العراقيون يحتفون بالمقاومين والدائرة تضيق على الإرهابيين
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76012-العراقيون_يحتفون_بالمقاومين_والدائرة_تضيق_على_الإرهابيين
عقد آلاف المقاومين العراقيين احتفالية كبرى شرق بغداد بعنوان احتفالية الوحدة والنصر بمناسبة مولد النبي الأكرم وتحرير العراق من رجس الإحتلال. وحضر الإحتفال عدد كبير من المسؤولين في مختلف مؤسسات الدولة العراقية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٥, ٢٠١٢ ٠٣:٣٧ UTC
  • العراقيون يحتفون بالمقاومين والدائرة تضيق على الإرهابيين

عقد آلاف المقاومين العراقيين احتفالية كبرى شرق بغداد بعنوان احتفالية الوحدة والنصر بمناسبة مولد النبي الأكرم وتحرير العراق من رجس الإحتلال. وحضر الإحتفال عدد كبير من المسؤولين في مختلف مؤسسات الدولة العراقية

عقد آلاف المقاومين العراقيين احتفالية كبرى شرق بغداد بعنوان احتفالية الوحدة والنصر بمناسبة مولد النبي الأكرم وتحرير العراق من رجس الإحتلال.
وحضر الإحتفال عدد كبير من المسؤولين في مختلف مؤسسات الدولة العراقية ومن أكثر القوى السياسية ووجهاء وشيوخ العشائر من كل مناطق العراق.
وشمل الإحتفال كلمات وقصائد تغنّت بانتصار المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله على القوّات الغازية والإنتهاء بها مطرودة خارج البلاد.
وقال جاسم الكعبي المتحدّث باسم المقاومة الاسلامية: إن الأبطال المقاومين الذين ساهموا بإخراج المحتل كانوا في حضن الشعب العراقي الذي آزرهم وساندهم وبتأييد من عدد كبير من السياسيين الوطنيين والنواب والإعلاميين الذين دعموا المقاومة وساندوها من مختلف الإتجاهات، واعتبرهم الكعبي شركاء بالنصر.
ويشهد العراق في العديد من مدنه ومراكزه الدينية استعدادت واسعة للإحتفال بالمولد النبوي الشريف الذي حدد بين الثاني عشر والسابع عشر من ربيع الاول.
الى ذلك دعا زعيم التيّار الصدري السيد مقتدى الصدر «مجاهدي العراق كافة» الى الإستعداد للرد على الخروقات الأمريكية لأجواء البلاد، بإستخدام طائرات بلا طيّار تجوب سماء بغداد.
وقال الصدر في تعميم للعراقيين بعد استنفاذ المهلة المقررة وموجهاً الى مجاهدي العراق كافة بجميع تنظيماتهم، «إذا تكرر الخرق الجوي لسماء العراق أرجو الرد فاستعدوا لذلك رجاءً».
وطلب الصدر من الحكومة «خلال هذا الشهر (شباط) ردع المحتلين» مؤكدا ان التيار الصدري معها ومن خلفها يداً بيد لإنهاء تلك الخروقات.
وكانت طائرة من دون طيّار سقطت في احد شوارع بغداد كشفت عن تلاعب امريكي بالإتفاق الأمني مع العراق وتسيير دوريات جوية وأرضية مسلّحة دون تنسيق مع الحكومة العراقية.
كما اعتقلت حماية محافظ بغداد مسلّحين في عجلة تابعة للسفارة الأمريكية يتجولون قرب منزل المحافظ الذي قال انهم كانوا يريدون اغتياله.
على صعيد آخر طالبت عشيرة الطلبانيين التي ينتمي اليها رئيس الجمهورية جلال الطالباني، رؤساء حكومتي وبرلماني بغداد وإقليم كردستان ورئيس الإقليم مسعود البرزاني بتسليم نائب رئيس الجهورية طارق الهاشمي الى المحاكم في بغداد لثبوت تورطه بإغتيال عضو محكمة التمييز القاضي نجم الطالباني، مؤكدين أهمية عدم تسييس القضيّة.
وقال شقيق القاضي، عبد العزيز عبد الواحد الطالباني أن نحو «120 شخصا من وجهاء وكبار عشيرة الطالباني اجتمعوا، في منطقة سيرجنار غرب السليمانية، واتفقوا على مطالبة رؤساء حكومتي وبرلماني بغداد وإقليم كردستان ورئيس الإقليم مسعود البرزاني بتسليم نائب رئيس الجهورية الهارب في كردستان طارق الهاشمي الى المحاكم في بغداد».
وأضاف الطالباني أن «وجهاء العشيرة ثبت لديهم تورّط حماية الهاشمي بإغتيال عضو محكمة التمييز القاضي نجم الطالباني»، مبيّنا «أن الوجهاء طالبوا بعدم تسييس القضية وأن تأخذ مجراها القانوني».
ولفت الطالباني إلى أن وفداً من العشيرة توجه إلى المحكمة التي تنظر في قضية المعتقلين الذين اعترفوا بقتلهم القاضي نجم الطالباني واطّلع على تفاصيل القضية، مبينا أن المعتقلين أعادوا تمثيل عملية الإغتيال أمام وفد العشيرة مما دفع لاتخاذ هذا القرار والإصرار على هذه المطالبة.
بينما يواصل العراقيون احتفائهم بالمقاومين والمنتصرين تواصل الحكومة العراقية تدافعها مع الامريكيين لإكمال السيادة وتواصل الأجهزة الأمنية والمواطنين والعشائر تضييق الدائرة على نائب الرئيس المطلوب إرهابيا والهارب في شمال العراق.