المالكي الى واشنطن ولا حصانة ولا اتفاقات سرية
Dec ١٢, ٢٠١١ ٠٣:٠٢ UTC
غادر رئيس الوزراء نوري المالكي الى واشنطن، في زيارة قال مستشاره الإعلامي: إنها ستركز على البحث في الجوانب المختلفة للعلاقة بين البلدين بعد انتهاء الانسحاب الامريكي الكامل من العراق
غادر رئيس الوزراء نوري المالكي الى واشنطن، في زيارة قال مستشاره الإعلامي: إنها ستركز على البحث في الجوانب المختلفة للعلاقة بين البلدين بعد انتهاء الانسحاب الامريكي الكامل من العراق.وقال المستشار الاعلامي لرئيس الحكومة الاتحادية علي الموسوي إن المالكي سيبدأ مباحثاته الاثنين في واشنطن.
ويرافق المالكي ثلاث وزراء هم هادي العامري وبابكر خيرالله وسعدون الدليمي اضافة لمستشار الامن الوطني فالح الفياض.
واضاف الموسوي ان الزيارة تأتي بعد ان وصل الانسحاب الامريكي الى مراحله النهائية ولن تكون هناك قواعد او وجود امريكي عسكري في العراق بعد نهاية العام، وهذا يشكل مدخلاً جديداً للعلاقة بين البلدين.
وزاد من الواضح ان العلاقة بين البلدين ستكون اكثر شفافية وفاعلية من العلاقة بينهما في ظل وجود عسكري لأحدهما في أراضي الآخر، وبهذا ستكون زيارة المالكي مختلفة تماماً عن كل اللقاءات السابقة.
وعن موضوع حصانة المدربين، قال الموسوي ان المحادثات ستتناول موضوع المدربين، لكن في نطاق الاتفاق الذي تم على ابقاء المدربين داخل معسكرات عراقية محمية ومن دون منحهم الحصانة.
واشار الى ان الانسحاب الامريكي تم بالفعل ولم يبق الآن سوى بضعة آلاف مقاتل امريكي سيغادرون خلال الايام المقبلة وستطوى منذ نهاية هذا العام صفحة الوجود العسكري الامريكي.
وأشار الموسوي الى المعترضين في الداخل والمشككين بوجود فقرات سرية في اتفاق الانسحاب، فقال إن خيارات الدول لا تبني على آراء الاحزاب، فصناعة القرار في اي بلد لها آلياتها، وفي نطاق تجربة ديموقراطية، فإننا نستمع الى المشككين والرافضين، لكن القرارات على مستوى الدول تتخذ في نطاق مختلف.
الى ذلك قال المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق الجنرال جيفري بيوكانن إن العراق يمتلك رادارات تسمح له بتغطية 60 في المائة من أجوائه، مشيرا إلى أن منظومة الرادارات العراقية ستكتمل منتصف العام المقبل.
وأوضح الجنرال بيوكانن أن العراق لا يعاني مشكلة في منظومة الرادارات التي تنظم حركة الملاحة الجوية المدنية، لكنه أشار إلى وجود نقص في منظومة الرادارات التي تسمح بتغطية جميع الأجواء العراقية.
وسبق للمتحدث باسم وزارة الدفاع محمد العسكري أن أعلن نية العراق إدخال منظومات دفاع جوي حديثة خلال الأشهر الستة الأولى من العام المقبل لسد النقص في سلاحه الجوي.
على صعيد متصل قال الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية ان العراق ليس بحاجة لمدربين اميركيين ويمكن التعويض عنهم بمدربين من دول الاتحاد الاوربي.
وقال عدنان الاسدي ان العراق سيستورد طائرات من فرنسا وروسيا ومن الراجح استقدام مدربين من هذين البلدين.
على صعيد آخر أطلق مقاومون ثلاثة صواريخ من نوع كاتيوشا في وقت متأخر من على قاعدة كالسو الأميركية الواقعة إلى الشمال من مدينة الحلة.
كما تعرضت قاعدة مطار كركوك الجوي جنوب المحافظة تعرضت إلى هجوم بثلاثة صواريخ كاتيوشا.
كما تبنت المقاومة العراقية عصائب اهل الحق تدمير آلية عسكرية اميركية من نوع كوغر في منطقة الكرغولية شرق بغداد
الى ذلك نفى عضو دولة القانون سعد المطلبي الانباء التي تتحدث عن وجود اتفاق سري بين بغداد وواشنطن يقضي بمنح الحصانة للمدربين الاميركيين.
وقال المطلبي ان الدستور العراقي والبرلمان لا يسمح للحكومة العراقية بعقد اتفاقات سرية مع اي دولة كانت.
البقاء الاميركي في العراق لن يكون عسكريا ولن يكون لاي مدرب اميركي اذا تم الاتفاق حصانة امنية او قضائية ما يعني ان الوجود الاميركي سيكون على احر من الجمر.