دوامة العنف تحصد الابرياء واللقاءات السياسية الايجابية متواصلة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76201-دوامة_العنف_تحصد_الابرياء_واللقاءات_السياسية_الايجابية_متواصلة
فيما تهز الانفجارات الارهابية مناطق مختلفة من العاصمة العراقية بغداد، وتقدم المواكب الحسينية عشرات الضحايا بين شهيد وجريح. اضاف اللقاء الايجابي بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس البرلمان اسامة النجيفي بارقة امل للعراقيين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٧, ٢٠١٢ ٠٧:٥٠ UTC
  • دوامة العنف تحصد الابرياء واللقاءات السياسية الايجابية متواصلة

فيما تهز الانفجارات الارهابية مناطق مختلفة من العاصمة العراقية بغداد، وتقدم المواكب الحسينية عشرات الضحايا بين شهيد وجريح. اضاف اللقاء الايجابي بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس البرلمان اسامة النجيفي بارقة امل للعراقيين

فيما تهز الانفجارات الارهابية مناطق مختلفة من العاصمة العراقية بغداد، وتقدم المواكب الحسينية عشرات الضحايا بين شهيد وجريح. اضاف اللقاء الايجابي بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس البرلمان اسامة النجيفي بارقة امل للعراقيين لتجاوز مشكلة انسحاب القائمة العراقية من الوزارة والبرلمان.

ووصف المالكي لقائه بالنجيفي في مكتب نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي بانه كان على «درجة عالية من التفاهم والاتفاق على أسس بناء الدولة والمؤسسات الحكومية» فيما وصفه النجيفي بـ «اللقاء الرائع والايجابي».

الى ذلك استبعد المالكي، إمكانية تدهور الأوضاع الأمنية في العراق، مؤكدا تطور الجهد الاستخباري في الوصول إلى أعماق الحقيقة.

وقال المالكي إن «إمكانية تدهور الأوضاع الأمنية بسبب الانسحاب الأميركي بعيدة جدا عن الاحتمالات».

وأوضح المالكي أن «الجهد الاستخباري جيد، وأن قدرته على تفكيك الخلايا واعتقال المطلوبين قد توسع، لاسيما في الشهر الأخير» لافتا إلى أن «هذه خطوات تصعيدية وتقدم ملحوظ في مسألة مكافحة الخلل الأمني».  

على صعيد اخر أعلن ثلاثة نواب من القائمة العراقية، تشكيل كتلة مستقلة داخل القائمة بسبب سياسة قادتها التي انحرفت عن المشروع الوطني، و قرروا العودة إلى جلسات مجلس النواب مؤكدين أن العديد من نواب العراقية سينضمون للكتلة الجديدة.

وقال النائب عن القائمة العراقية عبد الرحمن اللويزي «إنني مع النائبين احمد الجبوري وجمعة إبراهيم خضر، قررنا تشكيل كتلة وطنيون في إطار القائمة العراقية» عازيا سبب ذلك إلى «سياسة بعض قادة القائمة التي انحرفت عن مشروعها المرسوم لها وغايتها النبيلة وخطها الوطني».

وأضاف اللويزي أن «القائمة أخذت تنادي بمظلومية طائفة دون أخرى ومعاناة محافظة دون أخرى على خلفيات طائفية، فضلا عن تقديم المصالح الشخصية على مصالح الشعب» مشيرا إلى أن «ذلك شكل ضغطا كبيرا على أعضاء القائمة من الوسط والجنوب ما أدى إلى خروج بعض أعضاءها احتجاجا على هذه السياسة، وفقدان القائمة جمهورا عريضا في تلك المحافظات».

واعتبر اللويزي أن «دعم قيادة القائمة العراقية لمشاريع الأقاليم مؤشر خطير يبعث الشك في مدى التزام تلك القيادات بوحدة البلاد» لافتا إلى أن «مبادلة العراقية سياسة افتعال الأزمات مع الحكومة والتي كان أخرها قرارها بتعليق حضور أعضاءها جلسات البرلمان ومجلس الوزراء، زادت المشهد السياسي تعقيدا».

وأكد اللويزي أن «كتلة وطنيون قررت استئناف جلسات البرلمان التزاما منا باليمين الذي أقسمناه على رعاية مصالح الشعب» مبينا أن «العديد من نواب العراقية سينضمون للكتلة الجديدة».

وأعلنت القائمة العراقية، في الـ19 من كانون الأول الماضي، مقاطعة جلسات مجلس الوزراء التي تشغل فيه ثمانية مقاعد، بعد يومين على مقاطعتها جلسات مجلس النواب احتجاجا على ما وصفه بـ «التهميش السياسي».

وشهدت القائمة العراقية العديد من الانشقاقات خلال الفترة الماضية، والتي كان آخرها انسحاب النائب اسكندر وتوت مع أربعة أعضاء من محافظة بابل، مطلع السنة الجديدة، كما أعلن العشرات من أعضاء حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها إياد علاوي في محافظة البصرة، عن انسحابهم منها.

وأعلنت حركة الوفاق الوطني في محافظة النجف، في الـ31 من كانون الاول الماضي، عن انسحابها من القائمة العراقية وانضمامها إلى حركة أبناء العراق للتغيير.

وكان أعضاء حركة الوفاق في محافظة ذي قار أعلنوا، في الـ26 من كانون الأول 2011، الانسحاب الكامل من الحركة والقائمة العراقية نتيجة الأخطاء والممارسات التي انتهجتها قيادة القائمة العراقية مؤخرا بما فيها عمليات التهميش والإقصاء والتوجه الطائفي.

كما أعلن أعضاء في حركة الوفاق الوطني بمحافظة واسط عن انشقاقهم عن الحركة وتشكيلهم تجمعا جديدا، فيما أعلن النائب زهير الاعرجي، في الـ31 من تموز 2011، انسحابه من القائمة العراقية احتجاجا على تفرد قادتها بالقرارات وتفضيل المصالح الشخصية.

وفي السابع من آذار الماضي، 2011، شهدت القائمة العراقية انشقاق ثمانية نواب عنها وتشكيلهم «الكتلة العراقية البيضاء» بزعامة حسن العلوي، رداً على سياسة القائمة التي لم توفق بانجاز ما خطط لها، وفقا لبيان أصدره المنشقون.

فيما أعلن النائب عن محافظة كربلاء محمد الدعمي، في التاسع من آب الماضي، انسحابه من القائمة العراقية والانضمام إلى كتلة العراقية البيضاء.

وتأتي تلك الانشقاقات التي تشهدها القائمة العراقية تزامنا مع تصاعد الأزمة السياسية بشكل كبير بعد إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي.

بينما تتواصل اللقاءات السياسية بالاتجاه الايجابي لحلحلة المشكلة بين القوى السياسية تزداد فرص انهيار القائمة العراقية بما ينهي عقدة كبيرة في مواجهة الحكومة العراقية.