البرلمان يطالب بإعدام مبارك.. والمشير يلغى الطوارئ
Jan ٢٥, ٢٠١٢ ٠٤:٤٤ UTC
أستبق المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة فاعليات الإحتفال بالذكرى الأولى لثورة 25 يناير، وأعلن وقف العمل بحالة الطوارىء، إلا في مواجهة جرائم البلطجة أعتبارا من الاربعاء الموافق 25 يناير 2012
أستبق المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة فاعليات الإحتفال بالذكرى الأولى لثورة 25 يناير، وأعلن وقف العمل بحالة الطوارىء، إلا في مواجهة جرائم البلطجة أعتبارا من الاربعاء الموافق 25 يناير 2012، وهو يوم الإحتفال بالذكرى الأولى لثورة 25 يناير.وخلال كلمة له بمناسبة الذكرى الاولى لثورة 25 يناير، وجه المشير طنطاوي التحية لشهداء ومصابي الثورة، كما وجه التحية الى رجال الشرطة الاوفياء وقضاة مصر.
وأشاد المشير طنطاوي بشعب مصر لحرصهِ على المشاركةِ الإيجابيةِ في الانتخاباتْ البرلمانية، ولتحمُّلهِ أعباءَ وصعوباتِ ومتطلًّباتِ هذه المرحلةِ من تاريخهِ الوطنىّْ، مؤكدا أن المجلسُ الأعلى للقواتِ المسلحةِ حرص في أدائهِ لمهامهِ على التواصُلِ والتشاورِ مع مُختلفِ القُوى السياسيةْ وجميعِ طوائفِ الشعبِ ومع شبابِ الثورةْ، مشيرا إلى أنَّ حكومةَ الإنقاذِ الوطنىّْ التى تتولَّى المسؤوليةَ في هذه المرحلةِ مُحمَّلةً بأعباءٍ جسامْ.
وأوضح المشير طنطاوي أن مصرَ تَعِي مسؤولياتِها الإقليميةِ والدوليةْ، وتدركُ ما يحيطُ بها من مخاطرَ وصعابٍ وتحدياتْ، ودورُ مصرَ الإقليميِ والدوليِّ تفرضهُ مكانتُها ورسوخُ مؤسَّساتها الوطنيةِ والدُستوريةْ.
وشدد المشير طنطاوي على ان القوات المسلحة ستتفرغ لدورها في حماية الوطن فور انتهاء المرحلة الانتقالية، مؤكدا أن مصرَ ماضيةٌ في تحمُّلِ مسؤولياتِها الإقليميةِ والدوليةْ، وتُدافعُ عن قضايا أمَّتِها وتحمي أمنَها القومي، وملتزمة بمعاهدتها وإتفاقياتها الدوليةْ.
ومما هو واضح فإن المشير طنطاوي أراد بكلمته أن يرسل رسائل لطمأنة المصريين بألتزام المجلس العسكري بتسليم السلطة في الموعد المتفق عليه وهو يونيو المقبل، في محاولة لإحتواء ما تقوم به حركات وإئتلافات ثورية بحثِّ الشعب ضد الجيش، والدعوة لإعتصام مفتوح لمطالبة المجلس العسكري بترك السلطة، مشككة في نواياه بشأن تسليم السلطة للمدنيين، كما أراد المشير أيضا أن يطمأن الغرب، وخاصة الولايات المتحدة بأن مصر ملتزمة بأتفاقيتها الدولية، بما في ذلك المُبرمة بين مصر والكيان الصهيونى، وهو ما يهم أمريكا في هذه المرحلة التى تمر بها مصر، والتى سيطر عليها التيار الإسلامى على برلمان ما بعد الثورة.
وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد أعلن خلال أنعقاد الجلسة الأفتتاحية لمجلس الشعب الجديد عن تسليم السلطة التشريعية والرقابية إلى مجلس الشعب، وتعهد المشير طنطاوي بتسليم السلطة كاملة الى رئيس مُنتخب في يونيو القادم.
هذا وقد سيطرت قضية شهداء ومصابي ثورة يناير على الجلسات الأولى لبرلمان الثورة، حيثُ شن نواب مجلس الشعب هجوما شديدا على حكومة الإنقاذ الوطنى، وأتهموها بالتقصير في عودة حقوق شهداء ومصابي ثورة 25 يناير، وشارع محمد محمود، وماسبيرو، وشارع مجلس الوزراء حتى الآن.
وطالب النواب بإعدام الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك في ميدان عام، وحملوه المسؤولية كاملة عن قتل المتظاهرين أثناء أحداث ثورة يناير بصفته كان رئيسا لمصر.
وأكد الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المنتخب ان الثورة مستمرة حتى تُستكمل كل اهدافها، والاقتصاص للشهداء بمحاكمات عادلة وفعالة وسريعة.