اهتمامات الصحف المصرية
Feb ٠٦, ٢٠١٢ ٠٢:٢٩ UTC
اهتمت الصحف الصادرة بالقاهرة اليوم الاثنين 6 فبراير من عام 2012م بعدة قضايا مهمة نذكر من عناوينها ما يلي: إحالة 43 متهماً بينهم 19 أمريكيا للجنايات في قضية التمويل الأجنبي، تفجير خط الغاز بالعريش للمرة الثانية عشرة..والجناة مجهولون، الى جانب عناوين أخرى، والى التفاصيل
اهتمت الصحف الصادرة بالقاهرة اليوم الاثنين 6 فبراير من عام 2012م بعدة قضايا مهمة نذكر من عناوينها ما يلي: إحالة 43 متهماً بينهم 19 أمريكيا للجنايات في قضية التمويل الأجنبي، تفجير خط الغاز بالعريش للمرة الثانية عشرة..والجناة مجهولون، بعد تصاعد تهديدات واشنطن بقطع المعونات مصر تشدد على إتّباع جميع المنظمات الحقوقية إجراءات القانون وعدم التجاوز، 1،5 مليون جنيه تكلفة تجهيز مستشفى السجن، المخلوع و27 مسؤولاً هرّبوا 35 مليار دولار لبنوك سويسرا، بلطجى بورسعيد المنفذ للمذبحة: قيادات في «الحزب الوطنى المنحل» حرضّوني وآخرين مقابل ٥٠٠ جنيه للفرد، الى جانب عناوين أخرى، والى التفاصيل.إحالة 43 متهماً بينهم 19 أمريكيا للجنايات
كتبت صحيفة الأهرام القومية اليومية تقول تحت عنوان «إحالة 43 متهما بينهم 19 أمريكياً للجنايات في قضية التمويل الأجنبي» ما يلي: «أمرت هيئة التحقيق المنتدبة من وزير العدل في قضيّة التمويل الأجنبي غير المشروع لبعض منظمات المجتمع المدني، برئاسة المستشارين سامح أبو زيد وأشرف العشماوي، بإحالة 43 متهماً من جنسيات مصرية وأجنبية إلى المحاكمة الجنائية أمام محكمة جنايات القاهرة. وأمرت هيئة التحقيق باستمرار وضع المتهمين المحالين إلى المحاكمة على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول».
وقالت الصحيفة : «كشفت المخالفات التي ارتكبت من جانب الجمعيات الأهلية والمنظمات الدولية عن اتهام 13 مصرياً و19 أمريكيا واثنين من الألمان ولبنانيين و4 من الصرب ونرويجيين وفلسطيني، بتأسيس (خمس) منظمات أجنبية تابعة لكل من المعهد الجمهوري الأمريكي، والمعهد الديمقراطي الأمريكي، ومركز كونراد الألماني، والمركز الدولي الأمريكي للصحفيين، وأخيراً منظمة بيت الحرية، وإدارتها دون ترخيص من الحكومة المصرية، مخالفين القانون المصري، بما يخل بمبدأ سيادة الدولة المصرية وارتكاب الكثير من المخالفات والجرائم. وفي رد فعل سريع، عبّرت الولايات المتحدة ـ التي تدعم عدداً من هذه المنظمات ـ عن قلقها العميق، وقالت إنه ينبغي وقف المضايقات فوراً».
رداً على التهديدات الأمريكية
وقالت صحيفة الجمهورية حول نفس القضيّة وتطوراتها تحت عنوان «بعد تصاعد تهديدات واشنطن بقطع المعونات: مصر تشدد على إتباع جميع المنظمات الحقوقية إجراءات القانون وعدم التجاوز» ما يلي: «في رد فعل مصري مباشر علي التهديدات الأمريكية بشأن قطع المعونات الإقتصادية والمالية عن مصر، على خلفية أزمة المنظمات الحقوقية، أكد محمد كامل عمرو، وزير الخارجية، ضرورة إتباع جميع المنظمات العاملة في مصر، أيا كانت جنسيتها، القانون المصري، فيما يتعلق بإجراءات التسجيل والعمل وممارسة أنشطتها».
