«الرباعية» ترفض التدخل العسكري الأجنبى في سوريا
Sep ١٨, ٢٠١٢ ٠٣:٤٠ UTC
بمشاركة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وغياب السعودية، شهدت القاهرة أجتماعا للجنة المعنية ببحث سبل حل الأزمة السورية، وشارك في الإجتماع وزير الخارجية الإيراني على أكبر صالحي، ومحمد كامل عمرو، وزير خارجية مصر، وأحمد داود أوغلو، وزير خارجية تركيا، وسط غياب للدبلوماسية السعودية
بمشاركة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وغياب السعودية، شهدت القاهرة أجتماعا للجنة المعنية ببحث سبل حل الأزمة السورية، وشارك في الإجتماع وزير الخارجية الإيراني على أكبر صالحي، ومحمد كامل عمرو، وزير خارجية مصر، وأحمد داود أوغلو، وزير خارجية تركيا، وسط غياب للدبلوماسية السعودية، التي تعد الضلع الرابع لمبادرة الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، لحل الأزمة السورية.في بداية الإجتماع قال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، أن المملكة العربية السعودية لم تتمكن من حضور الاجتماع لإرتباطات سابقة، مشيرا إلى أن المسؤولين في وزارة الخارجية السعودية طلبوا إيفادهم بتفاصيل الاجتماع عقب انتهائه!
وعقد الوزراء أجتماعا مع المبعوث الأممي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي بحضور الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، حيث تم تقديم عرض للمهمة التي قام بها الإبراهيمي إلى سورية.
وأكدوا أنه سيتم عقد اجتماع لوزراء مجموعة الاتصال على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك نهاية الشهر الجاري لإستكمال البحث في سبل حل الأزمة السورية.
وبينما أتفق وزارء الخارجية على استمرار عملية التشاور لحل الأزمة الدائرة في سورية، ورفضهما لأى تدخل عسكري أجنبى في سوريا، مؤكدين على وجود تفاؤل حيال إيجاد حل دبلوماسي للأزمة، جددت مصر وإيران رفضهما لأي تدخل عسكري أجنبى في سوريا، وتمسكا بضرورة حل الأزمة بشكل دبلوماسي يحفظ كرامة سوريا وسيادتها على أراضيها.
وأكد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن إيجاد «حل سريع هو أمر غير واقعي، داعيا إلى الصبر في معالجة الأزمة، مؤكدا على ضرورة إيجاد حل سلمي، لا سيما الدول المؤثرة في المنطقة.
وأكد صالحي أن «المشتركات أكثر من الخلافات» وأن عمليات التشاور ستتواصل على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وقال صالحي: «هناك تنسيق مع الأخضر الإبراهيمي ليكون هناك جبهة واحدة في العمل، ونحن نتفائل بالخير.
وواصل: «قبل سنة ونصف عندما بدأ الحراك في سورية أعلنت إيران أنه على الحكومة السورية أن تلبي متطلبات الشعب السوري، وهذا الموقف قائم، ولكن الحل في سورية يجب أن يكون سوريا، ولا يجب البحث عن حل يفرض على سورية من الخارج.
وهو ما دعا إليه أيضا وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو، الذي أكد على ضروة حل الأزمة السورية بعيدا عن التدخل الاجنبي وفي اطار المنطقة، معربا عن تفاؤله ببدء اعمال اللجنة الرباعية المعنية بحل الازمة السورية.