«كارتر» في القاهرة لمراقبة الإنتخابات وإنقاذ المنظمات
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76106-كارتر_في_القاهرة_لمراقبة_الإنتخابات_وإنقاذ_المنظمات
في إطار الإهتمام العالمي والدولي بالإنتخابات البرلمانية المصرية، قام الرئيس الأمريكى الأسبق «جيمي كارتر» الذي قام بزيارة لمصر، بتفقد أحد اللجان الأنتخابية بمنطقة روض الفرج بشبرا القريبة من وسط القاهرة، وذلك لمتابعة سير العملية الإنتخابية في مصر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١١, ٢٠١٢ ٠٢:٥٧ UTC
  • «كارتر» في القاهرة لمراقبة الإنتخابات وإنقاذ المنظمات

في إطار الإهتمام العالمي والدولي بالإنتخابات البرلمانية المصرية، قام الرئيس الأمريكى الأسبق «جيمي كارتر» الذي قام بزيارة لمصر، بتفقد أحد اللجان الأنتخابية بمنطقة روض الفرج بشبرا القريبة من وسط القاهرة، وذلك لمتابعة سير العملية الإنتخابية في مصر

في إطار الإهتمام العالمي والدولي بالإنتخابات البرلمانية المصرية، قام الرئيس الأمريكى الأسبق «جيمي كارتر» الذي قام بزيارة لمصر، بتفقد أحد اللجان الأنتخابية بمنطقة روض الفرج بشبرا القريبة من وسط القاهرة، وذلك لمتابعة سير العملية الإنتخابية في مصر بعد ثورة 25 يناير.
كارتر اطلع على نتائج أنتخابات مجلس الشعب في المرحلتين الأولى والثانية، وشاهد الاقبال الكثيف من قبل الناخبين في جولة الإعادة للمرحلة الثالثة من الأنتخابات، وأعتبر أن العملية الأنتخابية في مصر جرت بشكل مقبول ومُرضي.
ما حصده التيّار الاسلامي في تلك الانتخابات والذي من المتوقع أن يحصل على أكثر من 70 % من مقاعد البرلمان المقبل، جعل كارتر يُعلّق على هذه النتائج بقوله: إن المصريين أختاروا ما يريدونه، مشيراً إلى أن صعود التيّار الأسلامي في تلك الانتخابات لا يُمثّل مشكلة بالنسبة للحكومة الأمريكية التي عليها أن تحترم إرادة الشعب المصري وأختياراته.
وبما أن كارتر كان راعياً لإتفاقية «كامب ديفيد» الموقّعة بين مصر والكيان الصهيوني، فقد حرص كارتر على أن يبيّن للمصريين أنه غير قلق بشأن تلك الإتفاقية، مؤكداً على أن الولايات المتحدة تسعى دائما إلى تقوية علاقتها مع مصر التي تعتبرها حليف أستراتيجي لها في المنطقة، وذلك فى إشارة منه للتأكيد على أن واشنطن ليس من مصلحتها المساس بأتفاقية كامب ديفيد التي تُؤمّن الكيان الصهيوني وتُحقق له مكاسب سياسية وأقتصادية.
وعلى الرغم مما قاله كارتر عن هذه الاتفاقية إلا أن الناخبين الذين أحاطوا بكارترأعربوا عن رفضهم لتلك الاتفاقية ورغبتهم في إلغاءها، خاصة بعد تهديد واشنطن من وقت لآخر بقطع المعونة الأمريكية عن مصر، وهي المعونة المرتبطة بأتفاقية كامب ديفيد.
جيمي كارتر ألتقى خلال زيارته لمصر المشير محمد حسين طنطاوي، القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة وتطرّق النقاش بينهما إلى قضيّة التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني التي تعمل بدون تراخيص في مصر، وتقوم السلطات المصرية حالياً بالتحقيق مع هذه المنظمات والتي وصل عددها إلى أكثر من 17 منظمة مصرية وأمريكية وألمانية.
وقد كشفت مصادر أن كارتر حاول التوسط لدى المشير من أجل غلق هذا الملف حتى يزيل الإحتقان بين القاهرة وواشنطن التي عبّرت عن أنزعاجها جراء أقتحام قوّات الأمن لتلك المنظمات المتهمة بتلقي تمويلاً أجنبيا للقيام بأعمال تهدد الأمن القومي المصري بهدف إسقاط الدولة المصرية، وتضم تلك المنظمات منظمتين أمريكيتين.
وخلال اللقاء أكد المشير طنطاوي أن ما تقوم به السلطات المصرية من تحقيقات مع هذه المنظمات هو في إطار القانون، ولم يحدث أي تجاوز أو إنتهاكات قانونية ضد هذه المنظمات.
ويبدو أن قضية منظمات المجتمع المدني تحظى بأهتمام أمريكي واسع، بأعتبار أن تلك المنظمات كانت تدعمها واشنطن لتنفيذ أجندة خارجية في مصر، لذلك تحوّلت القاهرة إلى ( مزار) للمسؤولين الأمريكيين منذ بداية التحقيقات في تلك القضية، للضغط على السلطات المصرية لغلق هذا الملف الذي من شأنه أن يكشف أهداف واشنطن الحقيقية من وراءعمل تلك المنظمات التي ترعاها أمريكا، حيث تزامنت زيارة جيمي كارتر للقاهرة مع زيارة «ويليام بيرنز»، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، الذي وصل إلى القاهرة قادمًا على متن طائرة خاصة من تركيا، وأيضا روبرت هورماتس مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الطاقة والبيئة.
وكان جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون التحوّل الديمقراطي قد غادر القاهرة قبيل وصول كارتر.
تلك الزيارات التي يقوم بها المسؤولون الأمريكيون لمصر تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات المصرية الأمريكية حالة من التوتر والإحتقان على خلفية دعم واشنطن لمنظمات المجتمع المدني المُتهمة بزعزعة أمن وأستقرار مصر.