ووفق الصحيفة : «قال عمرو إنه في هذا الصدد، فيما يتعلق تحديداً بالمعهدين الديمقراطي والجمهوري، وما يتصل بمنع مسؤوليهما من السفر إلى حين استكمال التحقيقات معهما، فإن هذه مسألة قضائية بحتة يتناولها حالياً قاضياً التحقيق المصريّان، وبالتالي لا تملك الحكومة المصرية التدخّل فيها، مشدداً على ضرورة احترام استقلال القضاء المصري».
جاءت تصريحات وزير الخارجية على هامش مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن والتعاون، حيث التقى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية، وعدداً من وزراء خارجية الدول العربية، حيث انصبت اللقاءات على تعزيز التعاون وتنشيط الإستثمارات الأجنبية والسياحة إلى مصر». نتيجة هذه الأزمة.
نقل مبارك للسجن خلال اسبوعين
ننتقل الى صحيفة (روزا اليوسف) اليومية والتي كتبت تحت عنوان «1،5 مليون جنيه تكلفة تجهيز مستشفى السجن، المخلوع و27 مسؤولاً هرّبوا 35 مليار دولار لبنوك سويسرا» مايلي : «قامت لجنة طبيّة مكوّنة من عدد من مستشاري مكتب النائب العام والإدارة الطبية العسكرية وأعضاء من هيئة الشرطة ببدء وضع خطّة عاجلة يتم تنفيذها خلال الأيّام المقبلة لا تزيد على أسبوعين لوضع الترتيبات الأمنية وتجهيز مستشفى سجن مزرعة طرة وإعداد وحدة طبية مصغّرة على أعلى مستوى تمهيداً لنقل الرئيس المخلوع مبارك من المركز الطبي العالمي إلى سجن طرة».
ومضت الصحيفة قائلة: «في هذا الإطار تم اعتماد الموارد المالية اللازمة لتنفيذ النقل وهي 1،5 مليون جنيه وسوف يقوم عدد من خبراء الصحة وخبراء أمنيين من وزارة الداخلية بعد تنفيذ التجهيزات الخرسانية بتركيب الأجهزة الطبية لتوفير العناية الطبية المركّزة لتتلاءم مع التطوّر الصحي للرئيس المخلوعي»
وخلصت الصحيفة للقول : «فجّرت التحقيقات الفيدرالية التي تجري حالياً مع بنكي (فيجلين) السويسري الخاص و(يو بي اس) السويسري مفاجأة كبيرة، وهي قيام البنكين بالمشاركة في تهريب وإخفاء 35 مليار دولار لحساب 12 شخصية مصرية أبرزهم أسرة مبارك كاملة وأحمد عز ورشيد محمد رشيد وحبيب العادلي ويوسف بطرس غالي وزكريا عزمى وأحمد نظيف ومجدي راسخ ومنير ثابت وممدوح إسماعيل رجل الأعمال الهارب بخلاف عدد من المصريين الذين هربوا إلى بريطانيا وبلجيكا وفرنسا في الفترة الأخيرة من حكم الرئيس المخلوع».
تفجير خط الغاز بالعريش للمرة الثانية عشرة
أما الأخبار الصحيفة اليومية القومية فأبرزت على صدر صفحتها الاولي وتحت عنوان «تفجير خط الغاز بالعريش للمرة الثانية عشرة..والجناة مجهولون» الخبر التالي: «فجّر مسلّحون مجهولون خط تصدير الغاز الواصل لإسرائيل والاردن قبل فجر أمس للمرة الثانية عشرة في عام واحد. استخدم المجهولون وكانوا ملثمين عبوات ناسفة وضعوها أسفل خط الانابيب في منطقة المساعيد قرب مدينة العريش بنفس الاسلوب المتبع في التفجيرات السابقة. وذكرت مصادر أن تفجير الخط جاء بعد يوم واحد من وفاة أحد المتهمين المحبوسين بتهمة تفجير الخط».
