مسوؤل عراقي: سماؤنا لنا وليست للأمريكيين
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76027-مسوؤل_عراقي_سماؤنا_لنا_وليست_للأمريكيين
سماؤنا لنا وليست للولايات المتحدة) بهذه العبارة لخّص مسؤول كبير في الحكومة العراقية مشكلة استخدام السفارة الأمريكية لطائرات دون طيّار لتشكيل مصدر معلومات مستمر عن الشوارع العراقية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠١, ٢٠١٢ ٠٢:٢٨ UTC
  • مسوؤل عراقي: سماؤنا لنا وليست للأمريكيين

سماؤنا لنا وليست للولايات المتحدة) بهذه العبارة لخّص مسؤول كبير في الحكومة العراقية مشكلة استخدام السفارة الأمريكية لطائرات دون طيّار لتشكيل مصدر معلومات مستمر عن الشوارع العراقية

(سماؤنا لنا وليست للولايات المتحدة) بهذه العبارة لخّص مسؤول كبير في الحكومة العراقية مشكلة استخدام السفارة الأمريكية لطائرات دون طيّار لتشكيل مصدر معلومات مستمر عن الشوارع العراقية.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن علي الموسوي أحد مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي، ومستشار الأمن القومي فالح الفياض، والوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي، كشفوا أن الجانب الأمريكي لم يبحث هذه المسألة، ولم يحصل على موافقات رسمية.
وأفادت تقارير صحفية أمريكية أن السلطات العراقية منزعجة من استخدام واشنطن عدداً من الطائرات بدون طيار (UAV) لحماية سفارته وقنصلياته وموظفيها في العراق، مشيرة إلى أن الخارجية الأمريكية بدأت العام الماضي استخدام هذه الطائرات على سبيل التجربة.
وأشارت الصحيفة الى أن عدداً من المسؤولين العراقيين مقرّبين من المالكي طالبوا بوجوب حصول الحكومة الأمريكية على الموافقة الرسمية من العراقيين لإستخدام هكذا طائرات فوق الأراضي العراقية.
وبينت الصحيفة، أن الحصول على هكذا موافقة، يبدو صعباً في ظل التوتر السياسي بين البلدين، إلا أن مسؤولاً أمريكياً رفيع المستوى أكد أن المفاوضات جارية للحصول على هذه الموافقة.
ونقلت الصحيفة عن عدنان الأسدي قوله «سماؤنا لنا وليست للولايات المتحدة».
على صعيد ذي صلة  كشفت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية عن قرارات حكومية لطرد (38) شركة أمنية أجنبية من العراق.
وأكدت اللجنة أن العراق ليس بحاجة الى الشركات الأمنية الأجنبية التابعة للقوّات المحتلة إذ أن العراقيين يمتلكون القدرة على حفظ الأمن في البلاد وشبابها يبحثون عن فرص العمل.
يذكر أن وكيل وزير الداخلية لشؤون الإستخبارات أعلن أن تقريراً استخبارياً سريّاً تلقته الحكومة يؤكد تورّط عدد من الشركات الأمنية الأجنبية في نشاطات غير شرعية لمصلحة أمريكا وإسرائيل، ما استدعى اتخاذ إجراءات بحقها بينها دهم مقراتها في المنطقة الخضراء.
وقال الفريق حسين كمال، أن حملة التفتيش لعدد من مكاتب الشركات الأمنية العاملة في العراق أسفرت عن ضبطت أسلحة ومعدات محظورة.
على الصعيد نفسه قال رئيس كتلة الاحرار النيابية بهاء الأعرجي، أن هنالك دورا قذرا تقوم به جهات إستخبارية تابعة للسفارة الأمريكية لإثارة الفتنة بين أبناء الشعب العراقي, داعيا الحكومة الى اتخاذ الإجراءات القانونية ضدّهم لإيقاف الخروقات.
وأضاف  الأعرجي، إن ماحدث قبل أيّام في العطيفية وتجوالهم في المدن وحملهم للأسلحة قرب بيت السيد المحافظ ونصب سيطرة في الديوانية من قبل قواتهم ومن ثم تحججوا بسيارة عاطلة، وليس آخرها نزول الطائرة في شارع حيفا، هي اختراقات اعترفت بها السفارة الأمريكية.
وأكد الأعرجي، إن هذه ليست صدفة وانما عمل استخباري لأن شارع حيفا تحيطه كثير من الدوائر المهمة، وبالتالي يجب اخذ الحيطة والحذر.
وأضاف: لدينا وثائق تؤكد أن سفارة الإحتلال قدّمت طلب بإستيراد 3500 سيارة مصفحة لونها ذهبي وأسود ووصلت الى العراق أكثر من 700 سيارة منها، وهذا يعني استبدال الهمر العسكرية الى سيارة من نوع خاص لتقوم بالإغتيال. مبينا أن هناك معلومات تشير الی أن قوات الإحتلال تسعى لإثارة الفتنة بين أبناء الشعب وذلك من خلال قتل أفراد من عصائب أهل الحق في مناطق ذات الأغلبية الصدرية في مدينة الصدر أو الفضيلة لإثارة الفتنة.
وأكد الاعرجي أن كتلته قدمت طلبا الى هيئة الرئاسة البرلمانية لإجراء التحقيق لمثل هكذا خروقات. مشيرا الى أن قوّات الإحتلال انسحابها ليس كامل وهي خلّفت وراءهم مؤسسة ذات صبغة استخبارية والتي تقوم بأعمال تخريبية لتغيّر التركيبة في الشعب العراقي.
داعيا الأمم المتحدة باتخاذ قرارات جادة للحفاظ على سيادة العراق وإن عدم خروج العراق من البند السابع سيبقي العراق تحت الإحتلال الأمريكي.
بدأ الغطاء ينكشف يوميّاً عن فضائح من العيار الثقيل ربّما تطيح برؤوس هنا وهناك بشرط المتابعة وتتبّع خيوطها.