اليمن على صفيح ساخن
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76130-اليمن_على_صفيح_ساخن
في ظل استمرار مسلسل الاغتيالات السياسية نظمت العديد من المكونات والتكتلات الثورية في ساحة التغيير بصنعاء مسيرة شارك فيها المئات ورفع المشاركون في المسيرة صور شخصيات وطنية وسياسيين تعرضوا للاغتيالات السياسية خلال
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١١, ٢٠١٢ ٠١:٢٧ UTC
  • اليمن على صفيح ساخن

في ظل استمرار مسلسل الاغتيالات السياسية نظمت العديد من المكونات والتكتلات الثورية في ساحة التغيير بصنعاء مسيرة شارك فيها المئات ورفع المشاركون في المسيرة صور شخصيات وطنية وسياسيين تعرضوا للاغتيالات السياسية خلال

في ظل استمرار مسلسل الاغتيالات السياسية نظمت العديد من المكونات والتكتلات الثورية في ساحة التغيير بصنعاء مسيرة شارك فيها المئات ورفع المشاركون في المسيرة صور شخصيات وطنية وسياسيين تعرضوا للاغتيالات السياسية خلال العقود الماضية في مقدمتهم الشهيد ابراهيم الحمدي والشهيد جار الله عمر وعشرات القيادات الوطنية الاخرى التي طالتها ايادي الغدر. كما طالبت المسيرة التي جابت عدد من شوارع العاصمة بسرعة الكشف عن محاولة اغتيال الدكتور ياسين سعيد نعمان الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني الذي تعرض مؤخرا لمحاولة اغتيال آثمة، وطالب المتظاهرون بسرعة الكشف عن مدبري تلك المحاولة الجبانه وتقديمهم الى العدالة. كما نددوا بمحاولة اغتيال الدكتور واعد باذيب عضو المكتب السياسي للحزب وزير النقل.

دعوات لتظاهرات مليونية لإسقاط الحصانة

في سياق متصل بالتظاهرات دعت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية الى تنظيم مسيرة مليونية رجالية ونسائية ستنطلق مساء اليوم في العاصمة صنعاء للمطالبة بمحاكمة قتلة شباب الثورة ورفع الحصانة عن الرئيس المخلوع وبقايا نظامه وإقالة العميد احمد علي صالح قائد قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة العميد يحيى محمد صالح رئيس وحدة ومكافحة الارهاب وقائد اركان حرب قوات الامن المركزي من منصبيهما وتقديمهم للعدالة.

ودعا شباب الثورة بساحة التغيير سكان العاصمة صنعاء وابناء القبائل المجاورة لها للاحتشاد والمشاركة في المسيرة المليونية التي ستنطلق من جولة المصباحي وسط العاصمة صنعاء وستجوب شوارعها مساء هذا اليوم.

وستشهد مدن أخرى في كافة المحافظات مساء الثلاثاء خروج مئات الآلاف من اليمنيين لمطالبة الدول الراعية للمبادرة ومجلس الامن بإصدار عقوبات ضد الرئيس المخلوع وبقايا نظامه تقضي بتجميد أموالهم ومحاكمتهم كمجرمي حرب.
إلا ان محللون سياسيون اكدوا ان شباب الثورة تحولوا الى ادوات ضغط يستخدمها اللقاء المشترك او الساسة متى شاؤوا.

جدير بالذكر ان الدعوة لهذه التظاهرات تاتي بعد الظهور الاخير لصالح الذي انتقد بشده حكومة الوفاق الوطني ووصفها بانها فاشلة.

من جهة اخرى وصفت قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يراسه صالح ان دعوات اللقاء المشترك لهذه المسيرات تعتبر انتهاكا صارخا للتسويه والقرارات الدولية وانقلابا على مبادرة مجلس التعاون.

