اهتمامات الصحف المصرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76272-اهتمامات_الصحف_المصرية
اهتمت صحف القاهرة اليوم الاثنين 19 ديسمبر بأحداث العنف المتفجرة أمام مجلس الوزراء ولليوم الرابع على التوالي، ومن أبرز عناوينها: الأزمة بين الثوار ووحدات من قوات الجيش دخلت نفقاً مظلماً، الأزهر وعدد من النواب الجدد والنشطاء والمثقفين يطرحون مبادرة للتهدئة ووقف العنف
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٩, ٢٠١١ ٠٥:٠٢ UTC
  • اهتمامات الصحف المصرية

اهتمت صحف القاهرة اليوم الاثنين 19 ديسمبر بأحداث العنف المتفجرة أمام مجلس الوزراء ولليوم الرابع على التوالي، ومن أبرز عناوينها: الأزمة بين الثوار ووحدات من قوات الجيش دخلت نفقاً مظلماً، الأزهر وعدد من النواب الجدد والنشطاء والمثقفين يطرحون مبادرة للتهدئة ووقف العنف

اهتمت صحف القاهرة اليوم الاثنين 19 ديسمبر بأحداث العنف المتفجرة أمام مجلس الوزراء ولليوم الرابع على التوالي، ومن أبرز عناوينها: الأزمة بين الثوار ووحدات من قوات الجيش دخلت نفقاً مظلماً، الأزهر وعدد من النواب الجدد والنشطاء والمثقفين يطرحون مبادرة للتهدئة ووقف العنف، ومنصور حسن رئيس المجلس الإستشاري يرحب في اجتماع المجلس أمس باعتذار المجلس العسكري وإعلانه وقف العنف فوراً، الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية يطالب بالوقف الفوري لنزيف الدم وإظهار الحقائق كاملة أمام الرأى العام، والمشير حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة يقوم بزيارة مفاجئة للمصابين في المجمع الطبي للقوات المسلحة بكوبرى القبة، والمجلس الأعلى للصحافة يعرب عن قلقه البالغ ازاء أحداث العنف حول مبنى مجلس الوزراء، الى جانب عناوين أخرى، والى التفاصيل.
الإستخدام المفرط للقوة
نبدأ بصحيفة «الاهرام» القومية اليومية، التي كتبت تحت عنوان: «المجلس الأعلى للصحافة أعرب عن قلقه البالغ إزاء احداث العنف حول مبنى مجلس الوزراء» ما يلي: الأحداث أسفرت عن شهداء ومصابين من بينهم عدد من الصحفيين وشهدت إستخداماً مفرطاً للقوة ضد المعتصمين والمتظاهرين حول المبنى. وطالب المجلس في بيانه الذي أعلنه أمين عام المجلس لبيب السباعي الهيئات النظامية بأن تكف عن استخدام العنف في التعامل مع المتظاهرين والمعتصمين وأن تتوقف كل الأطراف عن المساس بالمباني العامة. وقالت صحيفة «الاهرام» أيضا: «إن مصر تمرّ بلحظة حاسمة في تاريخها تتطلب أن يسود العقل ويتغلب على رغبات الثأر الشريرة، والأهم المزايدات السياسية الرخيصة، فأغلب الظن أن الجميع عليه أن يتطهر الآن لأنه مشارك فيه بصورة أو بأخرى، سواء بالفعل أو بالجهل أو بالتحريض أو بالتشكيك في النيّات، أو بالصمت، والأخطر محاولة بعض القوى السياسية الإنتهازية أن تحقق مكاسب رخيصة على حساب سلامة الوطن».
وأضافت الصحيفة في تعليق عددها الصادر اليوم الاثنين: «في اللحظة التى تلتهب فيها المشاعر ويحاول البعض إشعال الموقف وتفجير الفتنة، وهذه المرة ما بين القوّات المسحلة والشعب، فإن الحكمة لابد أن تتغلب على منطق الخفّة والعبث، إلا أنه في المقابل فإن قوى الأمن عليها أن تتوقف فوراً عن إستخدام العنف في التعامل مع المتظاهرين والمعتصمين وأن تتوقف كل الأطراف عن تخريب الأماكن العامة وأن تحافظ على ذاكرة مصر التاريخية».
موقعة الحجارة والمولوتوف
ومن جانبها قالت صحيفة «الاخبار» في عناوين صفحتها الاولى «عشرات المصابين في موقعة الحجارة والمولوتوف بقصر العيني»، «محاولات التهدئة فشلت والأزهر يطالب بحقن الدماء»، «النيابة تحقق مع 164 متهماً في الأحداث بتهمة تخريب المنشآت العامة»، «الحرية والعدالة يطالب الثوار بتفويت الفرصة على أعداء الوطن». وأشارت صحيفة «المصري اليوم» إلى أن أحداث مجلس الوزراء أصابت البورصة والسياحة المصرية بخسائر كبيرة تضمنت تراجع المؤشر الرئيسى للبورصة بنسبة 4ر3 % وإلغاء حجوزات الفنادق وتأثر حركة مطار القاهرة تأثراً سلبياً.
