«حلم الشهيد» المصري.. القصاص من قتلة الثوار
Jan ٢١, ٢٠١٢ ٠٥:٠١ UTC
قبل خمسة ايام من انطلاق فاعليات الاحتفال بالذكرى الاولى لثورة 25 يناير، توافد آلاف المصريين الى ميدان التحرير بوسط القاهرة للمشاركة في تظاهرات «جمعة حلم الشهيد» التى دعت إليها عدة حركات وإئتلافات ثورية للمطالبة بالقصاص من
قبل خمسة ايام من انطلاق فاعليات الاحتفال بالذكرى الاولى لثورة 25 يناير، توافد آلاف المصريين الى ميدان التحرير بوسط القاهرة للمشاركة في تظاهرات «جمعة حلم الشهيد» التى دعت إليها عدة حركات وإئتلافات ثورية للمطالبة بالقصاص من قتلة شهداء ثورة يناير.وكان اهم مظاهر تلك التظاهرات هي الشارات السوداء التي حملها عدد كبير من المتظاهرين لتُعبر عن الحزن على الشهداء الذين ضحوا بارواحهم لكي تتحرر مصر من نظام مبارك الذي افسد الحياة السياسية ودمر الاقتصاد المصري خلال الثلاثين عاما التي حكم فيها مصر.
كما رفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات تطالب بالقصاص من قتلة الشهداء الذين سقطوا منذ اندلاع ثورة 25 يناير، مرورا باحداث ماسبيرو وشارع محمد محمود، واحداث مجلس الوزراء، ومن تلك الشعارات «ياشهيد نام وارتاح واحنا نكمل الكفاح» و«انت نازل جمعة حلم الشهداء 20 يناير ولابس اسود عشان همنا واحد ودمنا واحد وتكمل ثورتك» وايضا «نازل جمعة حلم الشهداء 20 يناير عشان تصلي عليهم ولابس اسود عشان الظلم له اخر».
كما طالب المتظاهرون بتسليم السلطة لمجلس الشعب وعودة الجيش الى ثكناته، وحملوا شعارات تقول«الشعب يريد رئيس مدني منتخب، الشعب يريد عودة الجيش الى ثكناته».
بينما حمل اخرون صورا للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ووزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي معلقين في المشانق وذلك تعبيرا على مطلب المتظاهرين باعدام مبارك والعادلي لاتهامهما بقتل المتظاهرين.
وهددت ائتلافًات وحركات سياسية واحزاب معارضة منها التجمع والوفد والكرامة وائتلاف شباب الثورة، والجبهة الوطنية للتغيير، بالدخول في اعتصام مفتوح في ميدان التحرير وكافة ميادين مصر في حال عدم اصدارحكمً باعدام مبارك، وتحقيق مطالب الثورة.
وفي ميدان التحرير الذي احتشد فيه الآلاف للمشاركة في جمعة «حلم الشهيد» اقام المتظاهرون صلاة الغائب على ارواح شهداء الثورة.
وقد انضمت لتلك التظاهرات مسيرات انطلقت من عدَّة مناطق قريبة من وسط القاهرة، حيث انطلقت المسيرات من ميدان مصطفى محمود بمنطقة المهندسين، ومنطقة شبرا، والجيزة، فيما تمحورت خطبة الجمعة في مساجد مصر حول مكانة الشهداء وعظمتهم، وطالب خطباء المساجد بسرعة القصاص من قتلة الشهداء محذرين من المماطلة في المحاكمات حتى لا تتفجر الاوضاع في مصر اكثر مما هي عليه الان.
بينما شهدت محافظة الاسكندرية تظاهرتين، الاولى نظمها عدد من الحركات السياسية والنشطاء امام الكورنيش المقابل لمكتبة الاسكندرية.
ورفع المتظاهرون اعلاما مصرية وعددا من اللافتات المحفزة المواطنين على حق التظاهر السلمي يوم الخامس والعشرين من يناير المقبل، ورفض أية محاولات للاندساس ومحاولة التخريب او استخدام العنف.
اما التظاهرة الثانية فنظمها عدد من اهالى الاسكندرية امام قيادة المنطقة الشمالية لتاييد المجلس العسكري والقوات المسلحة.
ورفع المشاركون في هذه الوقفة الاعلام المصرية واللافتات المؤيدة والمؤكدة علي دور القوات المسلحة في حماية الثورة المصرية، منتقدين العديد من التيارات السياسية التي تهاجم المجلس العسكري.
ومن جانبها دعت الجمعية الوطنية للتغيير في بيان لها جماهير الشعب المصري الى الاحتشاد في ميادين التحرير في كل محافظات مصر يوم 25 يناير لتاكيد اصرارهم على استمرار الثورة، ودعت الجمعية البرلمان الجديد الى تشكيل «محكمة ثورة» تضم «قضاه مستقلين» لمحاكمة من افسدوا الحياة السياسية، وحملته مسؤولية القصاص العادل للشهداء والمصابين.
واكدت الجمعية على سلمية الثورة المصرية وضرورة قيام قوات الجيش والشرطة بتأمين الميادين وحماية المتظاهرين وحقهم في التعبير عن تمسكهم بمواصلة الثورة، مع التأكيد على ما يمثله ميدان التحرير كرمز للشرعية الثورية وساحة للاحتجاج والتظاهر المشروع.