فضيحة أمنية جديدة للأمريكان في العراق من العيار الثقيل
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76034-فضيحة_أمنية_جديدة_للأمريكان_في_العراق_من_العيار_الثقيل
كشفت الحكومة العراقية عصابات صهيونية وأمريكية تقتل وتفجر وتطلق الصواريخ، دربت إرهابيين في معسكرات للجيش الأمريكي في بغداد. وقال مصدر رفيع المستوى في وزارة الداخلية إن تقريراً استخبارياً سرياً تلقته الحكومة يؤكد تورّط عدد من الشركات الأمنية الأجنبية في نشاطات غير شرعية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٣١, ٢٠١٢ ٠٢:٥٤ UTC
  • فضيحة أمنية جديدة للأمريكان في العراق من العيار الثقيل

كشفت الحكومة العراقية عصابات صهيونية وأمريكية تقتل وتفجر وتطلق الصواريخ، دربت إرهابيين في معسكرات للجيش الأمريكي في بغداد. وقال مصدر رفيع المستوى في وزارة الداخلية إن تقريراً استخبارياً سرياً تلقته الحكومة يؤكد تورّط عدد من الشركات الأمنية الأجنبية في نشاطات غير شرعية

كشفت الحكومة العراقية عصابات صهيونية وأمريكية تقتل وتفجر وتطلق الصواريخ، دربت إرهابيين في معسكرات للجيش الأمريكي في بغداد.
وقال مصدر رفيع المستوى في وزارة الداخلية إن تقريراً استخبارياً سرياً تلقته الحكومة يؤكد تورّط عدد من الشركات الأمنية الأجنبية في نشاطات غير شرعية لمصلحة أمريكا وإسرائيل، مما استدعى اتخاذ إجراءات بحقها بينها دهم مقرّاتها في المنطقة الخضراء.
وقال وكيل وزارة الداخلية لشؤون الإستخبارات الفريق حسين كمال، إن حملة التفتيش لعدد من مكاتب الشركات الأمنية العاملة في العراق أسفرت عن ضبط أسلحة ومعدات محظورة.
وكانت السلطات العراقية قد نفذت حملات دهم لمقرات عدد من الشركات الأمنية الأجنبية داخل المنطقة الخضراء وخارجها، قام نجل رئيس الوزراء نوري المالكي (أحمد) الموظف في مكتب والده بقيادتها.
وأشار كمال، إلى أن التقرير الإستخباري عن عمل الشركات الأمنية مكوّن من أكثر من 200 صفحة اعتمدت فيه على معلومات من ثلاثة مصادر، هي مضبوطات غير مرخصة من أسلحة ومعدات ومواد يمكن استخدامها لصنع المتفجرات، وجدت في مقرات هذه الشركات، واعترافات مسلّحين ألقي القبض عليهم أثناء وبعد تنفيذ هجمات بالصواريخ على أهداف مدنية وحكومية، واغتيالات ومعلومات توافرت لدى جهاز الاستخبارات.
وأضاف كمال، إن طبيعة المضبوطات التي استولت عليها قوات الأمن داخل مقرات الشركات عبارة عن بنادق قنص تستخدم عادة في التصفيات الجسدية ورمانات يدوية وقاذفات صواريخ وبنادق رشاشة من العيار المتوسط.
واستدرك كمال قوله، إن التقرير تطرّق إلى معلومات عن وجود عناصر من الموساد الإسرائيلي يعملون مع عدد من هذه الشركات وقد تورطوا في اغتيال ضباط في الجيش والشرطة، وجنّدوا مجموعة من الضباط سرّبوا معلومات أدّت إلى إجهاض عملية دهم مقرات الشركات الأمنية.
وأفاد أن التقرير ركّز على نشاط الشركات التي دخلت العراق بعقود عمل مع السفارة والجيش الأمريكي.
وأشار إلى أن اعترافات عناصر مسلحة ادينوا بعمليات إرهابية وألقي القبض عليهم أثناء إطلاقهم صواريخ على أهداف داخل العاصمة، أو من الذين تم الوصول إليهم وهم متهمون بعمليات اغتيال بأسلحة كاتمة للصوت أكدت هذه المعلومات ووثقتها وأضافت لها فصولاً جديدة.
وأكد على أن المسؤولين عن هذه الجرائم قبض على عدد منهم في ساحة عباس بن فرناس عند مدخل مطار بغداد الدولي وهم يدربون إرهابيين على استخدام الأسلحة الكاتمة للصوت وإطلاق صواريخ الكاتيوشا وتصنيع العبوات الناسفة.
على الصعيد السياسي رحب الناطق باسم التحالف الكردستاني فرهاد الأتروشي بقرار القائمة العراقية القاضي بإلغاء تعليق مشاركة نوابها في جلسات البرلمان، داعيا القائمة العراقية الى مراجعة جميع مواقفها السياسية التي اتخذتها قبل قرار التعليق.
الى ذلك اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، عودة القائمة العراقية إلى البرلمان قراراً صحيحاً لمعالجة موقف خاطئ، فيما أعرب عن أمله بأن تتخذ القائمة موقفاً صحيحاً آخر للعودة إلى الحكومة.
وكانت القائمة العراقية أعلنت عودتها عن قرار المقاطعة بعد تهديد كتلة الحل بالإنشقاق عنها في حال عدم عودتها، فيما انشق فعلاً عدد من نوّابها وشكلوا كتلة وطنيون.
فيما يقترب السياسيون العراقيون من تقليص مساحة الإختلاف بعد تراجع القائمة العراقية عن مواقفها المتشنجة تقترب الأجهزة الأمنية من حسم ملفات الإرهاب الأمريكية والصهيونية في معركة دقيقة وخطرة ولكنها حاسمة.