مصر بين الفوضى والإنقاذ
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76268-مصر_بين_الفوضى_والإنقاذ
تباينت ردود أفعال القوى السياسية تجاه ما أعلنه اللواء عادل عمارة مساعد وزير الدفاع، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده لتوضيح أحداث شارع قصر العيني والشيخ ريحان، والذى أكد خلاله أن هناك مخططاً لهدم الدولة المصرية، وأن هناك تجمعات في ميدان التحرير الآن لتنفيذ هذا المخطط
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٠, ٢٠١١ ٠٥:٠٦ UTC
  • مصر بين الفوضى والإنقاذ

تباينت ردود أفعال القوى السياسية تجاه ما أعلنه اللواء عادل عمارة مساعد وزير الدفاع، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده لتوضيح أحداث شارع قصر العيني والشيخ ريحان، والذى أكد خلاله أن هناك مخططاً لهدم الدولة المصرية، وأن هناك تجمعات في ميدان التحرير الآن لتنفيذ هذا المخطط

تباينت ردود أفعال القوى السياسية تجاه ما أعلنه اللواء عادل عمارة مساعد وزير الدفاع، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده لتوضيح أحداث شارع قصر العيني والشيخ ريحان، والذى أكد خلاله أن هناك مخططاً لهدم الدولة المصرية، وأن هناك تجمعات في ميدان التحرير الآن لتنفيذ هذا المخطط.
وأعتبرت القوى السياسية المصرية أن هذا المؤتمر جاء متأخراً بعد استشهاد 12 متظاهر في ميدان التحرير وإصابة أكثر من 600 آخرين فضلاً عن إحراق المجمع العلمي المصري، وتقدّم عدد من رموز القوى السياسية منهم الدكتور محمد البلتاجي القيادى بجماعة الأخوان المسلمين والدكتور أيمن نور والدكتور عمرو حمزاوي، ببلاغ للنائب العام للمطالبة بتشكيل لجنة قضائية مستقلة للتحقيق في أحداث العنف التي شهدها شارع مجلس الشعب ومحاكمة القضاة العسكريين والأمنيين المسؤولين عن إصدار الأوامر.
واعتبر الدكتور مجدى قرقر القيادى بحزب العمل أن المؤتمر الصحفي الذي عقده اللواء عادل عمارة عضو المجلس العسكري هو تكرار للمؤتمرات السابقة، حيث جاء ليبرر أخطاء المجلس العسكري في إدارة الأزمة.
وعلى صفحته الشخصية على موقع تويتر، قال الدكتور محمد البرادعي المرشح الرئاسي المحتمل «إن الحديث لا ينقطع عن مؤامرات داخلية وخارجية وأيادى وأصابع خفية وراء ما يجرى في البلاد من احداث متكررة بدءاً من ماسبيرو وحتى مجلس الوزراء والقصر العيني» متسائلا «ألم يحن الوقت لنرى حتى إصبعًا واحدًا ليكون هناك قدرًا من المصداقية ؟»
كما طالب حمدين صباحي المرشح الرئاسي المحتمل بلجنة تحقيق مستقلة، قائلاً «فلا يستقيم أن يكون المجلس العسكري خصماً وحكماً»
هناك آراء أخرى دعت المجلس العسكرى للبحث عن طريقة فورية للقضاء على أعمال العنف والبلطجة في ميدان التحرير والتي تهدد مسار الثورة المصرية وتهدد أمن مصر القومي.
حيث يرى عاصم عبد الماجد المتحدث باسم الجماعة الإسلامية أن ميدان التحرير بعد انسحاب القوى السياسية الرئيسية من الميدان ورفضها مشاركة المعتصمين في اعتصامهم أمام مقر مجلس الوزراء، أصبح ميدان التحرير بيئة خصبة للبلطجية المأجورين من فلول النظام السابق والممولين من جهات خارجية وداخلية بهدف حرق مصر وتدمريها لتحقيق أهداف سياسية وعرقلة الإنتخابات البرلمانية والرئاسية، وإغراق مصر في الفوضى.
ودعا عبد الماجد المعتصمين إلى ترك ميدان التحرير لفرز الميدان من البلطجية.
أما عمرو موسى المرشح المحتمل للرئاسة فقال أنه يؤيد حق الأعتصام السلمي، وأنه ضد استخدام العنف ضد المتظاهرين والمعتصمين لكنه أيضاً ضد أعمال البلطجة التي تسعى لتخريب وحرق البلد، مشيراً إلى أن ما تمرّ به مصر الآن مرحلة حرجة تستلزم تضافر كل القوى للخروج من المأزق الذي تعيشه مصر الآن.
وكان اللواء عادل عمارة عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة أكد في مؤتمر صحفى أن اللحظة التي تمر بها مصر حالياً فارقة والوطن في خطر، موضحاً أن هناك مخططاً لهدم الدولة المصرية، وأن هناك تجمعات في ميدان التحرير الآن لتنفيذ هذا المخطط، مشيراً إلى وجود جهات خارجية وداخلية تموّل البلطجية وأطفال الشوارع لحرق مصر.
وشدد عمارة خلال المؤتمر الصحفي على أن ما يحدث فى مصر الآن هدفه «هدم الدولة وليس النظام»، مؤكداًَ أن ما يحدث امتداد لما حدث لأحداث مسرح البالون وماسبيرو وشارع محمد محمود ثم مجلس الوزراء. وقال «يتم دائماً في تلك الأحداث بالإدّعاء بتنظيم مظاهرات سلمية ثم يتم الإحتكاك مع قوّات الأمن لجرها إلى الرد ثم الاّدعاء باستخدام مفرط بالقوة وهو ما تنكره الحقيقة».
وأوضح اللواء عمارة أن القوات المسلحة وأفراد الأمن أمام مجلسي الشعب والشورى تحمّلوا ما لا يتحمله بشر من محاولات إستفزازية، لتفويت الفرصة على من يريد الشر لمصر وإثارة الفتنة والخراب بمصر، مؤكداً أن المتظاهرين والمعتصمين قاموا باستفزاز عناصر الأمن وقوات الشرطة والجيش.