحدى الأطفال أكوام الثلوج فخرجوا لغرض التزحلق، غير عابئين بالمخاطر التي ظلّ رصد الإرصاد الجوي يطلقها. وتوجه في عدد كبير من سكان العاصمة، إلى القمة الجبلية بالشريعة، على بعد 60 كلم جنوب العاصمة، التي يزيد علوَها عن 1500 متر».