ادانة عراقية لمطالبة امريكا بالإنقلاب على السلطة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76232-ادانة_عراقية_لمطالبة_امريكا_بالإنقلاب_على_السلطة
اكد نواب ومسؤولون عراقيون رفضهم التدخل الامريكي في الملفات العراقية الداخلية، وادانوا طلب بعض النواب بالانقلاب على السلطة وتسليمها لهم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٣١, ٢٠١١ ٠٥:١٢ UTC
  • ادانة عراقية لمطالبة امريكا بالإنقلاب على السلطة

اكد نواب ومسؤولون عراقيون رفضهم التدخل الامريكي في الملفات العراقية الداخلية، وادانوا طلب بعض النواب بالانقلاب على السلطة وتسليمها لهم

اكد نواب ومسؤولون عراقيون رفضهم التدخل الامريكي في الملفات العراقية الداخلية، وادانوا طلب بعض النواب بالانقلاب على السلطة وتسليمها لهم.

وأعرب النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه عن «رفضه لتدخل واشنطن لحل الأزمة بين الفرقاء السياسيين على ضوء مقترح تقدمت به القائمة العراقية» معتبرا إياها «اشارة لا تبشر بخير في حال تدخلت واشنطن في الأزمة الراهنة».

شوان أكد قدرة الاطراف السياسية العراقية على حل الأزمة الراهنة معتبرا إياه «أمرا داخليا ولا حاجة لتدخلات خارجية» داعيا إلى الحوار والتفاوض بين الكتل السياسية وتجاوز الخلافات.

واعتبر شوان الكرة في ملعب القائمة العراقية خاصة فيما يتعلق بموقف نائبي رئيسي الجمهورية والوزراء وتعليق عضويتها في الحكومة والبرلمان وهناك محاولة للخروج من هذه الأزمة عبر الاجراءات القضائية.

وكان زعيم القائمة العراقية آياد علاوي والقيادي فيها رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي والقيادي رافع العيساوي دعوا الولايات المتحدة في رسالة نشرتها صحيفة (نيويورك تايمز) الولايات المتحدة للتدخل الصريح والمساعدة في الإطاحة بحكومة المالكي وإقامة أخرى.

كما انتقد النائب عن التحالف الوطني قاسم الاعرجي الرسالة التي وجهها قادة القائمة العراقية إلى الإدارة الأمريكية للتدخل في الشأن العراقي والإطاحة بنظام الحكم،.
واعتبر الاعرجي إلرسالة نسفا للعملية السياسية وضغطا سياسيا لمنع القضاء من أداء دوره، وخروجا عن الشراكة الحقيقية معتبرا أن «مثل تلك الوسائل والمواقف المتشنجة ضغطا لمنع القضاء عن أداء دوره وواجباته».

وأضاف الاعرجي أن «الرسالة غير ايجابية واستقواء بالأجنبي واستعانة باحتلال جديد» داعيا الذين يصفون رئيس الوزراء نوري المالكي بالدكتاتور إلى «أن يصفوا صدام حسين بالدكتاتور ويقولوا ما هي دكتاتورية صدام وحزب البعث».

وتابع الاعرجي أن «المالكي منتخب من قبل أبناء الشعب العراقي ووصفه بهذا الوصف يعد ظلما كبير وإجحافا» مشيرا إلى أن «تدويل قضية عراقية ذات شأن داخلي أمر غير صحيح».

وأشار الاعرجي إلى «أن القوى السياسية العراقية ليست عاجزة لتطلب التدخل الامريكي» مستدركا بالقول أن «أي تدخل خارجي في الشأن العراقي مرفوض».

على صعيد متصل اكد نائب رئيس الوزراء السابق سلام الزوبعي ان هناك قيادات من القائمة العراقية تخضع لأجندات خارجية والدليل على ذلك انها لم تسلك مسارا صحيحا لكي تكون مشارك حقيقي في العملية السياسية.

وقال الزوبعي «ان هذه الأجندات حالت دون ان تسير القائمة العراقية في برنامج موحد مع الشركاء السياسين وتساهم في تشكيل الحكومة على اسس واضحة». مشير الى ان «القائمة العراقية لم تاخذ دور المعارضة بعيدا عن الحكومة ولم تاخذ دور المشارك الرئيس فيها».

واكد الزوبعي وهو قيادي سابق في العراقية ان «هناك بعض الاصوات في القائمة تدعوا الى التطرف من خلال التصريحات النارية التي يمكن ان تجر البلد مجددا الى الطائفية».

ونوه الى ان «مزاعم تهميش السنة او انهم في خطر تحاول ان تشعل نار الطائفية من جديد منتقدا في الوقت ذاته بعض اللذين يلجئون الى الامريكان في حل هذه القضية وكأنها وصيٌّ على العراق لا دولة محتلة».

واوضح الزوبعي: «ان هناك تجار من خارج الحدود يتحكمون بمصدر قرار القائمة العراقية وشكله ونوعه وهؤلاء التجار مرتبطين بجهات خارجية خطرة تريد ان تدفع بالعراق باتجاه الطائفية». مؤكدا بان «تعليق العراقية حضورها جلسات البرلمان يثبت وجود تأثير لجهات خارجية على القرار داخل العراقية لأنه لا توجد هناك علاقة بين تعطليل السلطة التشريعية بقضية الهاشمي القضائية».

وكانت مصادر موثوقة أكدت، ان اجتماعا عقد في منزل المجرم حارث الضاري في عمان قبل اسبوع بحضور نجله مثنى والسفير الامريكي جيمس جيفري في العاصمة الأردنية عمان، انضم اليه وفد من وكالة المخابرات المركزية الـ (سي آي أيه) وممثل عن مستشار الامن القومي الامريكي.

وتقول المصادر ان الاجتماع تم تحت حماية واشراف ورعاية جهاز المخابرات الاردنية بمعية تاجرين عراقيين هما من (مصادر تمويل) الضاري وهيئته، وإلتحق بالإجتماع مطلوب على خلفية ارهابية هو عبد الناصر الجنابي نائب عزة الدوري وسياسي عراقي رفيع المستوى لم تُفصح عن اسمه.

اجماع وطني يرفض تدويل قضايا العراق الداخلية والتدخل الامريكي والتهييج الطائفي ولكن بعض نواب العراقية وقادتها ادمنوا التصعيد حتى وصلوا الى الاستنجاد العلني بامريكا التي لا تريد ان تترك العراق، واذا تركته علناً من الباب حاولت الرجوع من الشباك.