وفي جنوب اليمن تتصاعد وتيرة الاحتجاجات التي ينظمها الحراك االجنوبي المطالب بفك الارتباط عن الشمال حيث شهدت شهدت محافظة الضالع جنوب اليمن مهرجانا جماهيري حضره الآلاف من أبناء الضالع كما حضره القيادي في الحراك حسن باعوم الذي دعا في كلمة التي القاها بالمناسبة من وصفهم بابناء الضالع والجنوب الأحرار إلى الصمود واستمرار النضال حتى التحرير والاستقلال كما حثهم في كلمته إلى وحدة الصف الجنوبي وإنجاح المؤتمر العام للحراك الجنوبي المزمع إقامته في 30 سبتمبر.

مصير التسوية السياسية بين كماشة العدالة الانتقالية

تواصل اللجنة الفنية للإعداد والتحضير لمؤتمر الحوار الوطني الشامل لقائها بالمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر وفريق الخبراء المرافق له لمناقشة القضايا الفنية المتعلقة بسيناريوهات حجم التمثيل والمشاركة الأنسب في مؤتمر الحوار الوطني المقرر انعقاده في نوفمبر القادم.

هذا وتوصلت اللجنة الى اتفاق مبدأي مع الفريق الأممي بأن يتم اختيار النموذج الأمثل لحجم المشاركة وهو النموذج المتوسط باعتباره الأنسب لإجراء حوار ذو معنى ونتائج ملموسة والابتعاد عن النموذج الصغير النخبوي الذي لا يسمح بتمثيل أوسع للفئات والشرائح الاجتماعية المختلفة كالشباب والنساء وذوي الإحتياجات الخاصة والمهمشين.

وفيما يقترب موعد الحوار الوطني لازالت بعض القضايا الاساسية التي تشكل جوهر الحوار الوطني مغيبة تماما كمشروع قانون العدالة الانتقالية اذ تباين الاسباب وتتعدد المواقف حول عدم اقرار مشروع قانون العدالة الانتقالية الذي يعد جزء مهما من عملية التسوية السياسية.

تعثرِ إقرار القانون جاء لإسباب تتعلق بجرائم حرب قام بها النظام السابق وهو الامر الذي تم رفضه من قبل اعضاء المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح ما ادى الى رفع مشروع القانون إلى رئيس الجمهورية للبتِ في أمره.

القانون الذي صار مطلباً مهما لدى الشعب اليمني بسبب الانتهاكات التي تعرض لها طوال 33 عاما من حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح راى فيه محللون سياسيون بانه مشروع ناقص كون من اعطي الحصانه لم يعترف حتى اللحظة ابالجريمة.

ناشطون حقوقيون اعتبروا مسالة تاخر اقرار قانون العدالة الانتقالية بانه لن يكون منصفا لشهداء الثورة والجرحى الذي سقطوا جراء الثورة الشعبية التي اندلعت في العام 2011.

اما شباب الثورة الذين كانوا عرضةً لإنتهكاتِ متواصلةٍ خلال العام الماضي مازالوا يصعدون من إجراءاتهم ضد القانون بوقفات إحتجاجية ودعواتِ متواصلة لعدم إقرار ما ينتقصُ من تضحياتهم.

جدير بالذكر ان إصدار قانون العدالة الانتقالية يمثل تهيئة الأجواء امام مؤتمر الحوار الوطني الشامل وايجاد ثقة بالعملية السياسية، إلا أن أمرا كهذا لم يتم حتى اللحظة، رغم الانتهاء من إعداد مشروع القانون.

وفي ظل الخلافات السياسية حول اقرار مشروع قانون العدالة الانتقالية يتسال مراقبون هل سييكون هذا القانون هو القشة التي ستقصم ظهر التسوية السياسية في البلاد.

مقتل الرجل الثاني في القاعدة

ميدانياً أعلنت وزارة الدفاع اليوم عن مقتل الرجل الثاني في القاعدة السعودي الجنسية سعيد علي الشهري في عملية نوعية للجيش اليمني في منطقة حضرموت شرق البلاد.

وذكر موقع الوزارة أن سعيد الشهري قتل مع «ستة عناصر إرهابية كانوا برفقته». ونقل عن «مصدر رفيع» قوله أن «مقتل الشهري يمثل ضربة موجعة لما تبقى من فلول العناصر الإرهابية» ولم تذكر وزارة الدفاع عن نوعية هذه العملية.