مصر ترفض اتهام فلسطينيين في أحداث رفح
Sep ٠٩, ٢٠١٢ ٠٦:٥٦ UTC
وضعت القوات المسلحة المصرية حدا, لحالة الفوضى الإعلامية وتضارب الأنباء والأخبار حول ما يدور في سيناء بعد الهجوم الإرهابي الذي شنه مسلحون على وحدة عسكرية برفح بالقرب من حدود مصر مع الاراضي الفلسطينية المحتلة، واسفر عن
وضعت القوات المسلحة المصرية حدا, لحالة الفوضى الإعلامية وتضارب الأنباء والأخبار حول ما يدور في سيناء بعد الهجوم الإرهابي الذي شنه مسلحون على وحدة عسكرية برفح بالقرب من حدود مصر مع الاراضي الفلسطينية المحتلة، واسفر عن أستشهاد 16 جنديا مصريا وإصابة 7.وخلال مؤتمر صحفي عام، أعلنت القوات المسلحة أنها غيَّرت اسم العملية نسر العسكرية التي تتم في سيناء، لتصبح تحت مسمى عملية سيناء، وهو ما أعلنه العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، الذي عينته القوات المسلحة متحدثا رسميا بأسمها.
وأوضح العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، المتحدث الرسمي للقوات المسلحة، في المؤتمر صحفي، أن العملية «سيناء» أسفرت عن اكتشاف وتدمير ٣١ نفقا على الحدود مع قطاع غزة، وقتل ٣٢ عنصراً مسلحاً, ومصادرة عدد كبير من الأسلحة والمعدات الفنية والأجهزة اللاسلكية الحديثة، فضلا عن ٢٠ عربة تستخدمها العناصر الإجرامية في تنفيذ عملياتها مؤكدا على حرص القوات المسلحة على عدم سقوط قتلى أو جرحى، مشيرا إلى أن القوات المسلحة، تستخدم السلاح فقط ضد من يبادر باستخدامه»، وأشار إلى ضبط ٥٨ من العناصر المشتبه بها وتسليمهم إلى مديريات الأمن، تمهيدا لإجراء التحقيقات الأولية ثم نقلهم إلى الجهات القضائية المختصة، ونوه بأنه تم الإفراج عن ٢٠ منهم لم يثبت تورطهم.
وأكد المتحدث بأسم القوات المسلحة أنه لولا تعاون أبناء سيناء, لما نجحت العملية العسكرية, في تحقيق أهدافها المتمثلة في تطهير سيناء من البؤر الارهابية, موضحا أن العملية «سيناء» تأتي ضمن خطة أشمل لإطلاق عملية تنموية في سيناء تبدأ باستعادة الأمن.
وشدد على أن العملية العسكرية في سيناء تتم بالتنسيق مع الجانب (الإسرائيلي)، وان سيطرة القوات المصرية على سيناء لا تخالف اتفاقية السلام الموقعة مع الكيان الصهيونى.
وعن الانباء التي تناولتها بعض وسائل الاعلام والمواقع الألكترونية, حول تورط أفراد من غزة في مجزرة رفح، رفض المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية، تلك الأنباء، مؤكدا على أن القوات المسلحة تحترم أختصاصات الدولة والقانون, وان دورها يقتصر فقط على تنفيذ العملية العسكرية, وانها ليست جهة تحقيق, موضحا أن هناك جهات تحقيق، ستكشف عن المتورطين في جريمة رفح، بعد الانتهاء من التحقيقات ونتائج الطب الشرعى, ولكنه أوضح أن العناصر المسلحة غير المصرية, التي تم القبض عليها أثناء العملية العسكرية, متهمة فقط بالإتجار بالمخدرات والتهريب.
وكان اللواء أحمد رجائي عطية، أحد قادة ومؤسسي العمليات الخاصة في مصر، كشف عن أن هناك دورًا في أحداث رفح للموساد الأسرائيلي. وقال عطية في تصريحات صحفية له، أن هناك وحدة إسرائيلية اسمها 242 تابعة للموساد الإسرائيلي، أنشئت عام 1971 في سيناء، وهناك غيرها وحدات أخرى مختصة بكل بلد أو منطقة، حيث أنشأ الموساد مجموعات تكون وثيقة الصلة بالمكان الذي ستعمل به، وتتولى غرس أعضائها في تلك المناطق، ويكون هؤلاء العملاء يشبهون من يعيشون بتلك المناطق ويعيشون مثلهم، فيكونون مثل الخلايا النائمة، وبعدها يقوم هؤلاء بعمليات التجنيد والتحريض للسكان كما يقومون هم بعمليات أخرى لزعزعة الاستقرار وتحقيق أغراض الموساد و(إسرائيل).