علماء مصريون يطالبون رئيسهم بالأستفادة من خبرات أيران
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76163-علماء_مصريون_يطالبون_رئيسهم_بالأستفادة_من_خبرات_أيران
التقدم العلمي الذي حققته الجمهورية الإسلامية الإيرانية على صعيد الإستفادة السلمية للطاقة النووية دفع بالوسط العلمي المصري إلى التصريح بانتقاد الرئيس المصري محمد مرسي لعدم استغلاله فرصة زيارته لطهران بالاستفادة من قدراتها العلمية ومطالبته في نفس الوقت بالعمل بهذا الإتجاه.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٥, ٢٠١٢ ٠٥:١٠ UTC
  • علماء مصريون يطالبون رئيسهم بالأستفادة من خبرات أيران

التقدم العلمي الذي حققته الجمهورية الإسلامية الإيرانية على صعيد الإستفادة السلمية للطاقة النووية دفع بالوسط العلمي المصري إلى التصريح بانتقاد الرئيس المصري محمد مرسي لعدم استغلاله فرصة زيارته لطهران بالاستفادة من قدراتها العلمية ومطالبته في نفس الوقت بالعمل بهذا الإتجاه.

التقدم العلمي الذي حققته الجمهورية الإسلامية الإيرانية على صعيد الإستفادة السلمية للطاقة النووية دفع بالوسط العلمي المصري إلى التصريح بانتقاد الرئيس المصري محمد مرسي لعدم استغلاله فرصة زيارته لطهران بالاستفادة من قدراتها العلمية ومطالبته في نفس الوقت بالعمل بهذا الإتجاه وتنفيذ وعده بأن تكون الطاقة النووية في مصر جزء من أولويات برنامجه، وإصدار قرار فوري وعاجل باستكمال مشروع المحطة النووي بالضبعة - شمال مصر.

وقال خبراءالطاقة  النووية إن زيارة الرئيس المصرى الأخيرة لإيران كانت بمثابة بادرة أمل للانفتاح والاستفادة من خبرائها في مجال الطاقة النووية السلمية.

الدكتور إبراهيم العسيري، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة النووية ومستشار هيئة الطاقة الذرية المصرية، أكد أن مصر بحاجة ماسة إلى فتح العلاقات مع إيران في المجال النووي والاستفادة منها وتبادل الخبرات معها، مشيرا إلى أن إيران دولة تقدر قيمة الطاقة النووية واستخداماتها السلمية، وما تمثله من قوة  اقتصادية مميزة في المستقبل.

وأوضح  العسيري أن  جميع الخبراء والمهندسين العاملين بالمحطة النووية بالضبعة، جاهزون لاستكمال المشروع وان كافة الدراسات المتعلقة به جاهزة تماما، وفي انتظار قرار الرئيس المصري باستكمال المشروع الذي أصبح حلم جميع المصريين، وينتظرون تنفيذ رئيسهم لوعده، الذي وعد به أكثر من مرة أن ملف الطاقة النووية لابد وأن يتم فتحه.

وأشار الدكتور العسيرى إلى  أهمية الاعتماد علي الطاقة النووية في إنتاج الكهرباء، موضحا أن الطاقة الشمسية  وطاقة الرياح، وغيرها من الطاقات المتجددة لا يمكن ان تكون بديلا عن الطاقة النووية.

وضرب الخبير المصري مثالا بدولة الصين التي لديها ثالث احتياطي فحم على مستوى العالم ولديها أكبر محطات مساقط مائية على مستوى العالم ومساحات شاسعة تصلح لمحطات قوى كهربية تعمل بالطاقة الشمسية ومحطات رياح من أكبر المحطات على مستوى العالم. ومع ذلك فإن لديها 16 محطة نووية شغالة وتنشئ حاليا 26 محطة نووية في آن واحد.   

اللواء نبيل فؤاد، الخبير الأستراتيجي ومساعد وزير الدفاع الأسبق، قال إن المشروع النووي المصري هو مطلب حتمي قد تأخر كثيراً، بعد أن  أجهضه الرئيس المخلوع حسني مبارك لسنوات طويلة، إرضاءً لأمريكا والكيان الصهيوني بحجة التخوف من الأمن النووي بعد كارثة مفاعل تشرنوبل1986.

وأوضح الخبير الاستراتيجي المصري أن مصر كانت سباقة في المجال النووي، فالزعيم الراحل عبد الناصر بدأ في المشروع النووي في ستينيات القرن الماضي إلا أن العدوان الثلاثي ونكسة 1967 أجهضاه، وكاد السادات يحييه لولا ضغوط الولايات المتحدة عليه.

وهو ما أكد عليه أيضا اللواء طلعت مسلم، الخبير الإستراتيجي، الذي دعا الرئيس مرسي للإنفتاح على الدول المتقدمة فى مجال الطاقة النووية، وعلى رأسها  إيران، للإستفادة من خبرات علمائها في هذا المجال، مما سيوفر الوقت والتكلفة في تنفيذ المشروع المصري، فضلا عن أن ايران دولة إسلامية، وليست مُعادية للعرب، ولن تدخر جهدا في نقل خبرات علمائها لمصر.
 
 وأشار اللواء مسلم  إلى أن أمريكا والكيان الصهيوني والدول الغربية ستعارض إقامة مصر للمشروع النووي بقدر الإمكان، حتى لا تتوفر التكنولوجيا النووية في مصر، لأن ذلك سيقوي من قدراتها، وهو ما تعارضه وترفضه هذه الدول.

  وأكد اللواء مسلم، أن مصر تخضع للتفتيش النووي، وأن سعيها لإنشاء مفاعلات نووية لا تتعارض مع نصوص معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وبالتالي إقامتها للمشروع لن يكون مخالفا للسلامة.