في ذكرى وفاة الرسول النجف تستقبل المعزِّين
Jan ٢١, ٢٠١٢ ٠٦:٤٩ UTC
استقبلت مدينة النجف الاشرف مئات الآلاف من الزائرين في زيارة مليونية بمناسبة وفاة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم
استقبلت مدينة النجف الاشرف مئات الآلاف من الزائرين في زيارة مليونية بمناسبة وفاة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم.وأعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة النجف أن 100 ألف زائر عربي وأجنبي وصلوا إلى المحافة للمشاركة بإحياء ذكرى وفاة الرسول محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فيما أكدت توفير كافة التسهيلات اللازمة لوصولهم إلى المحافظة وإقامتهم فيها.
وقال رئيس اللجنة الأمنية في المجلس لؤي الياسري: إن الزوار وصلوا إلى محافظة النجف للمشاركة بإحياء ذكرى مراسم وفاة الرسول محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ التي ستصادف الأحد الثامن والعشرين من صفر، مبينا أن «الوافدين قدموا إلى المحافظة من مطار النجف الدولي والمنافذ الحدودية البرية الأخرى».
وأضاف الياسري أن «الزوار هم من دول إيران ولبنان والخليج والولايات المتحدة وأوربا، إضافة إلى دول أسيوية مختلفة» مشيرا إلى انه «تم توفير كافة التسهيلات اللازمة لوصولهم إلى المحافظة وإقامتهم فيها».
وكان قائد عمليات الفرات الاوسط الفريق الركن قال خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده، الجمعة، مع قائد شرطة النجف اللواء عبد الكريم العامري، قال: إن القوات الأمنية وضعت خطة أمنية لتوفير الحماية للزيارة المليونية فيما أكد مدير شرطة النجف إغلاق المدينة القديمة بالمحافظة لتأمين الزائرين.
يذكر أن محافظة النجف تشهد في 28 من صفر من كل عام توافد ملايين الزائرين من مختلف المحافظات العراقية إلى مرقد الإمام علي لإحياء ذكرى وفاة النبي محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فيما ينتقل الكثير من زوار أربعينية الإمام الحسين من العرب والأجانب من كربلاء إلى النجف للمشاركة في الزيارة قبل مغادرة العراق.
على الصعيد السياسي اعتبر مسؤولون عراقيون تركيا هي الخاسر الاكبر من التصعيد مع العراق متوقعين ان تضغط تركيا على حلفاءها في العراق لحماية استثماراتها.
واكد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية سامي العسكري، ان الخاسر الاكبر من التدخلات التركية بالشؤون العراقية هي تركيا نفسها لأنها مستفيدة بشكل كبير من العراق اقتصاديا على عكس الأخير.
وقال العسكري: ان تركيا لم تحافظ على هذه العلاقة وبدأت بالتدخل بالشؤون العراقية الداخلية وحتى شاركت في الصراعات بين الكتل السياسية وانتهجت نهجا طائفيا كأنها ملتزمة بالدفاع عن طائفة او كتلة معينة».
وقالت مصادر مطلعة ان «تركيا من المحتمل ان تقوم بالضغط على حلفاءها في القائمة العراقية لإنهاء مقاطعتهم والعودة الى البرلمان والحكومة وإنهاء الأزمة لغرض حماية الاستثمارات التركية في العراق والتي تقدر بـ 17 مليار دولار».
على صعيد آخر اعتقلت الاجهزة الامنية العراقية مسؤولين في محافظة بغداد وديالى ومجموعة من الارهابيين في محافظة ديالى شمال العاصمة العراقية بغداد.
وقال مصدر في الشرطة العراقية، بأن قوة خاصة اعتقلت نائب رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض بتهمة الإرهاب وسط العاصمة.
وقال المصدر أن «عملية الاعتقال استندت إلى مذكرة اعتقال صادرة من القضاء العراقي وفقا للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب وذلك بعد اعترافات جديدة من حمايات المتهم المختفي في كردستان شمال العراق طارق الهاشمي».
وأعلنت محافظة ديالى، الجمعة، أن قوة أمنية اعتقلت معاون المحافظ للشؤون الفنية غضبان الخزرجي خلال عملية أمنية نفذتها شرق بعقوبة.
وينتمي معاون محافظ ديالى غضبان الخزرجي إلى جبهة التوافق والإصلاح والمنضوية ضمن القائمة العراقية في محافظة ديالى.
كما شهدت ديالى، الجمعة اعتقال قيادي في تنظيم القاعدة واثنين من معاونيه في قضاء المقدادية فيما اعتقلت قوة أمنية خمسة مطلوبين احدهم بتهمة الإرهاب بعملية دهم وتفتيش في منطقة الكاطون، غرب بعقوبة.
استمرار الاعتقالات لمسؤولين من القائمة العراقية تقرب انهيار القائمة بعد كشف خيوط كثيرة لتورطها بالارهاب فاذا دخلت تركيا على خط الضغوط عليها فقدت القائمة داعمها الخارجي الاول.