الجديد على الساحة اليمنية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76078-الجديد_على_الساحة_اليمنية
في الوقت الذي يزداد فيه الزخم الثوري في اليمن والرافض لمبادرة مجلس التعاون لم ترى الدول الاقليمية وخاصة السعودية الى جانب امريكا بديلا سوى استخدام ورقة الارهاب والقاعدة من اجل صرف انظار العالم عن الثورة اليمنية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٨, ٢٠١٢ ٠٦:٣٠ UTC
  • الجديد على الساحة اليمنية

في الوقت الذي يزداد فيه الزخم الثوري في اليمن والرافض لمبادرة مجلس التعاون لم ترى الدول الاقليمية وخاصة السعودية الى جانب امريكا بديلا سوى استخدام ورقة الارهاب والقاعدة من اجل صرف انظار العالم عن الثورة اليمنية

في الوقت الذي يزداد فيه الزخم الثوري في اليمن والرافض لمبادرة مجلس التعاون لم ترى الدول الاقليمية وخاصة السعودية الى جانب امريكا بديلا سوى استخدام ورقة الارهاب والقاعدة من اجل صرف انظار العالم عن الثورة اليمنية

اذ تتوالى الاخبار بشأن سيطرة القاعده على مدينة رداع شرق اليمن وزحفها على مناطق اخرى دون أي مقاومة تذكر من الجانب الامني، الامر الذي جعل الكثيرون يستغربون من هذه التطورات حيث تشير المصادر أن مجاميع من تنظيم القاعدة بدأت فجر اليوم زحفها الكبير باتجاه منطقة «الرضمة» ومدينة «دمت» السياحية، وشوهدت تتحرك بكامل حريتها بأعداد كبيرة من الأطقم والرشاشات المحمولة وعشرات المسلحين من حملة القاذفات والبنادق الأوتوماتيكية، حيث ذكرت تقارير أمنية وأخرى محلية يمنية ارتفاع معدلات توافد الجماعات الارهابية لليمن وأنشطة التجنيد الداخلية بنسب خرافية مرعبة بلغت ذروتها خلال شهر ديسمبر الماضي، واتساع خارطة انتشارها لتشمل نحو ثلثي المحافظات اليمنية، وسط ترقب مخيف لانفجار حرب مذهبية شمال اليمن، فيما تعقد الولايات المتحدة على صفقات «سرية» مع جهات متنفذة تأمل انقاذها من المأزق.

ففي الوقت الذي لم يكن حجم الجماعات الارهابية في اليمن يتجاوز (350 - 400) عنصراً حتى مطلع العام 2011م - وفق تقديرات رسمية يمنية - وجميعهم من جنسيات يمنية وسعودية وبعض الصوماليين، فإن التقارير الأمنية للربع الأخير من العام نفسه كشفت عن مقاتلين من جنسيات جديدة بين القتلى في «زنجبار» و«الكود» من محافظة أبين التي تحتلها القاعدة، بينهم: جزائريين، ومغاربة، وعراقيين، وبحرينيين، ونيجيريين، وموريتانيين، وباكستانيين بجانب اليمنيين والسعوديين؛ في مؤشر قوي على تحول اليمن قبلة جديدة تحج إليها الجماعات المتشددة لأداء «الفروض الجهادية» بعد قصم ظهر تنظيماتها في أفغانستان والعراق.

يأتي ذلك في الوقت الذي شهدت فيه المدن اليمنة مظاهرات غاضبة ترفض منح الحصانه لصالح وتطالب باعدامه وترفض مبادرة مجلس التعاون.

الى ذلك توسعت رقعة الاحتجاجات في اللواء 62 حرس جمهوري، المعروف بمعسكر فريجة، بمديرية أرحب، وقالت مصادر عسكرية خاصة بأن عدد القتلى من الجنود ارتفع إلى 4 قتلى سقطوا حتى الآن جراء اشتباكات عنيفة اندلعت بين ضباط وصف أفراد المعسكر، على خلفية مطالبة الجنود بطرد قائد المعسكر، العميد محمد حسين البخيتي، الذي أصيب، خلال الاشتباكات المتواصلة منذ صباح امس داخل المعسكر.
وقالت المصادر بأن الاحتجاجات داخل المعسكر توسعت بعد ذلك، حيث قام الجنود بمحاصرة قائد اللواء مصعدين من مطالبهم إلى المطالبة برحيله، قبل أن تتجدد المواجهات وتسفر إلى مقتل 2 آخرين، ليرتفع عدد القتلى إلى 4 جنود.

وفي خضم الاحتجاجات التي يشهدها المعسكر قامت قوات الحرس الجمهوري منذ الصباح بقطع طريق أرحب صنعاء، مانعة دخول أو خروج المواطنين، في ظل انتشار كثيف للجنود على طول طريق أرحب صنعاء، تحسبا لاتساع رقعة الاحتجاجات إلى الألوية الأخرى في معسكر الصمع التابع للحرس الجمهوري.

الى ذلك أفادت مصادر غير مؤكدة أن أحمد علي عبدالله صالح قائد الحرس الجمهوري غادر العاصمة صنعاء ظهر امس متوجهاً إلى دبي على متن طائرة خاصة.

وقالت المصادر أن أحمد علي أستقل طائرة رجل الأعمال شاهر عبدالحق المعروف بولاءه لنظام صالح وعلاقته القوية بصالح شخصياً.

الى ذلك وجه المكتب الاعلامي للسيد الحوثي رسالة للنظام السعودي «ندعو الجهات الداعمة في النظام السعودي إلى التوقف عن دعمها للعناصر المرتزقة وتجار المخدرات وغيرهم من الأطراف التي تثير النعرات داخل الشعب اليمني، والتي تحاول جر البلاد إلى مربع الحرب الأهلية.  ونؤكد أن هذا التحرك لا يخدم المنطقة ولا يعود بفائدة حتى على تلك الجهات الداعمة ولا يتفق مع ما يتحدث به النظام السعودي من الحرص على حسن الجوار وتثبيت الأمن والتعايش مع البلد المجاور.

إن محاولة تلك الجهات الداعمة في النظام السعودي إثارة الفتنة الطائفية في اليمن عبر توظيف إمكانياتها المادية الكبيرة، مستغلة حاجة اليمنيين وفقرهم يعد عملاً غير أخلاقياً ومنافياً للشرائع السماوية وحقوق الجوار.

كما ننوه أن تلك العناصر المأجورة تتحرك حيث تجد المال ولو طلب منها التحرك لمواجهة المملكة فستفعل مقابل من يعطيها أكثر.

ونؤكد أن تلك الجهات الداعمة ستتحمل مسؤولية ما تقوم به عناصرها المستأجرة من جرائم بحق المواطنين في (مديرية كتاف - محافظة صعده) ومنطقة عاهم - محافظة حجة.
ونطالب الحكومة السعودية بالضغط على تلك الجهات الداعمة لوقف تدخلاتها العدائية التي تتسبب في إراقة الكثير من الدماء، ونأمل أن تتبنى سياسة ايجابية تنمي قيم التصالح والتسامح بين اليمنيين، ونحن سنتعامل بإيجابية مع أي خطوات تخدم البلدين الجارين».