المصريون يحتفلون بعام سقوط الطاغية
Jan ٠١, ٢٠١٢ ٠١:٣٩ UTC
خيمت الأحداث السياسية التى شهدتها مصر على إحتفالات المصريين بعيد رأس السنة الميلادية، الذي أحتفل به المصريون في قلب ميدان التحرير - معقل الثورة المصرية - وقد بدأ الإحتفال بدقيقة حداد على أرواح شهداء ثورة 25 يناير، الذين لولاهم
خيمت الأحداث السياسية التى شهدتها مصر على إحتفالات المصريين بعيد رأس السنة الميلادية، الذي أحتفل به المصريون في قلب ميدان التحرير - معقل الثورة المصرية - وقد بدأ الإحتفال بدقيقة حداد على أرواح شهداء ثورة 25 يناير، الذين لولاهم ما نجحت ثورة مصر.في ميدان التحرير صلى المصريون مسلمين ومسيحيين يدا واحدة من أجل مصر، مصريون آخرون قضوا ليلتهم في حراسة الكنائس، حتى يتم المسيحيون أحتفالاتهم بأعياد الميلاد في أمان، وقد تعالت الترانيم داخل الكنائس تدعو لمصر بالأمن والحماية والإستقرار.
وكانت من أكثر الأحداث التى شهدها عام 2011، وسيطرت على أحاديث المصريين ليلة رأس السنة الذين أحتشدوا بالآلاف في ميدان التحرير، كان سقوط حلفاء أمريكا الثلاثة، الرئيس الليبى المقبور معمر القذافي، والرئيس التونسي الهارب زين العابدين بن علي، والرئيس المصري المخلوع والمسجون حاليا حسني مبارك.
من أوجه التشابه بين حلفاء أمريكا الثلاثة نجد أن القذافي حكم بلاده عبر انقلاب عسكري على الملكية الدستورية وأطاح من خلاله بحكم الملك إدريس، من منصبه كقائد أعلى للقوات المسلحة، نفس المسار ووفق سياسة الانقلاب دائما دخل زين العابدين الهارب الرئاسة التونسية غاضبا عبر انقلاب أبيض نفذه في حق الرئيس بورقيبة، أما رصاصات خالد الإسلامبولي التي استقرّت في صدر الرئيس المصري أنور السادات فقد أنزلت قائد سلاح الجو حسني مبارك على كرسي الرئاسة المصرية، وفي المشاهد الثلاثة وإن اختلفت الأماكن فالعنف كان حاضرا.
تخلت امريكا عن حلفاءها الثلاثة في عام 2011 وفي مقدمتهم الرئيس المخلوع مبارك حليفها الاول في الوطن العربي لأنها تريد ان تحسن صورتها امام الشعوب العربية وتظهر بدور الداعم للحريات والديموقراطية، خاصة مع قرب الإنتخابات الرئاسية الأمريكية التى ستنطلق في 2012 ويتنافس فيها الرئيس الأمريكى باراك أوباما الذي قدم لشعبه رؤس ثلاثة من الحكام العرب كهدية لهم ضمن برنامجه الأنتخابي الذي تصدر فيه دعم الديمقراطية والقضاء على الأرهاب.
عام 2011 كان بالنسبة للمصريين عام التحرر من الأستبداد، وأطلقوا عليه «عام سقوط الطاغية» وبالنسبة للرئيس المخلوع حسني مبارك كان عام نكسته، بل ويعتبره أنه عام نهايته التي لم يكن يتوقعها.
كانت هناك عشرة أيام في عام 2011 غيرت تاريخ مصر، وأمحت تاريخ مبارك، تلك الأيام بدأت بيوم 25 يناير/2011
وهو اليوم الذي أنطلقت فيه التظاهرات والمسيرات الجماهيرية المعادية لنظام (حسني مبارك) تطالب بالتغيير في ما اطلق عليه يوم غضب بمشاركة عشرات الآلاف من المصريين بالقاهرة وعدد من المحافظات استجابة لدعوات نشطاء على موقع التواصل الاجتماعى الفيسبوك.
ووقعت الاشتباكات بين الامن والمتظاهرين وتزايدات حدة المواجهات وسقط القتلى.
وفي يوم 27يناير: يعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما ان العنف ليس حلا للوضع في مصر وان الاصلاحات السياسية ضرورية بشكل مطلق من اجل خير مصر على الامد البعيد....
28/يناير: الرئيس اوباما يدعو مبارك الى اتخاذ خطوات فعلية لتجسيد الاصلاح السياسي والتوقف عن استخدام العنف ضد المحتجين.
يوم 29/يناير: وهو اليوم الرابع من ايام الغضب ابلغ الملك عبدالله بن عبد العزيز الرئيس باراك اوباما بأن عليه ألا يهين مبارك ويخرجه من السلطة خروجا آمنا!
30/يناير: وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون تدعو الى ما اسمته تحولا منظما بمصر لا يؤدي الى فراغ في السلطة معتبرة ان تعيين نائب للرئيس غير كاف.
واوباما يؤكد دعمة لإنتقال سلمي للسلطة الى حكومة تلبي تطلعات الشعب المصري.
10/فبراير: ألقى اوباما خطابا اكد خلاله بأن قد حان الأوان لنقل السلطة في مصر لأن الشعب المصري يريد التغيير لكن علينا الانتظار لنرى ما يحدث، وأكد ان بلاده سوف تفعل كل ما بوسعها لمساندة نقل السلطة في مصر.
مساء الخميس 11/فبراير: بنيامين بن اليعازر وزير الحرب الصهيونى السابق يجري اتصالاً هاتفياً مع مبارك استمر 20 دقيقة ينعيه فيه على ما وصل به الحال، ويقول له أن (إسرائيل) فقدت صديقا عزيزا لها، وخلال المكالمة عبر مبارك عن غضبه من أمريكا وتخليها عنه ويقول: أمريكا خذلتني.
11/ فبراير: خرج قرار التنحي، وفي نفس اليوم رحب نائب الرئيس الامريكي جو بايدن بتنحي مبارك فيما أعتبره يوما تاريخيا تشهده مصر ووصف تنحي مبارك بانه لحظة مصيرية في الشرق الاوسط.
ثم صدر بيان اوباما وقال فيه: «ان مصر لن تعود ابدا كما كانت وانني لأدعو الجيش المصري الى ضمان عملية انتقالية تتصف بالمصداقية».
واعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ان واشنطن حثت الانظمة العربية باستمرار على ضرورة التغيير السياسي إلا ان نصائحها لم تأخذ على محمل الجد.
12 / أبريل: القبض على علاء وجمال مبارك وترحيلهما من شرم الشيخ إلى سجن طرة وسط دموع والدتهما سوزان مبارك وأنهيار زوجاتهما هايدي راسخ وخديجة الجمال.
3 / أغسطس: مبارك يدخل قفص الأتهام في أولى جلسات محاكمته هو ونجليه علاء وجمال ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي و6 من مساعديه ورجل الأعمال الهارب حسين بتهمة قتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة 25 يناير والتربح والإضرار العمدي بالمال العام وتصدير الغاز للكيان الصهيوني.
وحضر مبارك جلسة المحاكمة على نقالة طبية عبارة عن سرير متحرك واضعا جهازأكسيجين ويرتدي زيا أبيض وهو الزي المخصص للمحبوسين احتياطيا على ذمة التحقيق.