مصر تقف الآن في مفترق طرق
وقالت صحيفة «الجمهورية» القومية اليومية، تحت عنوان: «مصر تقف الآن في مفترق طرق» ما يلي:«الموقف الآن صعب بين قوى الثورة التي احتشدت في 25 يناير بأعلامها وأحلامها في المستقبل الزاهر وبين القوى المعادية التي تريد بشتّي الوسائل الحفاظ على مصالحها واستعادة نفوذها في الماضي الساقط. وذكرت الصحيفة في تعليق عددها الصادر اليوم الاثنين، أن الثورة لم تكن انقلاباً عسكرياً أو تخطيطاً سياسياً بل كانت تحركاً شعبياً جماعياً بعد أن تكاملت أسبابه وفي مقدمتها اليأس من إصلاح النظام الفاسد أو بعث الروح في مؤسساته التي انهارت
قوائمها بفعل النهب والسرقة والنفاق والإهمال».
وأشارت الصحيفة: «إلى أن الثورة أعادت الأمل في التغيير والقدرة على إصلاح ما أفسده النظام الاستبدادي الساقط وما لم يتحقق هذا التغيير وما لم يتم الإصلاح سريعاً فإن الشعب صانع الثورة سوف يعود إلى الشارع».
أمريكا تمنع المعونات عن مصر
وتحت عنوان «أمريكا تمنع المعونات عن مصر» قالت صحيفة روزا اليوسف القومية اليومية: «كشف مصدر بالبيت الأبيض الأمريكي عبر الهاتف أن الرئيس الأمريكى «أوباما» قد عقد لقاء شخصياً لمدة نصف ساعة مع إيهود باراك نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلي بعد عامين من آخر لقاء دار بينهما، وأوضح المصدر أنه تم تخصيص 15 دقيقة من اللقاء للحديث عن الأحداث فى مصر، منها الإتصالات الإسرائيلية والأمريكية التي جرت مع عناصر دينية لردعهم عن تنفيذ مخطط فوضوي في مصر».
ووفق الصحيفة: «كشف المصدر أن السلطات المصرية قد أبطلت خطة جرت في القاهرة منذ أسابيع للسيطرة على مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون من قبل التيارات الدينية، كما تم إلقاء القبض على مجموعات إرهابية محترفة يتم التحقيق معها حالياً ولم يعلن عن أي معلومات في هذا الشأن حتى تتمكن السلطات من الوقوف على كامل تفاصيل المخططات».
حرق النسخة الأصلية من كتاب «وصف مصر»
وقالت صحيفة الاسبوع المستقلة الاسبوعية تحت عنوان «حرق النسخة الأصلية من وصف مصر» بالكامل وخرائط لحوض النيل ما يلي: «اعلن الدكتور زين عبد الهادي، رئيس دار الكتب المصرية، أن النسخة الأصلية لكتاب «وصف مصر» الذي أعدّه علماء الحملة الفرنسية على مصر عام «1798 – 1801م»، قد احترقت بالكامل خلال حريق المجمع العلمي المصري، مشيراً إلى أن المتطوعين نجحوا في إنقاذ نحو 30 ألف كتاب من أصل 196 ألفا كانت ضمن مقتنيات المجمع الذي احترق السبت.
وأوضح عبد الهادي أن مؤسسات علمية كثيرة عرضت دعم دار الكتب لإنقاذ محتويات المجمع، والبدء في عمليات ترميم ورقمنة للمخطوطات والكتب النادرة.
ووفق الصحيفة: «من جهتة قال منسق مبادرة رئيس الوزراء لفض الاعتصام محمد حنفي ان استهداف مبنى المجمع العلمي الذي يضم آلاف من الوثائق التاريخية السبت، ومنها ملفات مياه النيل ووثائق خاصة بعلاقة مصر مع دول حوض النيل والخرائط الأصلية لنهر النيل مخططة من جهات خارجية وتتحرك بشكل منظم وهادف لإشعال الموقف».
بكاء كل من بالمستشفى الميداني
وقالت صحيفة الوفد الحزبية تحت عنوان «وسط بكاء كل من بالمستشفى الميداني» اسشتهاد «ابن التحرير» برصاصة «ثقب» ما يلي: «حالة من البكاء انتابت كل من بداخل المستشفى الميداني عندما استشهد أحد المتظاهرين حوالى الساعة السادسة صباح اليوم مصاباً برصاصة «ثقب» دخلت من صدره وخرجت من ظهره، وعندما فتشوا ملابسه ليعثروا على أي شيء يدل على هويته لم يجدوا سوى ورقة مكتوب عليها «ابن التحرير».
ووفق الصحيفة فلقد «رفض أطباء المستشفى الميداني تسليمه لعربات الإسعاف التي عادت للميدان مرة أخرى، وقرروا تشريحه بالمستشفى، ثم دفنه بمقابر الصدقة. وبعد قليل تعرف عليه أحد المتواجدين بالميدان وذكر ان اسمه «عادل مؤمن نصار»
وقالت الصحيفة: «يتردد بين المتظاهرين أن الشاب الذى يتراوح عمره بين 30 و35 عاما قد اشتشهد برصاص قناصة من أعلى مجمع التحرير. وقد استفز المشهد بعض المتظاهرين الذين اندفعوا ناحية الجدار العازل عند شارع الشيخ ريحان، وهتفوا ضد المجلس العسكري والمشير طنطاوي».