تأجير البلطجي خمسمائة جنيه
أما صحيفة المصري اليوم، المصرية المستقلة اليومية فكتبت تحت عنوان «بلطجى بورسعيد: قيادات في الوطني حرّضوني وآخرين مقابل ٥٠٠ جنيه للفرد» ما يلي: «وجه المستشار سامي عديلة، المحامي العام لنيابات بورسعيد، تهم القتل العمد، والضرب الذي أفضى إلى الموت، وإحداث تلفيات في ممتلكات عامة، إلى السيد محمد رفعت الدنف، الذي ألقى الأهالي القبض عليه أمس الأول، أثناء وجوده في مظاهرة للسلفيين، وتعرفوا عليه، وقالوا إنه كان موجوداً في استاد بورسعيد أثناء مباراة الأهلي والمصري».
وقالت: «أرشد المتهم الذي يعمل فرّاناً ــ مفرج عنه منذ ٣ أشهر بعد حكم بالسجن ٣ سنوات في قضية سرقة ــ على متهمين آخرين من قرية الشبول التابعة لمركز المنزلة بالدقهلية، وقال إنهم دخلوا بورسعيد بأعداد كبيرة في عدة أتوبيسات بتحريض وتمويل من قيادات في الحزب الوطني المنحل، مقابل ٥٠٠ جنيه لكل شخص، وتوزّّعوا بين جمهور الناديين أثناء المباراة. وحاول المتهم نفي تهم الإشتراك عن نفسه، لكن النيابة واجهته بالشاهد على حامد إبراهيم، عضو ألتراس الأهلي، الذي تعرف عليه، وأدلى بتفاصيل دوره في التعدّي على الجماهير، وكلفت النيابة الأمن الوطني بالتحري عن الواقعة، والتحفظ على المتهم، والقبض على الباقين الذين أرشد عنهم».
توزيع رموز النظام السابق على السجون
وقالت صحيفة اليوم السابع المستقلة تحت عنوان «الداخلية: توزيع رموز النظام السابق على السجون استجابة لرغبة الشارع» ما يلي: أكد اللواء مروان مصطفى مساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن قرار توزيع رموز النظام السابق على خمسة سجون مختلفة، والذي أصدره اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية اليوم جاء استجابة لرغبة الشارع المصري. وأوضح اللواء مصطفى في تصريح له مساء الأحد أن سبب تجميع رموز النظام السابق فى سجن المزرعة بمنطقة سجون طره كان يعود للحراسة الأمنية المشددة على السجن وسهولة تأمين خطوط سيرهم جميعاً في خطوط سير مجمعة، ولكن استجابة لرغبة المواطنين تم توزيعهم على السجون الخمسة، مؤكداً أن قرار وزير الداخلية يؤكد عدم انفصال الوزارة عن الشارع المصري».
واضافت: «أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية أنه تم بالفعل نقل بعض رموز النظام السابق إلى بعض السجون، فيما سيتم نقل بقيتهم خلال الـ48 ساعة القادمة على أقصى تقدير، مشيراً إلى أنه تم تعزيز تلك السجون بإجراءات أمنية مشددة، وكذلك تأمين عملية نقلهم إلى المحاكمات واعادتهم إلى السجون مرة أخرى.
وأعرب اللواء مصطفى عن ترحيب وزارة الداخلية بأي زيارات مفاجئة للسجون الخمسة للتأكد من تطبيق التعليمات المنصوص عليها في لائحة قطاع مصلحة السجون على جميع رموز النظام السابق».
إصابة نقيب الأطباء
وتحت عنوان «إصابة نقيب الاطباء بطلق خرطوش» كتبت الوفد تقول ما يلي: «أصيب د.خيرى عبد الدايم نقيب الأطباء بطلق خرطوش وذلك إثر تفقده المستشفى الميداني بالتحرير منذ قليل».
ومن جانبه أوضح د.احمد حسين عضو مجلس نقابة الأطباء والطبيب بالمستشفى الميداني لبوابة الوفد أن نقيب الأطباء تم نقله عقب إصابته مباشرة الى مستشفى القصر العينى الفرنساوى وعمل الإسعافات الأولية له، وخرج بعد تحسن حالته الصحية.
ووفق الصحيفة: «كانت قوات وزارة الداخلية قد قامت باقتحام المستشفى الميداني بالفلكي وترددت أنباء عن مقتل أحد الأطباء بالمستشفى».