اهتمامات الصحف المصرية
تناولت الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الاثنين 16 يناير 2012عدة عناوين أبرزها: مبارك ورجاله هربوا 46 مليار دولار للخارج. والمشاورات بين الحكومة المصرية وبعثة صندوق النقد الدولي. وتفجير الضبعة بالديناميت. وطرابلس تشهد أول قمة مصرية ليبية بعد الثورة. ومفتي الجمهورية: تعديل المادة الثانية بالدستور تحصيل حاصل. والبرادعي لـ «شباب الثورة
تناولت الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الاثنين 16 يناير 2012عدة عناوين أبرزها: مبارك ورجاله هربوا 46 مليار دولار للخارج. والمشاورات بين الحكومة المصرية وبعثة صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 3.2 مليار دولار. وتفجير الضبعة بالديناميت والخسائر مليار جنيه. وطرابلس تشهد أول قمة مصرية ليبية بعد الثورة. ومفتي الجمهورية: تعديل المادة الثانية بالدستور تحصيل حاصل. والبرادعي لـ «شباب الثورة»: سأتقدم الصفوف فى ٢٥ يناير المستقلة.
قرض بقيمة 3.2 مليار دولار
نبدأ بصحيفة ( الجمهورية) والتي كتبت تحت عنوان (المشاورات بين الحكومة المصرية وبعثة صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 3.2 مليار دولار)، كتبت الصحيفة: تبدأ اليوم الاثنين المشاورات بين الحكومة المصرية وبعثة صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 3.2 مليار دولار، حيث تجتمع البعثة مع د. كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء ووزراء المجموعة الاقتصادية.
وأكد هانى قدري، مستشار وزير المالية، أن أي مشاورات مع صندوق النقد الدولي لا تتضمن شروطاً يمليها الصندوق على الحكومة المصرية، مشيراً إلى أن مصر وضعت برنامجاً اقتصادياً مصرياً خالصاً للخروج من الأزمة الحالية والسيطرة على عجز الموازنة العامة.
وقال إن المشاورات تتعلق بحصول مصر على 3.2 مليار دولار بفائدة 1.5% يسدد على 5 سنوات يستخدم لدعم ميزان المدفوعات وتمويل عجز الموازنة.
تفجير الضبعة بالديناميت
تحت عنوان «تفجير الضبعة بالديناميت والخسائر مليار جنيه» جاء فى صحيفة(الجمهورية) أن الأوضاع في منطقة الضبعة تدهورت بعد تفجير جميع مباني ومنشآت المشروع النووي ومحطات الرصد باستخدام الديناميت والمتفجرات.
وأكد المهندس فؤاد أحمد خليل نائب رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء ورئيس موقع الضبعة بأنه تم منع جميع العاملين من دخول الموقع وان ما حدث بلطجة وضياع لهيبة الدولة واعتداء علي المال العام بدون وجه حق مشيرا إلى ان جميع أراضي الضبعة ملك للدولة وان المستندات التي تقدم بها 9 من أهالي الضبعة للمحكمة لم يعتد بها ولم تثبت أي ملكية لأصحابها.
وأشار إلى ان المعتدين أحضروا أمس مواد البناء وأقاموا منازل لهم في جميع أنحاء الموقع رافضين دخول العاملين لممارسة أعمالهم والسيطرة على المعدات والأجهزة التي لا تقدر بثمن مشيرا إلى أن ما حدث لموقع الضبعة يفوق عشرات المرات ما حدث للمجمع العلمي وهو الخسارة الأكبر لمصر منذ الثورة.
كما تناولت صحيفة الجمهورية أيضا المباحثات المصرية الليبية تحت عنوان «أول قمة مصرية ليبية بعد الثورة» يعقد المشير حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة مباحثات مع المستشار مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي في أول قمة مصرية ليبية بعد الثورة لمناقشة بدء مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين وأن يكون لمصر دور واضح في عملية إعادة إعمار ليبيا وتلبية احتياجات الشعب الليبي.
