تفجيرات في بغداد وتوترات مع تركيا والسفارة الاميركية
Jan ٢٥, ٢٠١٢ ٠٥:١١ UTC
دعت وزارة الداخلية العراقية، المواطنين إلى التوخي والحذر من الأساليب الإجرامية التي يتبعها الإرهابيون في محاولتهم استهدافهم من خلال التفجيرات المزدوجة أو المتتالية، مشددة على أن الأمن مسؤولية تضامنية مشتركة بين المواطن والقوات الأمنية، مما يتطلب
دعت وزارة الداخلية العراقية، المواطنين إلى التوخي والحذر من الأساليب الإجرامية التي يتبعها الإرهابيون في محاولتهم استهدافهم من خلال التفجيرات المزدوجة أو المتتالية، مشددة على أن الأمن مسؤولية تضامنية مشتركة بين المواطن والقوات الأمنية، مما يتطلب الوعي والتعاون في التبليغ عن أي نشاط «إجرامي» وتنفيذ توجيهاتها.وكانت عدَّة تفجيرات ضربت بغداد في العديد من مناطقها ادت لإستشهاد واصابة عشرات المواطنين في مدينة الصدر والشعلة والسيدية.
وقالت الوزارة ان العصابات الإرهابية تحاول حصد أكبر عدد من الضحايا الأبرياء بتنفيذ تفجيرات مزدوجة متتالية بأوقات متفاوتة بعد تجمع أكبر عدد من المواطنين بين تفجير وآخر.
واكدت الداخلية العراقية انها ستتابع فلول الارهابيين حتى القضاء عليهم.
على صعيد ذي صلة اعتقلت قوة خاصة بمكافحة الارهاب وليد محمود الضاري ابن شقيق أمين عام هيئة علماء المسلمين المطلوب قضائيا حارث الضاري من منزله غرب بغداد.
وشهدت بغداد انفجار عبوات ناسفة كما قتل مدني وأصيب 15 آخرين بتفجير سيارة مفخخة بالقرب من تجمع للعمال بمنطقة الداخل بمدينة الصدر شرق بغداد، وفي حادث ثاني بمدينة الصدر استشهد شخصين وأصيب 14 آخرون بإنفجار سيارة مفخخة في ساحة مظفر شرق العاصمة.
وقالت الفضائية العراقية فجر الاربعاء أن الخبير بشؤون تنظيم القاعدة الملا ناظم الجبوري قتل بهجوم مسلح غرب العاصمة العراقية بغداد.
وقال المصدر إن الملا ناظم الجبوري الخبير في تنظيم القاعدة قتل في هجوم مسلح باسلحة كاتمة على عجلته في ساحة اللقاء غرب العاصمة العراقية بغداد.
الى ذلك انتقدت الحكومة العراقية التدخلات التركية في شؤون العراق الداخلية وحذَّرت تركيا من سياسة يكون اول المتضررين منها تركيا نفسها.
وقال بيان لرئاسة الوزراء العراقية ان تصريحات رئيس الوزراء التركي الاخيرة تََدَّخُلٌ جديدٌ في شؤون العراق الداخلية وهو امر غير دارج في تعاملات المسؤولين في الدول فضلا عن الرؤساء.
واضاف البيان ان العراقيين أخوة متحابين سنة وشيعة، لا يحتاجون لمن يتظاهر بالدفاع عن بعضهم ضد البعض الآخر، وعلى السيد اوردغان ان يكون اكثر حرصا على مراعاة اللياقات المعروفة في التخاطب الدولي، وألا ينظر الى البلدان الاخرى على انها جماعات وطوائف كما كان في السابق.
ولوح البيان لتضائل المصالح التركية في العراق قائلا ان مصالح تركيا واستقرارها، وكذلك المصالح المشتركة تستدعي المزيد من التنسيق والتعاون بين دول المنطقة لا التدخلات من بعضها بشؤون البعض الآخر.
من جهة اخرى تصاعدت حدَّةُ الخلاف الديبلوماسي بين العراق وامريكا بعد اعتقال امريكيين كانوا يتجولون قرب منزل محافظ بغداد.
وأبلغت الخارجية العراقية سفارة واشنطن في بغداد بأن من يخالف القوانين المتعلقة بعمل الطاقم الدبلوماسي لاسيما ما يرتبط بتأشيرة الدخول واجراءات التفتيش والجمارك وضوابط حمل الاسلحة سوف يتم اعتقاله ومحاسبته.
وقررت بغداد اعتبارهذه الاجراءات سارية المفعول من العام الحالي الجديد وبأثر رجعي وابلغت السفارة بذلك.
واعتبرت السفارة الاميركية هذه الاجراءات وهذه القوانين متشددةً وتَحِدُ من عمل طاقمها الدبلوماسي.
فيما تضرب التفجيرات بغداد ويتساقط الأبرياء تكررت التحذيرات العراقية من الدور التركي الذي يلعب على الورقة الطائفية كما يقول العراقيون، فيما يشعر الامريكيون انهم بدأوا يدفعون ثمن سيادة العراق واستقلال قراره.