اجتماع للقادة العراقيين والرمادي تعلن السيطرة ومقتل الارهابيين
عقد القادة السياسيون العراقيون اجتماعا بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني ببغداد متفقين على استمرار الحوارات واللقاءات للوصول الى حلول للمشاكل العالقة
عقد القادة السياسيون العراقيون اجتماعا بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني ببغداد متفقين على استمرار الحوارات واللقاءات للوصول الى حلول للمشاكل العالقة.
وقال مصدر برلماني: ان ممثلي الكتل السياسية القوا كلماتهم، ثم تم التباحث حول المواضيع التي ستدرج على جدول الاعمال في المؤتمر الوطني المزمع عقده قريبا.
وقدمت الكتل مطالبها وتصوراتها فيما اضاف المصدر إن المجتمعين اتفقوا على عقد المؤتمر الوطني بعد عودة رئيس الجمهورية من رحلته العلاجية في المانيا.
وحضر الاجتماع قادة الرئاسات الثلاثة وممثلو الكتل السياسية حيث مَثَّلَ التحالف الوطني ابراهيم الجعفري وهمام حمودي وبهاء الاعرجي وعمار طعمة وحسن السنيد، ومَثَّلَ العراقية كل من سلمان الجميلي واحمد المساري وحسين الشعلان، ومَثَّلَ التحالف الكردستاني روز نوري شاويش وفؤاد معصوم.
ووصف التحالف الكردستاني اجتماع اللجنة التحضيرية لعقد المؤتمر الوطني بـ «الممتاز».
وقال رئيس الكتلة في مجلس النواب فؤاد معصوم الاحد ان «اجتماع اللجنة التحضيرية لعقد المؤتمر الوطني والذي عقد برئاسة رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ورئيس الوزراء نوري المالكي اعتبره لقاءاً تمهيدياً لإجتماعات اللجنة المقبلة لكنه كان ممتازاً وناجحاً وان الحاضرين اكدوا على ضرورة عقد المؤتمر وان لا تكون هناك اية شروط مسبقة لحضوره».
علی صعيد ثان رد مجلس القضاء الأعلى، الأحد، طلب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بنقل قضيته وأفراد حمايته من بغداد إلى كركوك، مؤكدا إبقاء القضية في بغداد.
وقال المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى عبد الستار البيرقدار، إن «الهيئة العامة في محكمة التمييز المكونة من 19 قاضيا من كبار القضاة نظرت بطلب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بنقل الدعوة المقامة ضده وضد أفراد حمايته من بغداد إلى كركوك وأصدرت قراراها برد الطلب وإبقاء الدعوة في بغداد».
علی الصعيد الامني اعلنت وزارة الداخلية العراقية أن الهجمات المسلحة التي شهدتها محافظة الأنبار الاحد كانت تهدف إلى تهريب معتقل وصفته بالخطير.
وقالت الداخلية في بيان لها إن «الأجهزة الأمنية أحبطت هجمة اجرامية في محافظة الأنبار، كانت تستهدف قتل عدد كبير من المواطنين وإشاعة الفوضى والخوف في المحافظة» مبينة أن «ستة من المجرمين تحصنوا في بناية قائممقامية الرمادي قيد الإنشاء بعدما فجروا عجلة مفخخة قرب سيطرة تابعة للصحوة، ودراجة نارية مفخخة قرب الجامع الكبير».
وأضافت وزارة الداخلية أن «التفجيرين كانا يهدفان إلى تهريب مجرم خطير يدعى غانم هاشم كانت القوات الأمنية قد جلبته إلى الرمادي من منطقة هيت» مشيرة إلى أن «العملية أسفرت عن قتل المجرمين الستة وإعادة اعتقال المجرم فيما قتل في العملية ثلاثة مدنيين وسبعة عناصر من الشرطة وجرح خمسة مدنيين».
واعلنت أدارة المحافظة السيطرة بشكل كامل على الوضع الأمني في المحافظة، مؤكدة أن القوات الأمنية نفذت عملية دهم وتفتيش في مناطق الانبار لتطهيرها من المسلحين.
وكانت القوات الأمنية في المحافظة أعلنت الاستنفار العام وقطعت جميع الطرق المؤدية للحادث.
باجتماع القادة العراقيين، والاتفاق علی الحوار دون شروط مسبقة، يتقدم السياسيون خطوة باتجاه حل الكثير من المشاكل، ومنها الاعتداءات الارهابية المتكررة علی المدنيين.