وسيتم خلال الزيارة مناقشة عدد من المشروعات في مجال الطاقة وإنشاء مشروعات لإمداد عدد من محطات الكهرباء الليبية بالغاز والتنسيق مع الجانب الليبي لعودة الاستثمارات الليبية في مجال البترول بمصر وفي مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سيتم توقيع العديد من البروتوكولات للتعاون والاندماج بين شركات الاتصالات في البلدين وفي مجال القوي العاملة سيتم توقيع اتفاق لتوفير العمالة المصرية المدربة لليبيا مع اتخاذ كافة الإجراءات لتحسين الأحوال المعيشية للعمالة المصرية بليبيا.
تهريب أموال مصر
وتحت عنوان مبارك ورجاله هربو 46 مليار دولار للخارج كشفت صحيفة (روزاليوسف) فى تقرير لها عن مصدر مسؤول بفريق التحقيقات الأمريكية والأوربية أن مبارك ورجاله هربوا 46 مليار دولار للخارج عن طريق حاويات البضائع.
وأوضح المصدر أن الأموال تم تهريبها عبر 322 حاوية بضائع خرجت من الموانئ المصرية المختلفة خلال الفترة من 2005 إلى 2011 وكانت حمولتها أموالاً نقدية من عملات مختلفة حيث حملتها سفن تحمل العلم الإسرائيلى ويملكها رجل الأعمال الهارب حسين سالم وقد عمل مع نسيم عوفار رجل الأعمال الإسرائيلي منذ عام 1980 وحتى ديسمبر 2010 في عمليات مختلفة لنقل الشحنات العسكرية والصفقات السرية وغير المشروعة للدول المضطربة أمنياً.
التقرير أكد أن موانئ قبرص واليونان وإيطاليا وبنما والبرازيل وإسرائيل والأرجنتين وجزر الكناري والكايمان استقبلت الشحنات التي رافقتها عناصر عملت لحساب الرئيس المخلوع حسني مبارك وحسين سالم، وأن تلك الشحنات خرجت بمساعدة شخصيات مصرية نافذة كان بينها بوضوح زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية، ووزير المالية الهارب يوسف بطرس غالي، ووزير التجارة والصناعة الهارب رشيد محمد رشيد، ووزير الداخلية حبيب العادلى الذى يحاكم حالياً، والذى بدوره منح الشحنات إجراءات خاصة ساعدت على الإفراج عنها بشكل رسمي على أساس أنها شحنات دبلوماسية تابعة لعدد من الدول فى أوروبا الشرقية وأمريكا الجنوبية وإفريقيا.
إنخفاض إيرادات السياحة المصرية
تحت عنوان «عبدالنور: 7.3% مليار دولار انخفاضا في إيراد السياحة» جاء فى صحيفة (الأخبار) أن منير فخري عبدالنور وزير السياحة المصري أعلن أن اعداد السائحين القادمين إلى مصر في عام 2011 بلغ 10 ملايين سائح بانخفاض 33% عن عام 2010، في حين انخفضت الليالي السياحية إلى 114 مليون ليلة بنسبة انخفاض 22% وقال إن ايرادات السياحة تراجعت من 12.5 مليار دولار عام 2010 إلى 8.8 مليار دولار العام الماضي بانخفاض 3.7 مليار دولار، وأشار إلى أن هذه الأرقام لا تعد خسائر كبيرة في ظل اندلاع ثورة 25 يناير وما تلاها من أحداث واعتبر ان هذه الارقام تؤكد قوة السياحة المصرية.
وفى خبر ثان لـ ( الأخبار) تحت عنوان «مفتي الجمهورية: تعديل المادة الثانية بالدستور تحصيل حاصل»، قالت: أكد الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية أن الدين الإسلامي يضمن لغير المسلمين ممارسة عقائدهم وشرائعهم بحرية كاملة، مشيرا إلى أن صياغة المادة الثانية بالدستور تتضمن جملة « ولغير المسلمين الاحتكام إلى شرائعهم» هي تحصيل حاصل، ولا مانع من تعديل تلك المادة.
وأكد المفتي أن مباديء الشريعة هي السقف الذي لا يمكن لأحد ان يتخطاه حتى البرلمان، وأن هذا السقف كان موجودا في جميع دساتير مصر منذ عقود.
