استلام آخر قاعدة امريكية في العراق
Dec ١٧, ٢٠١١ ٠٤:٥٩ UTC
قالت الحكومة العراقية، إنها تسلمت الجمعة آخر قاعدة عسكرية أمريكية في العراق، وهي قاعدة الإمام علي الجوية غرب الناصرية جنوب العراق
قالت الحكومة العراقية، إنها تسلمت الجمعة آخر قاعدة عسكرية أمريكية في العراق، وهي قاعدة الإمام علي الجوية غرب الناصرية جنوب العراق.وقال ممثل رئيس الوزراء حسين الأسدي الذي وقع على أوراق تسلم قاعدة الإمام علي في الناصرية مع الممثل عن الجيش الأمريكي الكولونيل ريتشارد كايزر، «نعلن للشعب العراقي استلام آخر قاعدة للجيش الأميركي وبذلك تطوى الصفحة الأخيرة للاحتلال».
وأضاف الأسدي أن «الجنود الأمريكيين سيغادرون القاعدة خلال 72 ساعة، وآخر تواجد لهم في العراق سينتهي قبل 25 كانون الأول الحالي».
الاسدي، أكد أن القاعدة تضم رادارين، احدهما تم نصبه بأموال عراقية، وسيتم بواسطتهما مراقبة الأجواء العراقية.
مؤكدا إن قاعدة الإمام علي في الناصرية سوف لن يتبقى فيها أي جندي أو مدرب أمريكي.
إلى ذلك قال العميد الركن عبد الحكيم الزبيدي الذي سيتولى قيادة قاعدة الإمام علي الجوية، إن هذا اليوم هو يوم الوفاء الحقيقي وهو يوم الاحرار، وهو يوم استلام القاعدة بشكل رسمي، حيث سيغادر آخر جندي أمريكي ارض محافظة ذي قار.
لافتا إلى إن القوة الجوية العراقية ستكون صمام الأمان لحماية الأجواء العراقية من أي اعتداء خارجي.
على صعيد متصل اعلنت بعثة حلف الشمال الأطلسي (الناتو) للتدريب في العراق عن إقامة مراسم اختتام بعثة التدريب السبت المـصادف ۱٧ كانون الأول ٢٠۱۱ والانسحاب من العراق بعد فشل المفاوضات حول منح الحصانة القضائية لقواتها ومدربيها.
وسيحضر الحفل الذي سيقام في المنطقة الخضراء بعض المسؤولين في حلف الشمال الأطلسي. واستمرت الشراكة التدريبية بين قوات الناتو والقوات العراقية مـدة سبع سنوات.
الى ذلك حذَّرت نائب رئيس التحالف الوطني والنائبة عن كتلة الاحرار لقاء آل ياسين من استغلال السفارة الامريكية لإدخال عناصر قتالية من الجيش الامريكي لحمايتها.
واستنكرت آل ياسين زيارات القيادات العسكرية الاميركية للعراق دون مراعاة مشاعر الشعب العراقي والسيادة واللياقات الدبلوماسية.
وجددت نائب رئيس التحالف الوطني رفضها لبقاء عدد كبير في السفارة الامريكية او منح أي حصانة ولابد من التعامل بالمثل بين الطرفين.
على صعيد ثان طالب المتظاهرون في ساحة التحرير وسط بغداد الجمعة بمحاكمة المتورطين في جرائم قتل بحق مواطنين في زمن النظام السابق.
واكد بيان لمنظمي التظاهرة مطالبتهم الحكومة بمنع الاتحاد الاوروبي من التدخل في الشأن الداخلي للبلاد، والمضي بقرارها في اخراج ما تسمي نفسها بمنظمة خلق من البلاد نهاية العام الحالي.
وطالب منظموا المظاهرة بمحاكمة عناصر المنظمة الارهابية الايرانية المعروفة بزمرة المنافقين التي ارتكبت جرائم قتل ضد المواطنين العراقيين لمحاسبتهم عن جرائمهم، فضلاً عن اخلاء مخيم العراق الجديد وارجاع اراضيه الى اصحابه الشرعيين.
وتابع البيان كما يجب الافراج عن المعتقلين لدى هذه المنظمة وتسليمهم الى ذويهم بحسب الاعراف الدولية.
ودعا المتظاهرون الى ضرورة تشكيل لجان تحقيق للكشف عن الجرائم التي وقعت في هذا المخيم وبسرعة لان قياديي منظمة خلق والقائمين على حماية المخيم هم انفسهم من قام بهذه الجرائم الوحشية.
وتظاهر اليوم جمع كبير من المواطنين في ساحة التحرير للمطالبة باخراج منظمة خلق الايرانية المعارضة من البلاد دعماً لقرار الحكومة باخراج هذه المنظمة في نهاية العام الجاري.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد صرح امس لدى عودته من الولايات المتحدة ان لا تراجع عن قرار الحكومة في المهلة التي حددتها نهاية العام الجاري لإغلاق معسكر اشرف الذي يقيم فيه عناصر زمرة المنافقين.
ما ان ينتهي الاحتلال الامريكي ويخرج آخر جندي اميركي في الايام القادمة ستجد الذيول الامريكية نفسها في مواجهة الشعب العراقي الذي يطالبهم بدماء مئات وآلاف الضحايا وحكومة تنفذ ارادة شعبها في طرد اعدائه من العراق.