وشدد على أن صياغة الدستور الجديد يجب أن تتم باشراف أهل النخبة لضمان أن يكون على المستوى منعا لأي إلتباس أو مشاكل، وأكد أن ما يسمى «جماعات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» بدعة لم يكن موجودا في زمن الرسول (صلى الله عليه وسلم) مشيرا إلى أن الفهم الحقيقي للأمر بالمعروف هو وظيفة يقوم بها مجتمع المؤسسات.
مباحثات مصرية سودانية أثيوبية
وتناولت صحيفة( الأهرام) تحت عنوان «لجنة ثلاثية لاختيار4 خبراء دوليين لتقييم سد النهضة» تبدأ اليوم برعاية وزارة الكهرباء والسدود السودانية اجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية المشتركة المصرية الإثيوبية والسودانية الخاصة بتقييم آثار سد النهضة الإثيوبي والتي من المقرر ان تستمر على مدى ثلاثة أيام بمدينة الدمازين السودانية لاختيار أربعة خبراء دوليين من الاسماء المرشحة من كل من الدول الثلاث للتعاقد معهم وضمهم إلى عضوية اللجنة الفنية المشتركة المسؤولة عن اعداد الدراسات والتقارير النهائية حول جميع النواحي الهندسية والانشائية والآثار البيئية والاجتماعية المتوقعة، وكذلك على التدفقات المائية لدولتي المصب والتي من المقرر أن ترفع إلى رؤساء الجمهوريات والحكومات الثلاث.
وأكد مصدر مسؤول بملف مفاوضات مياه النيل أن القاهرة تشارك بوفد فني رفيع المستوى يضم خمسة خبراء مصريين مشهودا لهم بالكفاءة العلمية دوليا وأشار إلى أنه من المتوقع ان تستمر اللجنة الفنية في أعمالها على مدى عدة جلسات، ومن المتوقع أن تستمر أكثر من ستة أشهر.
البرادعي وأحتفالات ٢٥ يناير
وأخيرا تناولت صحيفة المصري اليوم تحت عنوان: البرادعي لـ «شباب الثورة»: سأتقدم الصفوف فى ٢٥ يناير فقالت: التقى الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس الأول، نحو ٢٥ شاباً من ممثلى حركات ائتلاف الثورة و٦ أبريل وغيرها من الحركات الشبابية، لبحث اتخاذ خطوات إجرائية لجمعهم فى كيان سياسى واحد.
قال مصطفى شوقى، عضو المكتب التنفيذى لائتلاف شباب الثورة: «البرادعي أكد لنا أن قراره عدم الترشح للرئاسة نهائى وأنه لن يكون جزءاً من تمثيلية الانتخابات الساذجة التي لن تكون سوى إعادة إنتاج للنظام السابق».
وأضاف «البرادعي» - حسب «شوقى»: «لن أعتزل السياسة، وسأكون فى مقدمة الصفوف المشاركة فى مظاهرات ٢٥ يناير الجارى إذا وجدت ذلك متاحاً من الناحية الأمنية» داعياً الحركات الشبابية للاندماج فى كيان واحد ليكون بديلاً قوياً للنظام.
من جانبها، دعت الجبهة الحرة للتغيير السلمي «البرادعي» إلى المشاركة في مليونية «حق الشهيد» المقررة يوم الجمعة ٢٠ يناير الجاري، واصفة - فى بيان أصدرته أمس - انسحاب «البرادعي» من انتخابات الرئاسة بأنه «صيحة تحذير» للمجلس العسكرى والمرشحين المحتملين للرئاسة.
وقوبل انسحاب البرادعي من الترشح للانتخابات الرئاسية بردود أفعال واسعة بين التيارات والقوى والأحزاب السياسية المختلفة، إضافة إلى بعض المرشحين المحتملين للانتخابات ذاتها، حيث اتفق الجميع على كون القرار مفاجأة غير سارة، باستثناء حركة صوت الأغلبية الصامتة التي اعتبرته مجرد «ضجة إعلامية». وحمّل «تحالف ثوار مصر» المجلس العسكرى المسؤولية المباشرة لإنسحاب البرادعي.
ووصفت جماعة الإخوان المسلمين القرار بـ«المفاجأة» المثيرة للتساؤل، نافية دعمها لعمرو موسى للمنصب الرئاسي بعد انسحاب البرادعي، فيما أعلن حزب المصريين الأحرار تضامنه مع قرار البرادعي.